من الواقع  لينا هاشم  شبكة الاعلاميين المصريين والسودانيين – رؤي موحدة 

من الواقع

لينا هاشم

شبكة الاعلاميين المصريين والسودانيين – رؤي موحدة

 

 

بمواقف ثابتة ورؤي موحدة تجاه قضايا البلدين انطلقت شبكة الإعلاميين المصريين والسودانيين بالقاهرة لدعم وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات المصالح المشتركة ، شبكة ( شمس ) منصة مهنية مستقلة تربط الصحفيين والاعلاميين بالبلدين لبناء جسر تواصل اعلامي يقوم علي المهنية والموضوعية ويعزز قوة الاعلام في خدمة المجتمع .

السفير السوداني بالقاهرة عماد الدين عدوي بارك هذه الخطوة وأكد خلال لقائه بشبكة الاعلاميين المصريين والسودانيين علي اهمية التشابك في مختلف المجالات بين مصر والسودان وقال ان العلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين تتطلب وجود تشابك لمزيد من التماسك والتعاون المجتمعي بين شعبي وادي النيل ، واعلن وقوفه ودعمه لهذه المبادرة لما تمثله من اهمية قصوي في دعم العلاقات والدفاع عن القضايا المشتركة .

يتمتع البلدان بروابط شعبية ممتدة، انطلاقًا من عمق الروابط الثقافية والحضارية والجوار الجغرافي والتاريخ المشترك ووحدة المصير، والمدركات الإيجابية المشتركة بين شعبي وادي النيل ، وتتنوع مجالات وأبعاد ومرتكزات التعاون المشترك بينهما، في ظل الرغبة في تحقيق التكامل في كل المجالات .

العلاقة المتميزة بين الشعبين الشقيقين افرزت ضرورة خلق شبكة اعلامية تضم اعلامي البلدين لبحث كافة السُبل وتعزيزها وتدعيم الركائز الأساسية على كافة الأصعدة مع ضرورة عمل ميثاق شرف إعلامي، في ظل قوة ومتانة العلاقات الثقافية بين الشعبين ومنها الملتقيات الثقافية الحضارية والمهرجانات الفنية والأدبية، ودعم إنشاء المسارح الفنية لتُسهم كل هذه المؤشرات الإيجابية في تعزيز مبادئ التلاحم ومشاعر الإخاء والود بين شعبي وادي النيل.

تتمتع العلاقات المصرية السودانية، بزخم من نوع خاص، تتوارثه الأجيال واحدا تلو الآخر، وترعاه قيادتهما ، وتحرص على إنمائه ، لتبرهن على أهمية العلاقات الطيبة المشتركة بين الجارتين .

الثابت أن العلاقات بين مصر والسودان تتسم بتعدد الروافد، وذلك على النحو الذى توصف معه بأنها علاقات فريدة ومتميزة بين دولتين جارتين، وتتسم بالخصوصية ، إذ تتأسس تلك العلاقات على ثوابت الجغرافيا ووقائع التاريخ والروابط الثقافية والوشائج الاجتماعية، فضلا عن رابطة نهر النيل الذى يمثل شريانا لأبناء وادى النيل، وتتجسد تلك الروابط فى مقولة “شعب واحد فى دولتين، كل منهما يمثل عمق استراتيجى للآخر.

الملاحظ فى تطور العلاقات “المصرية السودانية” هو وجود إرادة قوية من كلا رئيسي البلدين لبناء علاقات قوية ومتينة تقوم على الثقة واليقين، وإنه لا بديل عن التعاون والتقارب لوحدة المصير والهدف وعوائد المصالح المشتركة، فضلا عن توافر مقوماتها بما تتمتع به الجارتين من قدرات وثروات طبيعية يمكن تبادل الاستفادة منها، إضافة إلى كوادر بشرية يمكن توظيفها لخدمة الأهداف والمصالح العليا بينهما بفضل الروابط المشتركة.

الاعلام يمكن ان يكون جسرا تواصل بين البلدين ووسيلة فاعلة لتعزيز علاقات التواصل علي كافة الاصعدة ابرزها الجانب الاجتماعي والانساني والثقافي ، وشبكة السودانيين والمصريين ستكون يد نشطة وفاعل اساسي ومحرك مؤثر في تحقيق هذه الأهداف بجانب ترسيخ القيم الثقافية والوطنية المشتركة وتبادل الخبرات بين الاعلاميين ونشر الوعي المجتمعي وتقوية الروابط بين البلدين من خلال خطاب اعلامي موحد ومسؤول..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top