قصة مدينة كسرت عظم المليشيا وافشلت كل المؤامرات..
الفاشر ( شنب الأسد) … صمود أسطوري
تقرير:ضياء الدين سليمان
المليشيا كثفت هجماتها على المدينة ودفعت بإعداد ضخمة من المرتزقة..
التمرد استعان لمقاتلين من كولومبيا واوكرانيا وجنوب السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى
المدينة تقول الجنجويد فى كل مرة (هاتوا قواتكم فنحن هنا صامدون).
فى الفاشر يستميت النساء قبل الرجال والصغار قبل الكبار ….
مصادر عسكرية تنفي الأخبار المتداولة حول تقدم المتمردين
*تقرير : ضياءالدين سليمان*
كتبت فاشر السلطان قصة صمود فريدة خلال حرب الكرامة التي تخوصها قواتنا المسلحة والمساندة الاخرى ضد مليشيا الدعم السريع وعصابة آل دقلو الإرهابية، فاشر السلطان وفاشر ابو زكريا نسبة لمجلس السلطان زكريا والد السلطان علي دينار والذي ساهم على نحو كبير في نهضتها قد تعني مكان إقامة السلطان أو قلعته وجمعها «فواشر» حسب لهجة المنطقة أي مقار وقصور السلطان.
المدينة التي وقفت تدافع عن كبرياء اهل دارفور الجريحة التي استباحها (برابرة) العصر الحديث ومرتزقة الدول تستحق ان تروى حكايتها للأجيال القادمة لتقف نموذجا شاخصا وامثولة حية لتلاحم الشعب والجيش جهاز المخابرات والمشتركة والمقاومة الشعبية تحت راية الوطن الكبير.
مؤخراً كثفت مليشيا الدعم السريع هجماتها ودفعت بإعداد ضخمة من قوات قوامها الآلاف من المرتزقة الذين توزعت جنسياتها بين كولومبيا واوكرانيا وجنوب السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى لاسقاط المدينة التي يستميت فيها النساء قبل الرجال والصغار قبل الكبار لتخرج المدينة عقب كل هجوم تشنه المليشيا لتمد لسانها شامتة لتقول بلسان الجميع ( هاتوا قواتكم فنحن هنا صامدون).
*كلاكيت 233 مرة*
سطرت مدينة الفاشر اسمها بحروف من ذهب في معارك الشرف والدفاع عن الوطن وفي سفر معركة الكرامة كأكثر المدن ثباتاً ودفاعاً حيث استطاعت قوات الفرقة السادسة التابعة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها ان تصد 233 هجوماً للمليشيا وقدمت في ذلك ارتالاً من الشهداء
وخلال الأسابيع الماضية كثفت المليشيا من هجماتها بل تهاجم في اليوم الواحد أكثر من مرة ومع ذلك تم دحر مليشيا آل دقلو ومرتزقتهم الذين جُلبوا لاستباحة أرض السودان وترويع المواطنين. ورغم كثافة النيران ومحاولات التسلل، أثبتت قلعة الفاشر أنها ما تزال حصناً منيعاً ورمزاً للصمود الوطني. كان أبطالنا على أهبة الاستعداد، وبقدرة قتالية عالية تمكّنوا من كسر موجات الهجوم المتكرر وإحباط محاولات التقدم، مما أجبر المليشيات على الفرار، تاركين وراءهم جثث قتلاهم وكميات من العتاد.
*آخر هجوم*
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش السوداني والقوة المشتركة تمكنا من صد هجوم عنيف اول أمس الاول الاثنين لمليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان.
وأكدت المصادر أن الجيش والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية تصدوا لهجوم عنيف شنته مليشيا الدعم السريع صباح أمس الأول الاثنين على مدينة الفاشر في الاتجاه الجنوبي بالقرب من مجمع عافية الطبي ومستشفى الشرطة.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات سبقها قصف مدفعي عنيف منذ الساعات الأولى للصباح، وأشارت إلى أن المقاتلين في الفاشر استطاعوا إجبار القوات المهاجمة على التراجع بعد تكبّدها خسائر في الأرواح والعتاد.
وكشفت المصادر عن تدمير 7 عربات قتالية لمليشيا الدعم السريع، بالإضافة إلى استلام 5 عربات قتالية بكامل عتادها الحربي.
*اشاعة*
ونفت مصادر عسكرية الأنباء المتداولة حول اقتراب المليشيا من السيطرة على مدينة الفاشر بتضييق الخناق على تواجد الجيش في مباني الفرقة السادسة
واشارت المصادر الي أن هذه الشائعات صادرة من الغرف الإعلامية للمليشيا التي تروّج لها بهدف إثارة الفوضى وبث الرعب بين المواطنين.
وأكدت المصادر،بأن قوات الجيش ، والقوة المشتركة، بالإضافة إلى قوات الدفاع الشعبي، وشباب المقاومة الشعبية، والشرطة، وجهاز المخابرات العامة، مستمرون في التصدي للهجمات المتكررة على المدينة، المتواصل لأكثر من عامين هجوماً كان آخرها امس الاول
وأوضحت المصادر بأن مدينة الفاشر تحت السيطرة الكاملة لقوات الجيش السوداني وحلفائه، وأنها صامدة بفضل جهود وتضحيات “أبطال وميارم فاشر السلطان”.
وأوضحت المصادر بأنه على المواطنين تجاهل الأخبار المضللة التي تروجها قوات الدعم السريع، ومتابعة الأخبار من مصادر موثوقة.






