وكفى اسماعيل حسن بالتوفيق أبطال السودان

وكفى
اسماعيل حسن

بالتوفيق أبطال السودان

** بالارتكاز على المنطق بشكليه الصوري والمادي.. بكامل العقل.. وبحسابات كرة القدم.. فإننا من المفترض أن نهيئ أنفسنا لأسوأ الاحتمالات في مباراة المريخ اليوم.. ولكننا مع ذلك سنتفاءل بأن يفعلها الزعيم إذا تحلى لاعبوه بالجدية والروح القتالية، باعتبار أنهما السلاح الأفضل والأمضى لتعويض فوارق الإعداد والجاهزية التي تصب في صالح خصمه..
**نعم لن نتشاءم… سنتوقع نتيجة مرضية تسهل مهمته في مباراة الرد بأرضه الافتراضية بليبيا…
** لِمَ لا وكأس “سيكافا ون” حققه عام 1986م من خارج قواعده (تنزانيا) في ظروف مشابهة تغلب عليها بالروح القتالية..
** ولِمَ لا وكأس أفريقيا (مانديلا) حققه عام 89م من خارج أرضه (نيجيريا) في ظروف مشابهة تغلب عليها بالروح القتالية..
** ولمَ لا وكأس (سيكافا ثري) حققه من خارج أرضه (رواندا) في ظروف مشابهة عام 2014م..
** فما الذي يمنع إذن أن يحقق نتيجة طيبة في مباراة اليوم وهو خارج أرضه وفي ظروف معقدة، إذا تحلى لاعبوه بالروح القتالية؟؟!!
** بوضوح… الروح القتالية التي ظلت تميز المريخ عبر التاريخ وكفلت له الانتصارات والبطولات والكؤوس الجوية السابقة، كفيلة بأن تمكنه من تحقيق نتيجة مرضية عصر اليوم..
** ولولا أن الجزم بالغيب محرم ولا يجوز، لجزمت بأنه إذا تحلى بها اليوم، فلا التحكيم ولا الجمهور ولا الملعب ولا لوبوبو ولا الكنغو كلها يمكن أن يكسروا شوكته… فهو المريخ يا سادة.. وﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻳﺸﻬﺪﺍﻥ.. ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻳﻌﺮﻓﺎﻥ.. ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺗﻮﺃﻣﺎﻥ.. لذا لن نتشاءم…
** سنتفاءل.. وننتظر.. وما التوفيق والفلاح والنصر إلا من عند الله تعالى.
** في نيروبي يلتقي في الخامسة مساء اليوم بتوقيت مكة المكرمة، فريقنا الزمالة بديكيداها الصومالي في مباراة الرد بعد أن انتهت مباراة الذهاب بهزيمته بهدف يتيم لن يصعب عليه تعويضه اليوم، وتعزيزه بهدف ثان أو اثنين يكفلان له التأهل للدور الثاني للبطولة الكونفدرالية..
** في ملعب سوسة بتونس يلتقي أهلي مدني عند الثامنة مساء بتوقيت مكة بالنجم الساحلي في مباراة الإياب بعد أن انتهى لقاء الذهاب بفوزه بهدف.
** الظروف التي عاناها الزمالة قبل مباراته الأولى تختلف كثيرا عن ظروفه اليوم، فقد خاض الأولى مرهقا وبدون تدريبات في ملعب المباراة، بينما يخوض مباراة اليوم بعد أن نال قسطا من الراحة وأجرى تدريبات كافية.. وبالتالي نتوقع أداء ونتيجة أفضل..
** أما الأهلي فإن قيام مباراته في ملعب سوسة يصب في مصلحته باعتبار أن النجم سيتعرض لضغط كبير من جماهيره الشرسة مما يتيح الفرصة لسيد الأتيام للاستفادة من هذا الضغط.
** أول ما يحتاجه فريق الزمالة في مباراة الرد اليوم التبكير بهدف في شباك خصمه للدخول في المنافسة، مع تجنب الوصول لشباكه.. وفي تونس لو تمكن أهلي مدني من خطف هدف، فسيصعب مهمة النجم ويسهل مهمته..
** بالتوفيق مريخ وزمالة وأهلي السودان.
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top