خاض معارك عنيفة حرر بها عددا من المناطق.. الجيش في كردفان … “فتِك، متِك” وتقدم.. تقرير: ضياء الدين سليمان

خاض معارك عنيفة حرر بها عددا من المناطق..
الجيش في كردفان … “فتِك، متِك” وتقدم..
تقرير: ضياء الدين سليمان

تحرير عدد من المواقع والمناطق الإستراتيجية بين الابيض والخوي

مطلردة المليشيا من أم صميمة، وحتى تخوم مدينة الخوي …

الجيش يستلم أكثر من 84 سيارة قتالية بعد هروب عناصر التمرد..

المشاركة: الميدان يشهد تنفيذا دقيقاً لما تم التحضير له بعزيمة وإصرار”.

سيطرت قوات الجيش على عدد من المواقع والمناطق الإستراتيجية الواقعة في الطريق الرابط بين مدينتي الابيض والخوي لتواصل القوات زحفها في الطريق الذي تستخدمه مليشيا الدعم السريع في ايصال إمدادها العسكري الي مناطق تمركزاتها في النهود والخوي وجبرة الشيخ شمال غرب الأبيض .

ورفعت قوات الجيش وتيرة المعارك والاشتباكات التي تخوضها قوات ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة خلال الايام الماضية، إذ أكد الجيش السودانى، إصراره على إكمال انتصاراته واستعادة كل المناطق التي تقع تحت سيطرة المليشيا، و تحقيق اهم الانتصارات العسكرية التي يمكن أن تبني عليها غرفة القيادة والسيطرة خططها العسكرية في تحرير ماتبقى من البلاد.

ويقاتل الجيش مليشيا الدعم السريع في إقليم كردفان انطلاقا من عدة محاور، بالتركيز على المحور الغربي المؤدي إلى النهود ومنها يمكن التوغل في إقليم دارفور لفك الحصار عن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور

*تقدم جديد*

وقالت مصادر عسكرية بأن قوات الجيش قد حققت تقدمًا جديدًا في طريق الأبيض الخوي وأستطاعت تحرير مواقع كانت تنتشر فيها قوات الدعم السريع.

وكثفت قوات الجيش خلال اليومين الماضيين بشكل متسارع من عملياتها العسكرية الرامية إلى السيطرة على كل معاقل الدعم السريع في النهود والخوي التي باتت على مقربة من تحركات الجيش..

وشكلت عدد من المتحركات التي تعزيزاً لتواجد قوات الجيش في مناطق عدة في كردفان لتشكّل إسناداً عسكرياً لخوض المعارك الفاصلة لتحرير ما تبقى من مناطق البلاد حيث توزعت في عدة إتجاهات في ولايات كردفان عبر عدد من المحاور العملياتية.

*زحف القوات*

قالت مصادر ميدانية إن قوات الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المتحالفة معه زحفت خلال اليومين الماضيين حيث استعادت السيطرة على منطقة “العيارة” يوم الخميس قبل أن تسيطر في الساعات الأولى من فجر الجمعة على “ابقعود” لتواصل زحفها حتى استطاعت ان تباغت المليشيا صباحاً في منطقة ” أم صميمة” 65 كيلو متر غربي مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

وفي وقت سابق تبادل الجيش والمليشيا السيطرة على منطقة أم صميمة الفاصلة بين ولايتي شمال وغرب كردفان عدة مرات، حيث كانت تستغل المليشيا المتمردة سيطرتها على المنطقة لشن هجمات على الأبيض.
وأكدت مصادر ميدانية إن الجيش والقوات المشتركة طاردوا المليشيا من أم صميمة، وحتى تخوم مدينة الخوي التابعة لولاية غرب كردفان والتي تبعد حوالي 106 كيلومتر غرب الأبيض مروراً بمناطق حنيطير و الدودية.

*هروب*

وتلقت المليشيا المتمردة خلال خلال معارك امس خسائر كبيرة حيث استلمت قوات الجيش أكثر من 84 سيارة قتالية بعد أن هروب عناصر المليشيا وتركها بكامل عتادها علاوة على العشرات من السيارات التي تم تدميرها.

وفي السياق ذاته، أكدت القوات المشتركة المكونة من الحركات المسلحة في بيان، “أن العمليات العسكرية جارية وفق الخطط الموضوعة والميدان يشهد تنفيذا دقيقاً لما تم التحضير له بعزيمة وإصرار”.
وأضافت المشتركة: “نطمئن جماهير شعبنا بأن الانتصارات قادمة لا محالة وأن تضحيات الأبطال ستثمر نصرا يليق بكرامة السودان”.

*شريان حياة*

وتنطوي الطريق سيطرة قوات الجيش على هذه المناطق على أهمية عسكرية وإستراتيجية كبيرة اذ انها تمثل شريانًا حيويًا يربط وسط السودان بغربه، وكانت نقاط تستخدمها المليشيا كخط إمداد لوجستي رئيسي من الأسلحة والذخائر والمقاتلين وفي تحركاتها بين دارفور وكردفان علاوة على أنها كانت تستخدم الطريق الذي يمر بهذه المناطق في نقل منهوبات المواطنين من الخرطوم والذهاب بها الي مناطق حواضن الجنجويد الاجتماعية.

واعتبر مراقبون أن السيطرة على هذه المناطق تشكل ضربة لوجستية مباشرة تعطل قدرة هذه المليشيا على شن هجمات على مدينة الابيض.

يأتي هذا تقدم الجيش ضمن عمليات عسكرية متزامنة ينفذها في غرب كردفان، وسط انسحاب عناصر الدعم السريع من المناطق المفتوحة نتيجة للضربات الجوية والمراقبة الميدانية.

*مناوي يعلق*

وقال حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي إن القوة المشتركة “سطرت بمحور كردفان ملحمة بطولية جديدة تؤكد أن السودان عصي على الانكسار وأن تضحيات الشهداء تصنع فجر الحرية و الاستقرار”.

وأشار في حسابه بفيسبوك إلى أن هذه الانتصارات ليست حدثا عابرا بل هي صفحة مشرقة ورسالة واضحة بأن السودان بشعبه وجيشه ومقاومته قادر على دحر المليشيات ومرتزقتها واستعادة سيادته وعزته – حسب قوله -.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top