نهر النيل – معركة جديدة بكرى المدنى

نهر النيل – معركة جديدة

بكرى المدنى

منذ أن اندلعت معركة الكرامة كانت ولاية نهر النيل في المقدمة – الوالى ابو قرون في حديثه الأخير معي وصفها بمركز الدائرة للسودان !

أمس وبعد أن أكدت وزيرة الصحة بالولاية بالأرقام والأحوال وصول حمى الضنك لنهر النيل – تبدأ معركة جديدة ومن نوع مختلف هذه المرة وان كان الخطر واحد

صحيح بذات الارقام والأحوال للمرض في نهر النيل الوضع ليس خطيرا الآن ويمكن السيطرة عليه ولكن الضنك في حد ذاته خطير وان لم تتم السيطرة عليه باكرا خرج عن السيطرة !

إن معارك نهر النيل في الحياة ومن أجلها يقوم بها في العادة مجتمع الولاية ولكن دور القيادة هنا مهم ومحفز

بذات القيادة الحالية لمجمتع نهر النيل ممثلة في حكومة السيد ابوقرون سبقت الولاية النداء المركزي بالإستنفار وكانت الأولى في ترتيب المقاومة الشعبية والسباقة في إيواء النازحين وتسيير القوافل واستقبال الإستثمار وكانت المبادرة في إعادة التعليم وعقد امتحانات الشهادة السودانية وتنظيم دوري السودان والتأهيلي واستضافة قمة هلال-مريخ و معركة نهر النيل الحالية مع وباء حمى الضنك وتبت يد المستحيل !..
######

*إن كانت هذه هي القضية فهي نقطة جيدة للتفاوض!!*

من قال إن الجزيرة أو الشمالية الكبرى – الوسط أو الشرق يريدون أن يحكموا مرة أخرى أو أخيرة من مركز واحد سواء في الخرطوم أو بورتسودان ؟!
إن كانت كل هذه الدماء والدموع والدمار لأجل ألا تحكم دارفور مرة أخرى من الخرطوم أو بورتسودان فإن هذه القضية الجديدة الغريبة كان ولا يزال من الممكن الاتفاق حولها ليس بالنسبة لدارفور فقط ولكن كل أقاليم السودان وقى مقدمتها الشمال -!
إن انتهاكات مليشيا الدعم السريع دفعت ببعض الأجيال الشابة في السودان تفضل الانفصال على هذا الحال فدعونا نحدد أصل قضية المليشيا علنا نصل الى حل !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top