خارج النص
يوسف عبدالمنان
أين المجلس التشريعي؟
قبل أكثر من شهرين اتخذ المجلس السيادي وبعد تشاور مع الحركات المسلحة وبعض الفاعلين في الساحة والسيد رئيس مجلس الوزراء قرارا بتشكيل لجنة برئاسة الفريق شمس الدين كباشي وعضوية دكامل ادريس والفريق ياسر العطا والسيد عبدالله يحي عضو مجلس السيادة وذلك لبحث خيارات تشكيل المجلس التشريعي ممن يتكون هل من شخصيات حزبية ام شخصيات مستقلة ام من تكنوقراط وكم عدد عضوية المجلس وهيئته القيادية وعدد أعضاء اللجان وسلطات المجلس وكيفية حله وأسئلة عديدة وانعقدت اللجنة بعيدا عن الأضواء وانتهت إلى مالم يعلن للرأي العام هل تم صرف النظر عن الفكرة؟ ام وضعت في ثلاثة البرهان التي تحتفظ بالبرودة والثلج حتى لو انقطعت الكهرباء عنها ايام وليالي وكان حريا بالحكومة في عهد كامل ادريس أن تتجه نحو تأسيس حكومة امل حقيقية تقطع الطريق أمام مزايدات مايطلقون على أنفسهم بالقوى الديمقراطية من تقدم وواجهات الجنجويد التي هي بعد عن أي نظام ديمقراطي وقد أفلح كامل ادريس من تجريد هؤلاء القوم من الادعاءات الزائفة ووجد كامل ادريس اعترافا مجرد تعينه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة باعتبارها خطوة مهمة لاستعادة المسار الديمقراطي في البلاد وهو مسار مرتبط بالممارسة لا الاشخاص كما يدعي بعض الادعياء من القوى المدنية شكلا والعسكرية جوهرا وأمس كان نشاط كامل ادريس في الأمم المتحدة بمثابةصفعة قوية في وجه اتباع المليشيا وجنجويد الإعلام الذين يدعون تمثيل الشعب من غير تفويض ومايحدث الآن ينبغي له تحفيذ الرئيس البرهان نحو تأسيس نظام انتقالي هو الاكثر استفادة منه وقيام برلمان له سلطات المراقبة والتوصية بإعفاء الوزراء المخفقين ومحاسبة الولاة على تقصيرهم من شأنه تجويد الأداء في الدولة وإثراء الساحة بما يجعل الساحة أكثر حيوية ولكن يبدو ان الفوبيا من النظام الديمقراطي تحقق أهداف القوى غير الديمقراطية في البلاد..






