حاجب الدهشة علم الدين عمر جمال عنقرة..الأمير الجاسوس!!..

حاجب الدهشة
علم الدين عمر

جمال عنقرة..الأمير الجاسوس!!..

لا شيئ خلال معركة الكرامة كان أكثر حضوراً في المشهد من الحكايات الصغيرة والقصص المشتتة مثل الضوء علي المرايا المكسورة..كنت قبل أيام أزمع الكتابة عن حكايات ومواقف وأشجان شاركتها وعشتها..مع كثيرين في حضرة الأمير ..الكبير جمال عنقرة.. أستاذنا وأستاذ أساتيذ الصحافة السودانية..فقد تراكمت أشجان الكتابة وزحمت راياتها الآفاق..وبينما أتحين ساعة الوحي والإلهام فاجأني أحد الزملاء برابط لمنصة علي إحدي الوسائط السودانية للأسف إستفادت (بغباء) من تقنية الذكاء الإصطناعي..فبثت تقريراً فطيراً تناولت من خلاله ما أسمته إتهامات للأمير جمال عنقرة الذي وصفته برجل السياسة والمال والصحافة والجاسوسية الخطير..بثت من خلاله سمومها في مواجهة سيرة رجل قلما جادت الساحة السودانية بمثله في تاريخها القريب..وصفت المادة المسمومة المحشوة بمعلومات فطيرة وقراءات طفولية الأستاذ برجل المبادرات السياسية المغطاة بالمال والصحافة الخفي (الجهير)..مخلة بجهل بترتيب المسارات ..فجمال عنقرة هو رجل الصحافة والإعلام (المخترق) للسياسة بترفع العارف بها..المتحرك في مساحات المال بعفة الزاهد فيه ..المدرك لكونه وسيلة..وصفته بالجاسوس المطلع علي حركة قيادات المعارضة السودانية أيام الإنقاذ لصالح دولة أخري..ولجهل الكاتب والناشر بحفيد الأمير النور عنقرة (جرعة عقود السم) إسماً وسمتاً ربما لم يدرك أن جمال عنقرة يتحرك تحت الأضواء الكاشفة لأنه أصيل في تركيبة الدولة السودانية..عزيز في نسيج المجتمع..الأمير (جاسوس) للشعب السوداني ولصالحه ومصالحه أينما كان.. المبادرات السياسية التي أطلقها (كبير الصحافة السودانية) وأميرها هي إختراقات لصالح الدولة حينما أُغلق الأفق السياسي أمام منسوبيها وعرابيها ولو أنها مضت لما هو مطلوب منها ربما تجنبت بلادنا كل هذه المزالق والمنعطفات..وهي مبادرات معلنة ومعلومة إنحصر دور الأمير في التبشير بها والسعي بذمتها وتقريب وجهات النظر بين فرقائها وشركائها..(فالقبول من الله) ..ما نعلمه عن مبادرات الأستاذ جمال عنقرة وقيامه علي شأن الناس والسعي في حاجاتهم لن تكفيه قراطيسنا هذه ولا مدادنا الذي يشاركنا فيه هؤلاء البؤساء..أما عن المال فليتهم علموا أن الرجل غني بأهله وتلاميذه وتاريخه ..خالي الوفاض من الأملاك وحسابات البنوك .. لا يملك إلا أبتسامته النقية وقلبه الأبيض العليل..ودمعته (القريبة) ..وعلاقاته الممتدة من أقصي التاريخ لأقصي الجغرافيا..كل السودانيين أهله وكل الناس أحبابه..هين تستخفه بسمة الطفل قوي يصارع الأجيالا ..حاسر الرأس عند كل جمال ..مستشف من كل شيئ جمالا..هذا جمال عنقرة..ومن حيث أرادت هذه المنصة (الفارغة) من المعني والمضمون إتهامه ..برأته وكشفت للناس الجهود التاريخية العظيمة التي يبذلها كرجل صحافة ومجتمع وسياسة عظيم..علي خطي العظماء..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top