وكفى
إسماعيل حسن
لٍمَ كل هذا الغضب
** غدا الجمعة بإذن الله ثلاث مباريات في مجموعتنا الثانية المؤهلة لنهائيات كأس العالم… الأولى جنوب السودان في جوبا ضد السنغال في الثالثة عصرا بتوقيت مكة.. والثانية منتخبنا الوطني ضد نظيره الموريتاني بملعب بنجامين مكابا التنزاني (ملعبنا الإفتراضي)، الساعة الرابعة مساء بتوقيت مكة.. وفي نفس التوقيت توجو والكونغو الديمقراطية بملعب كيجيه التوجولي..
** أطيب التمنيات لصقور الجديان بنصر يعيد الفرحة التي بهتت بعد هزيمتينا في الجولتين السابقتين السابعة والثامنة من السنغال وتوجو..
2
** في الخبر الذي أوردته (الكرامة) في صفحتها الرياضية أمس؛ من المحتمل أن يعود المريخ إلى حلبة بطولة الأندية الإفريقية الأبطال في حال أن يكسب فريق مازيمبي الكونغولي الشكوى التي تقدم بها للاتحاد الأفريقي (كاف)، ضد الاتحاد الكونغولي.
** القرار المتوقع إذا كسب الشكوى؛ حرمان الأندية الكونغولية من المشاركة في البطولات الأفريقية هذا الموسم، وبالتالي إلغاء نتائج فريق سانت لوبوبو.. وبالتالي أيضا تأهل المريخ إلى الدور التالي..
** بالتأكيد لن يسعد جماهير المريخ أن يحظى فريقها بالتأهل بهذا الشكل، ولكن سيبقى عزاؤها في أن لوبوبو نفسه حقق الفوز على فريقها في مباراة الذهاب في لومومباشي بأسلوب رخيص ساعده فيه التحكيم الظالم..
** عموما قرار الكاف بشأن شكوى مازيمبي متوقع في أواسط الشهر الحالي.. بعده… لكل حدث حديث.
3
** لا أدري لٍمَ كل هذا الغضب من أهل المريخ على شماتة إعلام الهلال وجماهيره اليومية على المريخ بعد خروجه الأخير من تمهيدي البطولة الأفريقية.. فهي بضاعتهم ردت إليهم.. إذ أن إعلام المريخ وجماهيره لم يقصرا بعد فشل الهلال في الحصول على بطولة سيكافا.. وقبلها بعد خروجه من البطولة الأفريقية السابقة من ربع النهائي..
** للأسف الشماتة على الفشل في البطولات الأفريقية ثقافة متوارثة بين إعلام وجماهير فريقي القمة منذ عقدين من الزمان تقريبا.. وإذا لم نعمل على وضع حد لها، فستتواصل هنا وهناك عقب أي فشل هنا أو هناك، وتتواصل اخفاقات الناديين والمنتخب إلى يوم الدين.
** للأسف هواية بعض الفئات في مجتمع المريخ، بذر بذور الفتنة بين أبنائه، وزعزعة استقرار أي مجلس جديد يتولى إدارة النادي بفبركة أخبار كاذبة وتفجير قضايا في غير أوقاتها..
**ختاما…….
** الآن بعد أن قبلت محكمة (كاس) شكوى نادي حي العرب وعاد بأمرها إلى الدوري الممتاز.. هل يا ترى شعر الاتحاد العام بشيء من الخجل كونه أصدر قرارا لا يسنده قانون؛ ضد ناد من أعرق أنديته..
** عموما آن الأوان للاتحاد العام أن يعلم أن الأندية ما شاء الله كبرت، ولن يكون بمقدوره أن يتسلط عليها مرة أخرى بقرارات لا تستند على قانون…
** وكفى.






