وكفى إسماعيل حسن رجاء كفوا عن التنظير

وكفى
إسماعيل حسن

رجاء كفوا عن التنظير

** كما قلنا أمس… ضاعت على السودان أسهل فرصة لتحقيق حلم التأهل لأول مرة في تاريخه الرياضي لنهائيات كأس العالم، بعد أن توافرت له هذا العام جاهزية مثلي لم تتوافر له من قبل، ودعما رسميا وشعبيا غير مسبوق، ونجوما موهوبين يلعب بعضهم في دوريات أوربية، وبعضهم محترفون في دول عربية كمصر وليبيا، وعددا كبيرا من خيرة نجوم فريقي القمة المريخ والهلال، ومدربا عالميا معروفا (الغاني كواسي إبياه)، فتألق وتأهل لنهائيات بطولة (الشان)، ونهائيات بطولة (الكان).. وتصدر المجموعة الثانية لتصفيات كأس العالم حتى الأسبوع الرابع، وارتفع سقف الطموحات، وتعاظم الحلم بأن نتأهل للمونديال العالمي…
** توقعنا حينها أن يمنح الاتحاد هذه الحلم حقه من الإهتمام، ويرفع من وتيرة الإعداد والاستعداد لبقية الجولات بإقامة معسكر شبه دائم للمنتخب، وتنظيم عدد من المباريات الودية مع منتخبات قوية كالمشاركة في المجموعات الأخرى للتصفيات، وقبل ذلك تفريغ اللاعبين الدوليين والتنسيق مع الأندية لتشارك في بطولة النخبة بنجومها المحليين،، أو أي خيار آخر يصب في مصلحة المنتخب، ويخدم استعداداته لتصفيات كأس العالم، ويساعد في تجهيزه على أحسن ما يكون..
** للأسف حدث العكس، خاض المنتخب مباراتي الجولتين الخامسة والسادسة على التوالي أمام السنغال وجنوب السودان في أرضه الإفتراضية بليبيا بدون معسكر أو مباريات ودية قبلهما، فكان من الطبيعي أن يفشل في الفوز ويتعادل في المباراتين ويفقد أربع نقاط كانت كافية جدا لأن ترسخ صدارتنا للمجموعة،،
** ليت الفشل توقف عند هذا الحد، فقد تعداه إلى الفشل في مباراتي الجولتين السابعة والثامنة لنخسر من السنغال وتوجو، ونتم الناقصة بالتعادل السلبي مع موريتانيا أمس الأول في الجولة قبل الأخيرة (التاسعة)، ونفقد حتى فرصة المركز الثاني والمنافسة على التأهل في مرحلة الملحق العالمي..
** ختاما… يبقى الأمل في أن يستفيد الاتحاد العام من الدرس، في التجهيز والاستعداد لنهائيات بطولة الأمم الأفريقية “الكان” اليوم قبل الغد، ونواصل.

آخر السطور

** بعد مباراته الودية اليوم أمام سيمبا التنزاني، يحتاج الهلال لتجربة أخيرة قبل مباراته الأفريقية أمام البوليس الكيني عصر الجمعة القادمة، ليشارك فيها الدوليون بعد أدائهم مباراة الكونغو يوم الثلاثاء القادم في الجولة الأخيرة لتصفيات كأس العالم.
** وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top