إكتمال التدشين بحضور رئيس الوزراء وأعضاء بحكومته وعدد من السفراء.. المبادرة الوطنية للصحة.. مكافحة الوبائيات !! متابعة: محمد جمال قندول

إكتمال التدشين بحضور رئيس الوزراء وأعضاء بحكومته وعدد من السفراء..

المبادرة الوطنية للصحة.. مكافحة الوبائيات !!
متابعة: محمد جمال قندول

تحديات بحاجة لجهود المدنيين من ضمنها مواجهة الوبائيات..

رئيس الوزراء مؤكدًا: سنتغلب على الأمراض بقوة الإرادة والعزيمة..

وزير الصحة عزا انتشار الوبائيات لعمليات التخريب التي انتهجتها الميليشيات..

المبادرة تأتي كخطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الصحي..

الذين جلسوا لتدشين المبادرة الوطنية لدعم الصحة في العاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان قطعًا كان لهم إحساس الفخر بقواتهم المسلحة التي فتكت بميليشيات الدعم السريع وأجهضت أخطر مؤامرة بتاريخ البلاد.

ولكن بالمقابل، ثمّة تحديات أضحت بحاجة لجهود المدنيين ومن ضمن ذلك مواجهة إفرازات الحرب والتي انعكست على الصحة عبر انتشار الوبائيات كـ”حمى الضنك، والملاريا” خلال الأشهر الأخيرة بالعاصمة الخرطوم وبعض الولايات.

الأمر كان يحتاج لوقفة تستدعي تعاضد الجميع، وقد كان ذلك في جمع تدشين مبادرة مهمة لدعم الصحة بحضور رئيس الوزراء، ووزير الصحة، وعدد من الوزراء وسفراء عدد من الدول والمسؤولين واقتصاديين وإعلاميين ورجال اعمال بفندق مارينا بورتسودان مساء أمس الاول.

الإمداد الدوائي

رئيس الوزراء د. كامل إدريس الذي خاطب تدشين المبادرة الوطنية لدعم الصحة في البلاد مساء أمس الأول (الاثنين) بفندق مارينا ببورتسودان وصفها العظيمة. وتابع: بأن الدولة سيتغلبون على الأمراض بقوة الإرادة والعزيمة.

إدريس جدد التأكيدات الرسمية حول عزم الدولة على الانتصار ودحر التمرد، مشيرًا إلى أن الحرب في نهاياتها، مضيفًا بأن البلاد ستعود لتكون في مقدمة الأمم.

وذكر رئيس الوزراء بأن انتصار البلاد على الاستهداف عمليًا يعني الانتصار ومقاومة أمراض “حمى الضنك، الملاريا، والكوليرا”.

بدوره، أشار وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم إلى أن المبادرة جاءت لشحذ الهمم وسد الفجوة، كاشفًا عن أنهم حدّدوا احتياجات الحملة للثلاثة أشهر القادمة، التي تتمثل في الإمداد الدوائي الأساسي.

د. هيثم محمد إبراهيم عزا انتشار الوبائيات لعمليات التخريب التي انتهجتها ميليشيات الدعم السريع في مصادر المياه مع تراجع إصحاح البيئة، الأمر الذي نتج عنه توالد البعوض بكثافة كبيرة وصلت لـ(60٪) في بعض المناطق.

وزير الصحة أزجى آيات الشكر لوزارة المالية، وذلك لجهودها في توفير أموال المبيدات قبل الخريف والتي بلغت (27) طنًا.

وعن المبادرة، قال د. هيثم إنّ ما تم هو عمل كبير يستحق التقدير ويبرز بوضوح توفر المقاومة والإرادة والعزيمة التي أسهمت في إنجاحها.

روح المسؤولية

ل وكيل وزارة الصحة د. علي بابكر قال إنّ تدشين المبادرة الوطنية لدعم الصحة بسبب تفشي الأمراض وهو كان يحتاج لوقفة. وبالتالي، كان التجاوب والمبادرة التي ترجمت إعلاء شأن صحة الإنسان التي تمثل الأساس في التنمية، بجانب دعم الشراكات لتوحيد الجهود الوطنية عبر تفعيل المجتمع والقطاع الخاص.

وأشار بابكر إلى أن المبادرة تصب في مصلحة بناء نظام صحي قادر على مواجهة كل طوارئ الصحة.

واثنى الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة صوت الجزيرة هاشم القصاص على مسلك مثل هذه المبادرة الوطنية والتي من شأنها أن تعزز من قيمة الولاء الوطني وتشجيع القطاع الخاص على الإسهام المباشر في قضايا المواطن ومحاربة الأمراض.

وأشاد القصاص بالمبادرة التي تم الإعلان عنها من قبل وزارة الصحة الاتحادية بقيادة د. هيثم محمد إبراهيم، وبرعاية دولة رئيس الوزراء كامل إدريس، لمكافحة حمى الضنك والملاريا، حيث جسدت روح المسؤولية الوطنية والاهتمام بصحة المواطن السوداني في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الوطن.

وتأتي المبادرة كخطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الصحي، ورفع الوعي المجتمعي، وتكثيف حملات الرش البيئي ومكافحة البعوض، إلى جانب تعبئة الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة انتشار الأوبئة وحماية الأرواح.

ودعا هاشم إلى ضرورة توسيع نطاق المبادرة وتعميمها لكل ولايات السودان وهو أمر من شأنه أن يعزز ثقافة المبادرة والتعاضد والنفير في وقت المحن والشدائد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top