وكفى
إسماعيل حسن
مبروك هلال السودان
** نجح الهلال أمس في إحكام قبضته على منطقة دفاعه طوال الشوط الأول لمباراته أمام فريق البوليس الكيني في إياب الدور الثاني لتمهيدي بطولة الأندية الأفريقية بملعب شهداء بنينا الليبي، مع الاعتماد – بتوازن متقن – على الهجمات المرتدة، ليتمكن مهاجمه الخطير صنداي من خطف هدف رأسي في الدقيقة 37 إنتهى عليه الشوط الأول..
** توقعنا أن يواصل الهلال بنفس الاستراتيجية في الشوط الثاني، إلا أنه سرح مع الهجوم على حساب الدفاع ليعادل البوليس النتيجة في الدقيقة 52 قبل أن يضيف صنداي الهدف الثاني في الدقيقة 62.. وأحمد سالم الهدف الثالث في الدقيقة 94، لتنتهي المباراة بفوز هلال السودان، ويتأهل لدور المجموعات عن جدارة واستحقاق.. غدا بإذن الله نلفت النظر للسلبيات التي ظهرت في أداء الهلال.. والإيجابيات
اللون الأبيض للمرة العاشرة
** بقدر ما اجتهدت في أن أقنع أعيني بأن لون النجمة في طاقم المريخ الجديد الذي يؤدي به التدريبات والمباريات الودية، كريمي وليس أبيض، بقدر ما لم أستطع..
** قمت بتصغير الصورة فرأيته أبيض… وبتكبيرها فرأيته أبيض.. ثم قربتها إلى أعيني فرأيته أبيض… وبعدّتها فرأيته أبيض.. وحرت في أمري… أأصدق أعيني أنه أبيض، أم أصدق خبراء الألوان الذين صمموا الطاقم الجديد أنه كريمي؟؟!!
** عموما وبإختصار… إذا كان التطوير في شعار المريخ ومواكبة العالم من حولنا في هذا اللون (الأبيض من بعيد والكريمي من قريب)، فإن التخلف أفضل لنا بألف مرة طالما أنه يبقي على اللونين الأحمر والأصفر التاريخيين وهاجين يسران الناظرين من قريب ومن بعيد..
** بالمناسبة… يظن البعض أن أهل المريخ يحتجون على اللون الأبيض لأنه من ألوان شعار الهلال.. بينما الحقيقة هي أنهم يحتجون عليه لأنه مس لونا من ألوان شعارهم المحبب لهم.. ولو أن الشركة المصممة كانت قد استبدلت اللون الأصفر في شعار المريخ بلون بنفسجي مثلا، لرفضوه أيضا مع أنه ليس من ألوان شعار الهلال… لذا لزم التوضيح والتنويه..
** وكفى.






