من الواقع
لينا هاشم
سفاحون – مهووسون بسفك الدماء
مجرمون ، سفاحون ، مهوسون بسفك دماء الابرياء ، منفلتون ، جرائم وحشية اقترفها المتوحشون بمليشيا الدعم السريع بحق مواطنين الفاشر الأبرياء وإيقاع اكبر عدد من الخسائر البشرية هزت ضمير كل انسان يحمل ذرة من الإنسانية ، واحدثت جرحا عميقا في نفوسهم لا يمكن أن يندمل علي الاطلاق ، فاقت ببشاعتها جميع الجرائم التي ارتكبها الإرهابيون في العالم ، وحشية تجاوزت كل المعايير الإنسانية ، أرتكبت أبشع الجرائم ، وتحولت الي وحوش متعطشة للدماء وقتل الأبرياء .
لقد كشفت المليشيا بهذه الفظائع عن وجهها القبيح ، وأثبتت اهدافها وما تحمله افئدتها من الإجرام والإرهاب ، وفضحت نواياها الخبيثة التي ستدفع كل السودانيين أن يشمروا سواعدهم لسحقها ، الوحشية المفرطة التي تعامل بها التمرد بالفاشر ظنا منه انها ستروع الشعب السوداني استنفرت كل الضمائر الغافلة ووفرت لها الرغبة في المواجهة وأخذ الثأر ، كل سوداني كان شاهدا علي وحشيتكم واجرامكم أصبح علي أهبة الاستعداد ليكون في مقدمة الصفوف ليثأر منكم ويطهر وطنه من رجسكم .
الي كل الشعب السوداني نحن في معركة الشرف ، والبطولة ، والكرامة ، لمواجهة شرازم الإرهاب والاجرام ، والضباع البشرية التي لا تراعي دينا ولا خلقا ولا قيما ، يجب ان نكون صفا واحدا لنقتص من المجرمين ونلقنهم درسا لا ينساه العالم من بعدهم ونلفظهم من أرض الفاشر ( التاريخ ، الحضارة ، الشجاعة ، والشهامة والمروؤة ) علي كل أبناء الشعب السوداني أن يستنفروا ، لقد آن الأوان لكي تعرف المليشيا المتمردة أن دم المواطن السوداني لا يهون وان سالت دماء أبناء الفاشر سينهض كل أبناء الشعب السوداني متقدمين الصفوف الأمامية .
لقد اقترفت المليشيا المتمردة المتوحشة مجزرة كبري تجاوز عدد شهداءنا ألفي شهيد والعدد مرشح للأزدياد بسبب تماديها والأعداد الكبيرة من الجرحي والمصابين إصابات بالغة ، الحشد الشعبي خطوة مهمة جدا وسبق وأن حقق انتصارات تاريخية في عدد من الولايات التي دخلها التمرد والحق بهم هزيمة نكراء .
من التخاذل ان نتهاون ونتراخي في خطوة الاستنفار لمقاومة المليشيا ونطالب الفاشر بمزيد من الصمود ، فقد تحملوا علي مدي أكثر من عامين ما لم يتحمله بشر أو شعب عبر التاريخ من انتهاكات وتجاوزات وإبادة جماعية
رغم التراخي والضعف الدولي تجاه انتهاكات التمرد والذي دفع المليشيا للتحدي والاستمرار في انتهاكاتها وجرائمها ووحشيتها إلا أن جيشنا سينتصر لا محالة وسنصنع سودان جديد لا مكان فيه لفئة ضالة ولا لجماعة شيطانية ، سينتصر الشعب السوداني يقينا وينفض عن كاهله وسخ المليشيا المتوحشة الجبانة المنسلخة عن ادميتها
المعركة الان عسكرية ويجب أن يغلق اي باب لاي تسوية سياسية قبل انتهاء المعركة ومهما حاول الحاقدون النيل من هذا البلد فلن يفلحوا وسيكون الفشل طريقهم والخيبة شعارهم والخس والندالة لا تفارقهم وسيكون السودان امنا مستقرا ولن تنال هذه الشرزمة الفاسدة الا الخزي والعار .
الخلود لشهدائنا والصبر والسلوان لأسرهم والخزي والعار للقتلة المجرمين يلاحقهم الى الأبد .






