الجيش يتصدى لهجوم من المليشيا فى معركة استفرقت ساعات -..
بابنوسة.. صمود وثبات…
تقرير – لينا هاشم
“الفرقة 22” تكبظ عناصر المليشيا خسائر وتحبط هجوماً على المدينة..
تدمير عدد من العربات القتالية وسقوط عشرات الهلكي من التمرد
قيادات ميدانية بالفرقة 22 – سنواصل تطهير محاور بابنوسة ..
التمرد يحتجز 7 عائلات فى غرب كردفان بتهمة انتماء أفرادها للجيش
غرفة طوارئ بابنوسة – المدينة أصبحت خالية من السكان ..
تمكنت قوات الفرقة (22) مشاة امس من إحباط هجوم واسع شنّته مليشيا الجنجويد على عدد من المواقع العسكرية في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، وذلك بعد معركة استمرت لساعات استخدمت فيها القوات المسلحة المدفعية الثقيلة والأسلحة النوعية ، وأكدت مصادر عسكرية ميدانية أن قوات الفرقة تصدت للهجوم بكفاءة عالية، وتمكنت من تدمير عدد من العربات القتالية التابعة للمليشيا، إلى جانب اسقاط عشرات القتلى في صفوفها، فيما لم تتكبد القوات المسلحة أي خسائر تُذكر.
وأوضحت مصادر أن مدفعية الفرقة 22 نفذت ضربات دقيقة استهدفت رتلاً من سيارات الإمداد كانت في طريقها لدعم المليشيا، مما أدى إلى تدميرها بالكامل، إلى جانب القضاء على القوة التي كانت تتولى تأمينها.
وتُعد هذه العملية واحدة من أنجح عمليات الدفاع والهجوم المعاكس في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أكدت القيادة الميدانية أن الفرقة 22 ستواصل تطهير محاور بابنوسة من فلول المليشيا واستهداف خطوط إمدادها لحرمانها من أي محاولة لإعادة التنظيم.
حلقة وصل :
ووقعت امس الثلاثاء، اشتباكات بين الجيش ومليشيا الدعم السريع في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان
وتعد مدينة بابنوسة حلقة وصل حيوية في إقليم كردفان، حيث تقع على خط سكة حديد يربط مدن رئيسية في السودان وجنوب السودان وهي كوستي في ولاية النيل الأبيض، ونيالا عاصمة حكومة تحالف “تأسيس” إضافة إلى مدينة واو في جنوب السودان.
وتصدى الجيش قبل يومين لهجمات شنّتها ميليشيا الدعم السريع على بابنوسة غربي كردفان، مع توسع القوات وانتشارها في محيط المدينة
وأكد الجيش السوداني
أن قواته تمكنت من صد الهجمات بنجاح وألحقت بالمليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
إعادة السيطرة –
وأوضح أن الهجمات التي استهدفت مدينة بابنوسة، التي تقع في المنطقة الغربية للبلاد، كانت محاولة من قِبل الميليشيا لإعادة السيطرة على بعض المواقع الاستراتيجية التي فقدتها في وقت سابق..
أزمة السودان –
وفى وقت سابق، أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أزمة السودان هي أكبر حالة نزوح في العالم، لافتة إلى أن 12 مليون سوداني مهجّرون من ديارهم ، وأوضحت المفوضية، في بيانها، أن آلاف الأسر تستمر في الفرار من مدينة الفاشر في شمال دارفور.
معاقبة الجناة –
وذكر يانس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن ملايين السودانيين بحاجة ماسة للمساعدة، وأن المدنيين وعمّال الإغاثة يُقتلون دون معاقبة الجناة، وأن العنف الجنسي يتفشى.
احتجاز جماعي :
وقالت شبكة أطباء السودان، امس إن قوات الدعم السريع تحتجز 7 عائلات مدنية في محيط مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان بتهمة انتماء بعض أفرادها إلى الجيش .
وذكرت الشبكة المستقلة في بيان أن قوة تتبع للدعم السريع احتجزت 7 أسر ، بينها نساء وأطفال في المناطق المحيطة بمدينة بابنوسة، بتهمة انتماء ذويهم إلى القوات المسلحة السودانية، معتبرة أن هذا الإجراء يمثل استمرارًا لنهج الاعتقال التعسفي والعقاب الجماعي بحق المدنيين الأبرياء..
القانون الدولي –
وأدانت الشبكة ما وصفته بـالانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى أن استهداف الأسر على أساس الاشتباه أو الانتماء يشكل جريمة حرب .
دعوات للتدخل الدولي –
وحملت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين، داعية المنظمات الحقوقية والأممية إلى التدخل الفوري لإطلاق سراحهم وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات في غرب كردفان وسائر مناطق السودان
ولم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق رسمي بشأن بيان الشبكة الطبية.
مدينة أشباح –
وكان الجيش قد تصدى الأحد لهجوم من قوات الدعم السريع على مدينة بابنوسة، بينما ذكرت غرفة طوارئ بابنوسة (لجنة إغاثية) أن المدينة أصبحت منطقة أشباح، خالية من السكان بعد نزوح قرابة 177 ألف شخص جراء الاشتباكات..






