وكفى إسماعيل حسن لا تنسوا

وكفى
إسماعيل حسن
لا تنسوا

** في المؤتمر الصحفي الأول والأخير الذي عقده مجلس تسيير المريخ الحالي بعد توقيع العقد مع مدربه الجديد داركو فيتش، أكد الناطق الرسمي عضو المجلس الزميل سامر العمرابي علي أن تقييم أداء الجهاز الفني الجديد سيكون بعد نهاية الموسم وعبر لجنة فنية من أبناء النادي..
** إعلام وجماهير المريخ باركا هذا التأكيد وهللا له في الصحف والقروبات بقناعة تامة بأن المريخ ما ضره في العقود الأخيرة غير الاستعجال على المدربين واللاعبين الجدد..
** وصية الأخ جمال الوالي لأيمن مبارك إبان رئاسته للنادي؛ بأن يركز على إعادة تأهيل القلعة الحمراء باعتبار أن الاستقرار الفني والإداري يرتكز على لعب فريق الكرة فيها، وصية من دهب سعى ابوجيبين لتنفيذها قبل أن يحدث ما يحدث، ويتقدم باستقالته من الرئاسة.. ويحمد لمجلس التسيير الحالي أنه أولاها عناية كبيرة، وبدأ أعماله بها.
** مشكلة المريخ في العقدين الأخيرين كانت في خط الدفاع.. ونجح الغرايري في فترته مع الفريق في معالجتها في فترة وجيزة، وأصبح خط الدفاع أفضل خطوط الفريق.. وكذلك أصبحت الحراسة في عهده مصدر ثقة وطمأنينة.. بينما بقيت صناعة اللعب وخط الهجوم مشكلة المشاكل في الفريق حتى يومنا هذا، ونحسب أن داركوفيتش قادر بإذن الله على معالجتها هي الأخرى، ومعالجة مشكلة ضياع الفرص السهلة التي تلوح للاعبينا أمام مرمى الخصوم.. خاصة إذا صبرت عليه الجماهير ولم ترجع للنقة والتشاؤم إذا فشل الفريق في تقديم الأداء المقنع، أو أخفق في تحقيق النتيجة المرضية في بدايات مبارياته في الدوري الرواندي.. وهنا تحضرني فقرات كان قد كتبها الزميل حسن حمد قبل عدة سنوات.. ولأن ما طالب به فيها، يطابق المطلوب من الجماهير الآن، أعيد نشرها: (بالله عليكم من لا يستطيع منكم الصبر على بناء فريق يحمل عبء القتال عن أشرف قميص عربي أفريقي.. عليه أن يبحث عن مكانٍ آخر لإزجاء أوقات فراغه.. إذ أن بناء فريق يقتضي توفر النجوم الأفذاذ.. وصناعة النجوم تقتضي الصبر والهُدوء والحكمة والدعم والمُؤازرة.. وكل من يفتقر إلى روح المريخي الحقيقي.. يسهل (غشه).. وتحويل تسرُّعه إلى (معول) هدم لأيِّ نجمٍ أو جهاز فني أو إداري.. وهذا ما يطلبه المترصدون…!! فهل فهمتم (الاستغماية) التي تلعب عليكم في الواتس والفيس وبعض أقلام السذج..؟؟
** حياك الله أخي حسن الأسد.

سطور أخيرة

** خسر منتخبنا الوطني للناشئين عصر أمس أول مباراة له في بطولة سيكافا أمس بنصف دستة من الأهداف.. وبالتأكيد ليس في الأمر عجب.. ولا يمكن أن نلومه على هذه النتيجة القاسية بقدر ما نلوم لجنة المنتخبات التي زجت به في هذه البطولة بدون أي استعداد أو إعداد يذكر.. ولو أنني رئيس الاتحاد لحاسبت لجنة المنتخبات على هذه الفضيحة.. وراجعت الأسباب التي حالت بين بعض اللاعبين وبين السفر مع البعثة…
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top