خرّجت دفعة جديدة من المستنفرين
المقاومة الشعبية..رهان النيل الأزرق
الإقليم سيصبح محرقة للمتمرّدين..صيف ساخن
الجيش يقاتل مرتزقة من عدة دول..عدوان خارجي
بادي : بدون المؤسسة العسكرية لامستقبل للسودان
قائد الفرقة الرابعة: نلتزم بتجهيز المستنفرين..استعداد
تقرير : ساجدة دفع الله
قامت اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم النيل الأزرق أمس الأحد، بتخريج كوكبة جديدة من المستنفرين،” متحرّك الشهيد عاطف عجبان” بمعسكر قوات شرطة النجدة والعمليات بالدمازين، ذلك بمشاركة رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية الإتحادي الفريق ركن بشير مكي الباهي.
تجهيزات
وأكد حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي، أن الجهد مصوّب لإعداد وتجهيز المزيد من كتائب المستنفرين دعماً للقوات المسلحة في معركة الكرامة وتأميناً لمستقبل البلاد وتحصينها من الأطماع الخارجية , وقال إن النيل الأزرق سوف يظل صمام الأمان والحارس الأمين للبوابة الحدودية، مضيفاً أن النيل الأزرق ستكون محرقة لفلول الجنجويد والمتمردين.
صمام أمان
وأشاد بادي، بمواقف الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة ونائبه الفريق مالك عقار أير والفريق أول ركن ياسر العطا، في حرصهم على دعم الإستقرار والتنمية الخدمية في ربوع الإقليم.
وقال لدى مخاطبته كرنفال التخريج (إن هذه ليست الدفعة الأولى التي يخرّجها الإقليم وهنالك العديد من المستنفرين، ونحن نؤمن ايمان قاطع بدور المؤسسة العسكرية، وبدونها لا مستقبل للسودانيين، لأن هذه المؤسسة وفق الدستور تقوم بمهمة حماية البلد، وقال يجب علينا المحافظة عليها وندعمها مهماً كلف الثمن.
وأضاف بادي أن النيل الأزرق تقع في حدود السودان مع دولتين هما جنوب السودان وأثيوبيا، ولابد أن يكون هناك جيش قوي في المنطقة، ويجب المحافظة على أمن البلاد، وقال الجيش يقاتل و”يداوس” مرتزقة من 17 دولة، والجيش السوداني أقوى جيش في أفريقيا.
وقال الحاكم 🙁 لا نريد تعدّد الجيوش ولابد أن يكون جيش واحد تحت قيادة رئيس هيكة الأركان، وفوقها القائد العام الفريق أول البرهان، ودولة يكون رئيسها واحد، وكل دول العالم فيها جيش واحد، وقال(نحن تعدّد الجيوش دا الجاب لينا الجنجويد ديل، وعايز النيل الأزرق يكون جيشها قوقو، والجنجويد لا يستطيعون السيطرة على النيل الأزرق مهماً كلّف الثمن).
وأكد الحاكم أنه لولا التدخل الخارجي، نحن كنا موجودين في محافظة الكرمك، وستعود قريباً من يد الأوباش، وسيظل الإقليم صمام أمان للسودان طالما نحن في البوابة الجنوبية وسنكون قدر المسؤولية، مشيراً إلى قوة العنصر النسائي “بنات مهيرة”.
مرحلة الهجوم
ومن جانبه قال رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية الإتحادي الفريق ركن بشير مكي الباهي، :إن هذه زيارته الثالثة للنيل الأزرق وفال ما وجدته إلا في حالة تكاتف وتعاضد يظهر لنا ذلك جلياً بدحر هذا العدوان، والناس انتقلت من مرحلة الدفاع إلى الهجوم.
وأكد خلال مخاطبته حفل التخريج، انه ومن خلال التنويرات التي عرضتها جهات الاختصاص فنحن قريباً إن شاء الله في حدوددنا مع الدولة العدو ،وزيارتنا الغرض منها تفقد دور المقاومة الشعبية، في هذه المرحلة الخاصة بالقتال، واضاف من أهدافنا الرئيسية، فتح المعسكرات واستمرار التدريب لتلبية احتياجات القوات المسلحة في العمليات الحربية، وأيضاً التنسيق التام بين أجهزة القوات النظامية الموجودة في الإقليم وعلى رأسها حاكم الإقليم المشرف على المقاومة الشعبية، وما وجدنا إلا التنسيق التام والدليل على ذلك، هذا المسكر.
وأشاد الرباهي بقوات الشرطة بالإقليم للتعاون التام مع المقاومة الشعبية، وكذلك جهاز المخابرات، وقال إن المقاومة بالنيل الأزرق هي نموذج لبقية الولايات، وأشاد دور المرأة الكبير في حمل السلاح، وقال الجهود مبذولة من كل قطاعات المجتمع، خاصة في الإسناد المدني، ومواطني الإقليم كلهم جيش ومقاتلين، وقال نحن نعمل حرباً وسلماً.
وأشار الباهي إلى عدم الالتفات للشائعات في الميديا خصوصاً بعد انشقاق عدد من القادة من الدعم السريع وانضمامهم إلى القوات المسلحة خلال الأيام الماضية مثل (النور القبة والسافنا)، ونقول للدعامة :(ديل راجعين إلى الحق، وساقهم رشدهم) ولكن سنظل حاملين البندقية، يداً تحمل السلاح وأخرى تعمر، حتى تطهير آخر شبر في الوطن.
إلتزامات
من جهته أكد قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين اللواء الركن إسماعيل الطيب، أن الكوكبة الجديدة من المستنفرين تُعد إضافةً حقيقيةً للقوات المسلحة بقيادة الفرقة الرابعة مشاة، منوهاً إلى إلتزام قيادة الفرقة الرابعة مشاة بتجهيز المستنفرين والإستفادة منهم في دعم الإستقرار وإنجاح معركة الكرامة.
وفي ذات السياق قال رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالإقليم د. فرح إبراهيم العقار، (إن تجهيز كتيبة الشهيد عاطف عجبان تجئ تكريماً لشريحة الشباب بالإقليم، مؤكداً أن العزم معقود على تجهيز وتدريب المزيد من كتائب المستنفرين لدعم لمعركة الكرامة.
بينما قال محافظ محافظة باو عبدالغني دقيس، أن المرحلة القادمة سوف تشهد التوجّه نحو إعداد المزيد من كتائب المستنفرين تطهيراً لتراب الإقليم من دنس الجنجويد والمتمرّدين.






