متابعات :الكرامة
أشاد رئيس نادي الهلال المنتخب هشام حسن السوباط بالنجاح الكبير الذي حققته الجمعية العمومية الانتخابية، التي انعقدت نطلع الاسبوع بأمدرمان، مؤكداً أنها عكست الوجه الحضاري للنادي ورسخت مكانته باعتباره أحد أبرز قلاع الديمقراطية في السودان.. وقال السوباط، وفق منشور على صفحته الرسمية على موقع فيس بووك، إن اللجان العدلية بالنادي بذلت مجهوداً كبيراً في إنجاح العملية الانتخابية، مشيداً بما وصفه بـ”الاستقلالية والشفافية والنزاهة العالية” التي أدارت بها لجان الانتخابات والاستئنافات والانضباط أعمالها، الأمر الذي أسهم في إخراج الجمعية العمومية بصورة تنظيمية مميزة نالت إشادة الجميع.. ووجّه رئيس الهلال المنتخب تحية خاصة إلى أعضاء الجمعية العمومية، معتبراً أن الحضور الكبير والممارسة الديمقراطية الراقية قدما نموذجاً مشرفاً، ليس على مستوى الرياضة فحسب، وإنما على مستوى الدولة، وأضاف: “ما شهدناه اليوم يؤكد أن الهلال سيظل نادياً للحركة الوطنية ومنبعاً للديمقراطية”.. كما تقدم السوباط بالشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة المنتهية ولايته، مثمناً ما بذلوه من جهود خلال الدورة الماضية، وقال إن العمل الجماعي الذي ساد المجلس كان وراء النجاحات التي تحققت في مختلف الملفات، مترحماً على روح عضو المجلس الراحل اللواء الصادق يوسف، ومؤكداً أن النادي فقد أحد أبرز رجالاته الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته.. وأكد السوباط أن المجلس الجديد سيدخل المرحلة المقبلة بروح الفريق الواحد، معرباً عن ثقته في قدرة أعضائه على تنفيذ البرنامج الانتخابي وخدمة الهلال، ودعا جميع الأهلة إلى المشاركة في دعم مسيرة النادي والإسهام في إنجاح مشروعاته، حتى يواصل الهلال تقدمه على المستويين المحلي والقاري.. ولم يغفل السوباط الإشادة بالدور الذي قام به تنظيم “هلال المجد”، مثمناً جهود المكتب القيادي للتنظيم خلال الفترة الماضية، وخص بالشكر أمينه العام مرتضى ميرغني، وعضو المجلس المنتخب رامي كمال، إلى جانب جميع اللجان التي أشرفت على الحملة الانتخابية حتى تُوجت بالفوز في صناديق الاقتراع.. واختتم رئيس الهلال المنتخب تصريحاته بتوجيه الشكر إلى مختلف وسائل الإعلام التي واكبت العملية الانتخابية، وإلى القوات النظامية التي تولت تأمين الجمعية العمومية، مؤكداً أن تكامل الأدوار بين جميع الأطراف أسهم في إنجاح “العرس الديمقراطي”، متمنياً للهلال المزيد من التوفيق والنجاحات خلال المرحلة المقبلة.






