خارج النص
يوسف عبد المنان
نقاط في سطور
*النقطة الأولى: لو انصرف الرئيس البرهان لمعركته المصيرية وحقق الانتصار الساحق على فلول الدعم السريع وحرّر كردفان ودارفور لاحاجة له للجنة الشيخ الهرِم قاسم بدري ولا تفاوض مع صمود من وراء حجاب ،الشعب السوداني سيرفع البرهان لمقام الأزهري ويمنحه رئاسة جمهورية من غير انتخابات لمدة عشرة سنوات يعمّر فيها ماخرّبه حميدتي ويعيد بناء الدولة التي تنهار كل يوم، ويفتح أبواب الاستثمار العربي والغربي والشرقي ولكن مستشاري البرهان لهم رأي آخر.
*النقطة الثانية: نصرالدين شلقامي صاحب معارض الزهور أركبه الزمان سرج السياسة المعوج فأخذ يتحدث عن إقصاء المؤتمر الوطني من مشاورات الحوار الوطني والترحيب بالتشاور مع الحركة الإسلامية وهكذا قيل لشلقامي تحدث،ولكن الرجل لم يقرأ من كتاب أردول روايه الريال المقدود وإلا فكيف له حوار على كرتي ومحمد أبوزيد مصطفى وإبراهيم السنوسي ورفض الحوار مع أحمد هارون والسميح الصديق والطيب حسن بدوي؟ ،لجنة البروفيسور قاسم بدري ربما لم يستوعب كل أعضائها ماقيل لهم قبل إسكانهم في فندق السلام روتانا حيث يدفع جبريل إبراهيم ٤٠٠دولار للفرد نظير الإقامة في اليوم الواحد والبوفيه المفتوح لاتسألني كم تعادل أربعمائة دولار بالجنيه السوداني.
*النقطة الثالثة: المعركة التي تصاعد دخانها وغطى سماء مقرن النيلين وليس بنك السودان حول مخصصات أمنة ميرغني هي معركة بين أمنة ميرغني وامراة أخرى تدعي عسجد لها من النفوذ ماجعل الرجال يصطفون من ورائها ويصفقون لها ويصطف رجال آخرين وراء المحافظ أمنة ميرغني ويضربون الدفوف وكل يغني لحناً لإحداهما لحناً.
*النقطة الرابعة اليوم الخميس هو الثالث من سبتمبر انقضى أكثر من نصف فصل الخريف ولايزال النيل في انحسار ومزارعي كردفان ودارفور حرمتهم المليشيا من فلاحة الأرض ومزارعي الجزيرة والقضارف حرمهم الارتفاع الجنوني في أسعار الوقود من فلاحة الأرض وحتى الشمالية حرم المزارع من الكهرباء وبالتالي السودان مقبل على شهور عبوس رغم أن خبراء الإرصاد وقد تكاثروا في وسائل التواصل الاجتماعي يزعمون بأن خريف هذا العام سيمتد حتى شهر نوفمبر حسب توقعات بعض المراصد الفلكية ولكن واقع الأمر لم يتبقى من الخريف إلا بضع وعشرين يوما ويدخل فصل الدرت الذي يعقبه الشتاء فهل تحتمل بلادنا حرباً في غربها وشرقها ونقص في الأنفس والثمرات؟؟.






