ودعت قائد الفرقة الرابعة مشاة واستقبلت خلفه بالدمازين….. اقليم النيل الأزرق.. وفاء يشبه الجيش

ودعت قائد الفرقة الرابعة مشاة واستقبلت خلفه بالدمازين…..

اقليم النيل الأزرق.. وفاء يشبه الجيش

اللواء المُودع:” العمل مستمر حتى يخلوا السودان من الأوباش “…

قائد المنطقة :” اللواء عمر عندما جاء للفرقة كان أحد أبطال الكرامة بأم درمان”…..

اللواء عمر مصطفى عمل بالفرقة الرابعة في رتبة العقيد والعميد واللواء..

قائد الفرقة الجديد: ” عمر كان خلف انتصارات المنطقة الغربية”….

بعد عودته للمرة الثالثة للفرقة الرابعة مشاة الدمازين، درجت القوات المسلحة على إجراء التنقلات بصورة دورية، الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين بإقليم النيل الأزرق شهدت خلال الفترة السابقة حركة كبيرة في قيادتها وآخر هؤلاء القادة اللواء عمر مصطفى، الذي عمل بالفرقة الرابعة لثلاثة فترات في رتبة العقيد والعميد واللواء، حيث اجتمعت كل أطياف الإقليم الرسمية والشعبية لوداعه واستقبال خلفه اللواء الركن محمد عثمان محمد حمد القادم من البحر الأحمر، أمس الإثنين بنادي ضباط الفرقة الرابعة، وسط الاهازيج والزغاريد، وكانت (الكرامة) حضوراً في حفل وداعه .

متابعات : ساجدة دفع الله

السلام الجمهوري…..

وقال قائد المنطقة العسكرية اللواء الركن د. ربيع عبد الله، إن الوداع في القوات المسلحة عُرف وعادة طيبة، ونحن كسودانيين في أي مكان لدينا الوفاء لأهل العطاء، ونحتفل في هذه اللحظة وجميع السودان يحتفل بالانتصارات التي تحققت في كل المحاور، والحرب لم تكن عسكرية بل شملت مجالات مختلفة، واللواءعمر يعتبر فارس كان يعمل بأمدرمان ولن اتحدث عن سيرته بل مشاركته في معركة الكرامة، وعندما نودعه نودع فيه الوفاء ، وداذ ظل يعطي بإخلاص ونحن في المنطقة العسكرية كنا حاضرين ومشرفين وشهود على أن هذا الرجل كان أداؤه كاملاً غير منقوص، وكان مصدر رضى من القيادة العامة، ولكن النقل هو سنة الحياة، وخلفه اللواء محمد عثمان هو خير خلف لخير سلف، متمنياً له التوفيق في موقع عمله الجديد بسلاح الموسيقى، وسلاح الموسيقى سلاح عريق ومرتبط بالسلام الجمهوري.

إلتحام الجيوش….

وقال قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين المُودع اللواء ركن عمر مصطفى، لدى مخاطبته حفل وداعه، إن قواتنا المسلحة إن شاء الله منتصرة في معركة الكرامة، تبقى القليل وجميع المحاور فيها عمل مستمر، من أجل أن يعود السودان خالياً من هؤلاء الأوباش، محياً قائد اللواء 15بالمنطقة الغربية العميد الركن محمد كلفنكة هذا الرجل الذي سطراً ملحمة  من ملامح تاريخ الفرقة الرابعة يظل يعمل بجهد كبير من أجل الحفاظ في قيادة اللواء 15، مرسلاً تحياته لمدني الحبيبة، مهنئاً القوات المسلحة بانتصارتها بالأمس بمدينة بحري  بالصافية وقريباً سوف يلتحم جيش كرري مع جيش حطاب في الإشارة، ونحي أخوتنا في ثعالب الصحراء في المشتركة وهم يلقنون العدو درساً لن ينساه في فاشر السلطان، مشيداً بدور الحركة الشعبية وهي تقاتل مع الفرقة الرابعة.

ودعا اللواء عمر، الجميع لأرساء دعائم السلام والمحبة لهذا الإقليم، وأن تتحدوا لوحدة بناء الصف ونسمع عن الإقليم كل خير، وأن يكونوا سنداً لقائد الفرقة الجديد، مشيداً بمنسوبي الفرقة الرابعة المنتشرين في كل المحاور بكل أنحاء السودان، وكونوا على العهد وتعاونوا مع القادة، والفرقة الرابعة من الفرق العريقة بالقوات المسلحة،وهي صاحبة تاريخ وارث وحافظوا عليه.

مدح اللواء ركن مصطفى، مجتمع النيل الأزرق بانه طيب كريم مضياف، موضحاً أن من خصوصيات هذه الفرقة أنها تعمل مع المجتمع مباشرة في كل النواحي.

بوصلة الإتجاه الصحيح …..

من جانبه أشار قائد الفرقة الرابعة الجديد اللواء الركن محمد عثمان محمد حمد، إلى إن التنقل من مكان لأخر في القوات المسلحة أمر طبيعي، وهي مؤسسة عريقة يقارب عمرها المئة عاماً وهي صمام أمان البلاد تقدم التضحيات من أجل أمن واستقرار البلاد، وهي البوصلة التي تقوم بتوجيه الامور إلى الإتجاه الصحيح إذا اختلت الأمور، وقدمت القوات المسلحة ومع المشتركة، والقوات النظامية الأخرى وقوات الحركة الشعبية، ملحمة تاريخية في حرب الكرامة، محيياً الحركة الشعبية ودورها في معركة الكرامة ومازالت تقدم للوطن، ونحمد الله كثيراً على الانتصارات بالعديد من المدن السودانية، “السوكي، الدندر، سنجة، مدني،وقريباً مصفاة الجيلي وامدرمان وبحري، والقطاع الغربي”.

وقال اللواء ركن محمد:( أننا اليوم نُودع أخا عزيزاً علينا، اللواء الركن عمر مصطفى، وأنا أعرفه منذ أن عملنا في منطقة عسكرية ببحر الغزال، وهو رجل مقاتل وصادق’ وتقي’ ويتصف بالشجاعة والصبر، عمل برنبيك والمدة كانت سنة ولكن شاءت الأقدار أن يمكث بها سنتين’ “الزول مشون ما عارف يا سمسم القضارف”  وتشرفت الفرقة الرابعة بعمله بها ثلاثة فترات برتبة العقيد والعميد واللواء وتعتبر قلادة شرف حيث لا يصادف عمل ضابط في فرقة ثلاثة مرات، منوهاً إلى أن النصر الذي تم بمدينة بوط قد يجهز وأعد له اللواء عمر، وكان مشرفاً على الخطط وقام بتوفير كل المعينات التي ساهمت في نجاح العملية، ونسأل الله له التوفيق والسداد.