مطالبة بحماية مرافق الكهرباء الاستراتيجية من هجمات الميليشيا.. إستهداف المنشات الخدمية .. اختبار جاهزية الدولة

مطالبة بحماية مرافق الكهرباء الاستراتيجية من هجمات الميليشيا..

إستهداف المنشات الخدمية .. اختبار جاهزية الدولة

“وزارة الطاقة” اصلحت اعطال الخراب الممنهج للمنشآت الخدمية بشكل سريع..

 

العاملون بالكهرباء ضربوا مثالا فى الاجتهاد وهم يتصدون لاستهداف المحطات..

(التايم لاين) أشاد بالسرعة فى معالجة قطوعات التيار جراء التخريب..

وزارة الطاقة والنفط أثبتت مدى جاهزيتها لمواجهة التحديات..

تقرير : محمد جمال قندول

بدا واضحًا، أنّ الدولة تتحسب لأي سيناريو من الميليشيا الإجرامية، وذلك من خلال رد الفعل السريع حيال استهداف الميليشيا بالمسيرات لمحطتي “السد والشواك” التحويلية للكهرباء ثم محطة دنقلا ، حيث استطاعت وزارة الطاقة إصلاح الأعطال التي نتجت عن الخراب الممنهج للمنشآت الخدمية بشكل سريع وحالت دون استفحال الأمر.
تقاتل الدولة في جبهاتٍ متعددة عسكريًا واقتصاديًا، ولكن رغم محن وابتلاءات الحرب إلّا أنها استطاعت أن تحافظ على مكاسبها بالانتصارات الساحقة على ميليشيا الدعم السريع في كل الجبهات.

الخطوط الناقلة
وبعد أن سيطر الياس على المليشيا جراء الهزائم التي تعرضت لها اتجهت لضرب المنشات الخدمية وتحديدا في قطاع الكهرباء غير أن العاملين بهذا الحقل ضربوا مثالا للاجتهاد حيث إستطاعو إصلاح الأعطال في فترة وجيزة .
(التايم لاين) أشاد بالسرعة التي تمت معالجة قطوعات التيار جراء الأعمال التخريبية وهو ما عكس بان الدولة قادرة علي اجتياز التحديات وتتحسب لكل الظروف
الجدير بالذكر الأربعاء الماضي تعرضت المحطة التحويلية بمحطة توليد سد مروي لهجوم بالمسيرات مرتين في أقل من أسبوع، تضرر بسببها محول مروي واحترقت بصورة كاملة مفاعلات خط “المرخيات” الذي يغذي ولاية الخرطوم، فيما بلغت نسبة الضرر أكثر من 90%، بينما لم تتأثر محطة التوليد والتوربينات والمحولات المساعدة، في حين لم تتأثر كذلك الخطوط الناقلة التي تغذي ولايتي نهر النيل والشمالية ..

حماية المحطات

ويقول المحلل السياسي خالد الفحل إنّ وزارة الطاقة والنفط أثبتت مدى جاهزيتها لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء من خلال استعادة التيار الكهربائي في وقت قياسي، بعد أن تم استهداف سد مروي والمحطات التحويلية في ولاية القضارف منطقة “الشواك” من قبل الميليشيات التي بدأت حربًا تدميرية للبنية التحتية والمشاريع الحيوية التي ترتبط بتوفير الكهرباء للمستشفيات والمرافق الخدمية، تم استعادة الكهرباء بعد أقل من 48 ساعة وهذا ما يؤكد استعداد وزارة الطاقة والأتيام الهندسية في غرف الطوارئ لمواجهة هذه التحديات.

ويرى الفحل أنه من الضروري استفادة الوزارة من نماذج حماية المحطات باستخدام الأسلاك الشائكة لحماية المحطات من المسيرات، فقد أثبتت التجارب بأن غطاء الأسلاك الشائكة يمنع اصطدام المسيرات والانفجار الذي قد يتسبب بالأضرار التي تحول من استمرار التيار الكهربائي وتكلفة الصيانة في ظل الظروف التي تعانيها.

وأشاد خالد بالجهد الكبير لوزارة الطاقة والنفط، وطالب بمزيد من العمل والخطط والاستفادة من التجارب الخارجية في حماية محطات الكهرباء، لأنها أصبحت أهدافًا مكشوفة للميليشيات لتدمير البنية التحتية بعد الهزائم المتكررة في ميادين القتال من قبل القوات المسلحة والمشتركة والمقاومة الشعبية.

وبرزت وزارة الطاقة بقيادة وزيرها محي الدين النعيم في أزمة الحرب بشكل لافت واستطاعت أن تكون جزء من معركة الكرامة بتفانيها واظهارها العديد من الإنجازات رغم الظروف التي تمر بها البلاد حيث عملت على توفير المواد البترولية وساهمت في استقرار التيار الكهربائي بولايات السودان رغم الاوضاع المعقدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top