خارج النص
يوسف عبدالمنان
رسائل ورسائل
# إلى العميد الركن حسين جودات فارس المسيرية الاغر:
اصطاد الصياد الجنجويد في ام روابة وخرجوا مهزومين بعد معارك عنيفة أثبت فيها رجال القوات المسلحة ثباتا حين اللقاء وشدة وباس وكتبت تاريخا لابناء جيلك والقمت كل من سعى لوصم المسيرية بحاضنة الجنجويد لأغراض التكسب السياسي وها انت تكسر ظهر المليشيا في كردفان وتقبرها في آمال ام روابة.
# إلى مدير جامعة الخرطوم عادت الجميلة المستحيلة وتطهرت الأرض بعد ان غطاها الجنجويد فمتي يعود للجامعة طلابها واساتذتها وتعمر ماخربته المليشيا في السنوات التي سقطت الجامعة تحت أقدامها.
يحلم أهل السودان بعودة الجميلة قريبا جدا لأنها تمثل رمزية للبلاد.
# إلى يوسف عزت مستشار حميدتي السياسي لماذا بدأت تقدم تفر منكم وتبحث عن خيارات بديلة وقد بعثت هذا الأسبوع بوفد سري إلى بورتسودان التقى اثنان من المقربين للبرهان لتسوية مابينهم والعسكر من خلافات وكيفية مشاركتهم في ماتبقى من الفترة الانتقالية،
هل هي بيعة آخر السوق؟ ام تبادل أدوار متفق عليه مع المليشيا؟؟
# إلى القيادي الكبير بحر إدريس ابوقردة رسالتك الأسبوع الماضي حول الأوضاع في الفاشر ايقظت كثيرا من الناس وكان لهم فعل السحر وسط قيادات داعمة للجيش وتلك هي مسؤلية السياسي الملتزم نحو قضايا بلاده دون النظر لمصالحه الخاصة.
تجربتك كوزير صحة في عهد الإنقاذ تمثل زادا معرفيا لمستقبلك الذي لن يكون بعيدا عن حركة العدل والمساواة التي لك فيها خدمة ضراع وعرق جبين وعودتك لأمك لاتحتاج لطرق الأبواب أو حتى إلقاء التحية لمن هم في راكوبة جبريل إبراهيم التي اتسعت لكثير من أهل السودان ولن تضيق ببحر إدريس.
# إلى اللواء متقاعد فضل الله برمة الداخل البطون مابتقطعوا السكين، لم تترك للقوات المسلحة خنجرا الا وغرسته في خصرها كتبت بالأمس رثاءا ونعيا للهاك جلحة وكل حرف كان بمثابة رصاصة في قلب جندي وكل كلمة مدحت فيها قاتل رفاقك بمثابة سم زرعته في طعام جنودك وضباط القوات المسلحة حينما يتقاعدون عن الخدمة تظل وشائج الزمالة ورفقة السلاح رباطا قدسيا ولكن عندك كل القيم مهدرة وكل الأخلاق إلى التلاشي.
ماذا تريد أيها الشيخ الهرم من هذه الدنيا وماطعم المال الإماراتي الذي يفقد الإنسان وقاره ويسلبه أغلى مايملك وينزع عن ثوب الحياء؟؟.
# إلى اللواء دكتور كمال الدين يوسف المدعي العسكري العام يقع على عاتقك مسؤوليات كبيرة في أنصاف المقبوض عليهم في مناخ الحرب بالاشتباه والتنميط والدسائس والتحرش والظلم وماوراء القضبان هناك كثيرين حاق بهم ظلما وحتى تنتصر قواتنا فالعدل العدل.






