من قوى سياسية وشخصيات مستقلة ومنظمات.. (مبادرة جمع الصف الوطني).. جدل الفكرة والتوقيت!!

من قوى سياسية وشخصيات مستقلة ومنظمات..

(مبادرة جمع الصف الوطني).. جدل الفكرة والتوقيت!!

قوى سياسية: الفرصة أمامنــــــــــا لصناعة مستقبــــــل جديـــــد..

مراقبون : انعقاد الحوار الـ(سوداني – سوداني) في هذا التوقيت غير مناسب..

مشاورات القوى الوطنية تجاوزت التحديات والخلافات السابقة..

بورتسودان تشهد سلسلةً من المشاورات للتوافق حول رؤية وطنية

قوى جديدة صعدت من الشارع والخنادق ستكون الأساس في المرحلة المقبلة

تقرير : محمد جمال قندول

تعكف قوى سياسية وشخصيات مستقلة ومنظمات المجتمع المدني هذه الأيام، على طرح مبادرة وطنية جديدة لجمع الصف الوطني.

وتحتضن مدينة بورتسودان -العاصمة الإدارية المؤقتة- سلسلةً من المشاورات للتوافق حول رؤية وطنية لتشكيل نواة المشروع الوطني للحوار الـ(سوداني – سوداني).

مشروع وطني

يقول رئيس التحالف الديمقراطي المكلف مبارك أردول إنّ المبادرة وطنية خالصة تسعى لتحقيق مشروع وطني يجمع حوله عددًا كافيًا من القوى السياسية والمجتمعية لبر الأمان.

ويشير أردول فى حديثه (للكرامة) إلى أنّ البلاد افتقدت مشروعًا وطنيًا ودستورًا دائمًا منذ الاستقلال، وأنّ هنالك فرصةً لإنتاج مستوعبين من الدروس والأخطاء التاريخية التي حدثت، والفرصة أمامنا لصناعة مستقبل جديد.

وبحسب أردول فإنّ أية مبادرة تتعرض لانتقادات نتيجة لعدم معرفة الناس بالأهداف التوجهات الإحباط من فشل مبادرات كثيرة سابقة، ولكننا على قناعة أنّ هذه المبادرة تختلف عن سابقاتها وتقود لتوافق كافٍ على الأقل.

قوى جديدة

الخبير والمحلل السياسي د. بدر الدين رحمة كان له رأيٌ مغاير لمبارك، حيث يرى إنّ انعقاد الحوار الـ(سوداني – سوداني) في هذا التوقيت غير مناسب، لجهة أنّ العلميات العسكرية بمعركة الكرامة لا تزال مستمرةً، كما أنّ المكونات السياسية ليست على قلب رجلٍ واحد، وبالتالي يصبح نجاح هذه المبادرة ضربًا من الخيال.

ودعا د. بدر الدين القوى السياسية لأن تدرك أنّ المشهد السياسي تغير تمامًا بعد تجربة الحرب، وأنّ هنالك قوى جديدة قد صعدت من الشارع والخنادق، وإنها ستكون حجر الأساس في تشكيل المرحلة المقبلة.

القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي خالد الفحل علق لـ(الكرامة) عن معرض الطرح بأن القوى الوطنية بمختلف مكوناتها أحزابًا سياسية، وإداراتٍ أهلية، وطرقٍ صوفية، الشباب والمرأة، ومختلف المكونات الاجتماعية، وصلت إلى نقطة تحول كبيرة في إطار وحدة الصف الوطني استدراكًا للمخاطر التي تواجهها البلاد، من خلال توحيد الرؤية الوطنية والاتفاق حول الثوابت الوطنية العليا.
وأضاف بأنّ مشاورات القوى الوطنية تكتسب أهمية كبيرة، حيث إنّها تجاوزت التحديات السابقة والخلافات السابقة التي تسببت في تباعد المسافات، ويعتبر المشروع الوطني المطروح نواة تكوين لتشكيل أكبر جبهة وطنية على مدى التاريخ.
وقال الفحل إنهم يتطلعون إلى توسيع نطاق المشاورات السياسية واستصحاب كل وجهات النظر وصولًا لصيغة وطنية جامعة متوافق عليها تصلح لأن تمثل الأساس لمخاطبة كل القضايا المطروحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top