أفياء
أيمن كبوش
متحرك الجيش الابيض في ارض السلطنة.. !
# قلت له: سنار هي أرض المحبة والمحنة والصبا وذكريات الطفولة والعمر الذي كان، لذلك اخصها ما بين الحين والآخر، بما يخصني، ولا يخصني إلا ما يجعل اهلي يعيشون في سلام وأمان ورغد العيش في الزمان الصعب، الدنيا حرب وقد جف الضرع وهلك الزرع وصارت الأرض بورا..
# في الحقيقة، لم اتابع وزيرا للصحة بولايتنا الحبيبة، منذ أن غادرها الاخ الدكتور (محمد عبد القادر) وقد خلفه في غفلة من الزمان وزيرا يدعى (أبو كليب).. أما الان.. فيمثل الاخ الدكتور (ابراهيم العوض)، وزير الصحة المكلف بولاية سنار، اشعار إضافة كبيرة جدا للقطاع الصحي الذي انهار تماما طوال أيام الحرب، حيث فقدنا مشافي سنجة وأبو حجار والدندر والسوكي، ولكن بحمد لله عادت الأمور إلى طبيعتها وتمت ترقية المركز الصحي بالشمباتة إلى مستشفى يقدم الخدمات الصحية مثلما تقدمها مستشفى ود العباس عاصمة محلية شرق سنار، بالامس كان الاخ الدكتور ابراهيم يلهج بلسان الشكر الجزيل لمتحرك الجيش الابيض الذي قاده إلى ولاية سنار السيد (صلاح آدم تور) أو صلاح رصاص، عضو المجلس السيادي، وضم المتحرك في عضويته، رجل المرحلة والمراحل القادمة الدكتور (هيثم) وزير الصحة الاتحادي المكلف، كانت زيارة مهمة لها ما بعدها وحملت الكثير من البشريات، حيث سألت الاخ الدكتور ابراهيم العوض عن مكاسب الولاية من الزيارة التي لم تجد حظها في الاعلام فقال لي أن الزيارة حققت مكاسب كبيرة، حيث تم التكفل بصيانة الرنين المغنطيسي والأشعة المقطعية وبطارياتها، لمستشفى سنجة ومستشفى سنار، وحاليا تم تشغيل الرنين المغنطيسي بسنار، وكذلك مركز الأورام بسنار تم التصديق له، بجانب الدواليب الخاصة بحفظ جرعات العلاج الكيميائي، ونحن الحمد لله، والحديث للاخ وزير الصحة، لدينا دكاترة وممرضين وسسترات يعملون بكفاءة عالية، وهناك “150” مليون دولار، سوف تدفع بواسطة البنك الدولي في شكل خدمات في سنار، وسيتم تخصيصها لإصلاح الصرف الصحي والإصحاح البيئي وتوفير بعض المعدات الجراحية، وسنحاول كذلك من نفس المبلغ دعم الكوادر حسب الضرورة لأن هناك كوادر لديها خدمات ووظيفة وتصرف مرتب من الحكومة، ولكن المهم سيكون هنالك عمل كبير في سنار وسنجة مع دخول الكثير من المنظمات الداعمة والناشطة في العمل الطبي والصحي، ولابد أن نشير إلى اننا أكملنا مشروع العناية المكثفة والعمليات الجراحية، ولدينا تنسيق كبير لتوفير الأوكسجين، وسوف يشرع المصنع المختص في توصيل الأوكسجين إلى عنابر المرضى، كما تبرعنا لمستشفى سنار، وسنجة كذلك بـ”10″ مليون جنيه وكذلك فعل الاخ ود النعمة الذي تبرع بمبلغ “10” مليون، وافتتحنا مركز غسيل الكلى بالدندر الذي تم تشييده بالكامل على نفقة رجل البر والإحسان (عبد الله صديق)، كما قمنا بزيارة بمحلية اليومي برفقة السيد وزير الري الاتحادي الذي أمَّنْ على تأهيل المراكز ومتابعة إصلاحها وتجهيز إسبيراتها، كما وعدنا بصيانة كل المستشفيات التي دمرتها مليشيا الدعم السريع، وتوفير احتياجاتها، من جهاز الأشعة والموجات الصوتية والسي بي سي، وجهاز السي بي سي هو جهاز تحليل الدم، بكل المستشفيات الريفية، كل هذه الاشياء تم تضمينها في مطلوباتنا للمركز وتحتاج للمتابعة، واضاف العوض في ختام حديثه: المهم طلعنا بمكاسب كبيرة الحمد لله، وهذه المكاسب نجملها في مراكز الأورام بسنار، دعم البنك الدولي ومشروع التنمية لتطوير مستشفى سنار، ومنظمة اليونسيف لتطوير مستشفى سنجة، وكذلك زيادة ماكينات الغسيل بمراكز الكلى وإصلاحها وتوفير الإسبيرات، والالتزام بإسبيرات للرنين المغنطيسي بسنجة، وتشغيل الأشعة المقطعية بسنجة لأنها تحتاج لكمية من البطاريات، وفي الوقت الحالي سيتم تشغيل الرنين المغنطيسي سنار، والأشعة المقطعية بسنجة، إلى حين اكتمال العمل في بقية المستشفيات علما بأن هذه الخدمة غير متوفرة لا في القضارف ولا في الدمازين، ولا في مدني ولا في النيل الأبيض، يمكن يكون لديهم أشعة مقطعية لكن رنين مغناطيسي ما موجود، وهذه اكبر مكاسبنا في ولاية سنار”..
# في ختام حديثه عن المكاسب لم ينس الاخ وزير الصحة المكلف بولاية سنار أن يبعث للاخ هشام السوباط بتحية خاصة لالتزامه بتنفيذ بعض المشاريع الصحية وتوفير بئر مياه لمركز الكلى بمستشفى سنجة.





