متابعات- الكرامة
قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، إن السودان حالة طوارئ إنسانية ذات أبعاد صادمة فالمجاعة تفرض نفسها، وآفة العنف الجنسي مستشرية، ويُقتل الأطفال ويُصابون، والمعاناة مروعة.
وأكد فى تصريح امس أن خطة المنظمة تمثل شريان حياة الملايين الأشخاص، وهي بحاجة إلى وقف القتال، وتوفير التمويل اللازم لتلبية احتياجات الشعب السوداني، وتحسين سبل الوصول إلى المساعدات عن طريق البر والبحر والجو لأولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة.
إلى ذلك قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، إن ثلث سكان السودان نزحوا بالكامل حتى اليوم، وانتشرت عواقب هذا الصراع المروع والعبثي إلى ما هو أبعد من حدود السودان.
ونوه إلى الدول المجاورة أظهرت تضامناً كبيراً من خلال الترحيب باللاجئين، حتى عندما يصل المزيد منهم كل يوم ولكن مواردهم محدودة – فالأساسيات مثل المياه والماوى والخدمات الصحية نادرة – والسودان يحتاج إلى دعم عاجل.
ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده والمساعدة، ليس لضمان استمرار المساعدات الطارئة والحماية المنقذة للحياة دون انقطاع فحسب، بل أيضاً لإنهاء العنف واستعادة السلام في السودان”.






