الأمم المتحدة تعلن بدء الانتقال من الإغاثة إلى التنمية بالسودان.. مجلس السيادة يؤكد الالتزام بتذليل تحديات المنظمات الدولية

 

متابعات- الكرامة
أكد عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم حرص الحكومة وإلتزامها التام بالعمل على تذليل كافة العقبات والتحديات التى تعترض عمل المنظمات الإقليمية والدولية التى أبدت استعدادها للعمل بالبلاد في مرحلة مابعد الحرب.
وشدّد لدى لقائه بمكتبه امس عبد الله الدردري الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، المدير الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
على ضرورة تضافر الجهود والتنسيق المشترك بين السودان ووكالات الأمم المتحدة لتعزيز التنمية، معربا عن شكره لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي تعهد بالعمل في مشروعات التنمية وإعادة البناء والإعمار.
من جانبه أوضح المدير الاقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن اللقاء ناقش الإستعداد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في السودان مشيرا إلى أهمية استمرار العمل الإنساني بالتزامن مع العملية التنموية.
وأوضح أنه أطلع عضو مجلس السيادة على نتائج اللقاءات التي أجراها مع الوزراء والمسؤولين فيما يتعلق بالتخطيط وتأمين التمويل للاستثمارات في برامج التنمية المحلية المتكاملة.

او أعلن الأمين العام المساعد للأمم المتحدة – المدير الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الانمائي أن المرحلة القادمة ستشهد خطة خمسية تبدأ من 2025-2030م يتم خلالها الانتقال من العمل الانساني إلى العمل التنموي بالسودان ، واكد رصد مبلغ 200 مليون دولار وهي نواة للانطلاق للخطة.
وفيما يتعلق بإقليم دارفور قال نحن هنا لخدمة الشعب السوداني في اي مكان فقط نحتاج لحالة مبدئية من الهدوء ونريد ان نحدث المشاريع الزراعية وهي تحتاج إلى حد ادني من الأمن.
وقال خلال تنوير صحفي محدود ببورتسودان امس إنه لأول مرة يزور السودان وأنه التقي عددا من المسؤولين بالدولة على رأسهم وزراء المالية، الطاقة، الصحة، الري والاستثمار، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تتاهب للتعاون مع حكومة السودان لتنفيذ عدد من لبرنامج لتحقيق التنمية، وأنه خلال هذه الفترة ينبغي للعمل التنموي أن يجد حظه ويكون هو صاحب الاولوية خاصة في دعم الزراعة وتسخير كل الإمكانيات لهذا الهدف وانه سيتم تقديم الدعم الفني واحتياجات الاقتصاد حتى يتعافى السودان
وأضاف أن الخطة تتضمن توفير تمويل بمبلغ 200 مليون دولار وأنه من خلال التجربة السابقة يمكن توفير هذا المبلغ على الرغم من أن المنح أصبحت في تضاؤل وعلينا إبتداع أساليب لجلب التمويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top