خارج النص يوسف عبدالمنان العدل والظلم

خارج النص
يوسف عبدالمنان
العدل والظلم
تتعرض حركة العدل والمساواة منذ أن اختارت الوقوف إلى جانب الشرعية والقتال إلى صف القوات المسلحة بكل جسارة وشجاعة إلى حملة ضارية من اتباع الجنجويد وداعمي التمرد واتهمت الحركة بأنها تقاتل من أجل المال مع ان المال الخليجي تدفق على كل من دعم المليشيا أو مجرد الاقتراب منها ومع التضحيات الكبيرة التي قدمتها حركة العدل والمساواة في ميادين القتال عبر محاور ام درمان والفاو وسنار ومع الصياد وقوات محور الصحراء وهي الأكبر مساهمة كما نوعا في القتال مما أثار عليها حنق الآخرين من شركاء السلطة والآخرين ولم تقف جهود ومساهمات العدل والمساواة في القتال ولكنها سرعان ماقدمت نفسها كحركة مدنية قومية من خلال دعم عودة النازحين لولايه ا لجزيرة التي حررت اخيرا وسيرت الحركة قوافل لبصات العودة المجانية للمواطنين لتتمدد الحركة شعبيا وسط السودان وهي ترتدي ثوب القومية في وقت يريدها البعض أن تبقى حركة دارفورية محضة ولكن دجبريل إبراهيم وقادة الحركة كان تخطيطهم المبكر خلع العباءة العسكرية وادماج مقاتلي الحركة في الجيش والرهان على الفعل السياسي مما اوغر صدور شركاء الحركة في السلطة الحالية وسرت بينهم الغيرة للنجاحات التي تمضي الحركة فيها في صمت وتكسب كل يوم نجوم جدد في الساحة السياسية والاجتماعية وبدأت الحرب بتقولات على لسان جبريل إبراهيم المسروق ظلما وبهتانا ومحاولة ضرب علاقته بالقوات المسلحة حينما زعموا أن جبريل إبراهيم قال إن معسكرات الدعم السريع في ولايه الخرطوم ستؤول إلى القوات المشتركة وذلك لتسويق الفتنة لما لهذه القضايا من حساسية باعتبار معسكرات الدعم السريع اصلا هي ام مقرات للجيش أو الأمن أو الشرطة تم الاستحواذ عليها في حقبة الشراكة تحايلا وخديعة من حميدتي لقيادة الجيش وإذا كان جبريل إبراهيم هو الاكثر إصرارا على دمج قواته في القوات المسلحة والتحول من حركة مسلحة إلى حركة سياسية فكيف يطالب بمعسكرات الدعم السريع.
وقبل أن تجف أحبار تلك التقولات جاءت فرية أخرى تزعم أن وزارة الماليه وقعت عقد شراكة مع شركة لتوريد المبيدات لمشروع الجزيرة وان تلك الشركة يملكها احد قادة تقدم المدعو صلاح مناع ولكن تبددت تلكم الفرية مع الريح وظل دكتور جبريل إبراهيم صامتا اذاء حملات يتعرض لها بشخصه باعتباره واحدا من أميز قيادات الحكومة الحاليه من حيث الأداء التنفيذي وفي ذات الوقت الذي تحقق فيه حركته نجاحات كبيرة فكيف لاتتعرض إلى هجمات عنيفة من شركاء المرحلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top