وكفى
إسماعيل حسن
تعادل بطعم النصر
** مع ظروف الإعداد الضعيف لمباراة أمس أمام السنغال… وظروف الحل والترحال والصيام…. وقوة الخصم المدعومة بعناصره المحترفة في الدوريات الأوربية والخليجية… يمكن القول إن التعادل السلبي الذي انتهت عليه مباراة منتخبنا الوطني أمس أمام السنغال في ملعب شهداء بنينا ببنغازي الليبية، بمثابة نصر لصقور الجديان..
** وإلى جانب تلك الظروف فإن منتخبنا بهذا التعادل حافظ على صدارة المجموعة بإحدى عشرة نقطة… يليه في المركز الثاني منتخب الكونغو الديمقراطية بعشر نقاط بعد أن فاز على منتخب الجنوب أول أمس بهدف… وفي المركز الثالث السنغال بتسع نقاط..
أحداث المباراة
** بدأ منتخبنا المباراة بحذر شديد،، مع محاولات جادة لإحراز هدف مبكر،، وضاعت أخطر فرصة لأبوبكر عيسى وهو في مواجهة مرمى السنغال، مرت على يمين القائم ببوصات..
** وأخرى أنقذها مدافع التارينغا كوليبالي من تحت أقدامم عادل صلاح وأبعدها إلى ركنية..
** وبالمقابل كانت للسنغال هجمات لا تخلو من الخطورة، تصدى لها خط الدفاع ببسالة،، لينتهي الشوط بدون أهداف.
** وبدأ الشوط الثاني بأخطر هجمة سودانية، تبادل خلالها روفا وتيري كرة داخل الخط، انتهت عند الأول فسددها قوية ارتدت إليه من الحارس، وقبل أن يسددها مجددا تعرض لعرقلة من الحارس تغاضى عنها الحكم..
** وسرعان ما رد السنغال بهجمة انتهت عند ساديو ماني سددها (دبل كيك)، مرت بسلام يمين مرمى محمد المصطفى.. ليتواصل الشوط قويا مثيرا بين الفريقين.. هجمة هنا وهجمة هناك مع بعض الأفضلية والخطورة لمنتخبنا حتى الدقيقة 60..
** ومع بداية ربع الساعة الأخيرة كشر السودان عن أنيابه،، وشن العديد من الهجمات الخطيرة، وضاعت على بوغبا أخطرها عندما وضع روفا كرة على صدره بمهارة عالية، وراوغ مدافعه فتهيأت الكرة مقشرة لبوغبا فسددها بذكاء على يسار الحارس إلا أنها مرت جوار القائم..
** ورد السنغال بهجمتين خطرتين جمدتا الدم في عروقنا، تصدى لهما الدفاع ومحمد المصطفى ببسالة..
** وكثف السنغال في الدقائق الأخيرة محاولاته لخطف هدف، إلا أن الحارس وخط الدفاع بأكمله ونجمي الارتكاز استماتوا في التصدي لها وإفسادها جميعا لتنتهي بالتعادل
سطور من المباراة
** سلام تعظيم لأبناء جاليتنا في ليبيا، وهم يساندون أبطال منتخبنا طوال الشوطين بهدير لم يتوقف لحظة، ويضخون في أقدامهم الغيرة والرجالة والحماس..
** والتحية لجنودنا الأشاوس نجوم منتخبنا الوطني وهم يقاتلون عمالقة أفريقيا بكل تلك الجسارة، ويؤكدون على صلابة اللاعب السوداني..
** حكم المباراة الجابوني كان بحجم المباراة، ولولا تغاضيه عن ضربة الجزاء التي ارتكبت مع عبد الرؤوف لمنحناه العلامة الكاملة..
** غداً بإذن الله نعود للمباراة ببعض الملاحظات والآراء…
** وكفى.






