وكفى
إسماعيل حسن
تحيةَ إكبارٍ ومحبة جيشنا الغالي
* خلّدت حبّك في قلبي وفي كبدي.. يا واهبَ الروح، كي يحيا بها بلدي.
** يا جيشنا البطل.. هذا الشعب أنت لهُ أغلى من الروح، والأموالِ، والولدِ
** خُذْها بطاقة حبّ، صغتها دررا.. يفنى الزمان ولا تفنى مدى الأبدِ.
** أيها الأبطال يا حماة الحرية، يا حصن كرامتنا… قليلٌ قليلْ، أن نقبّلَ عندَ خطاكم ترابَ الوطن، المعطر بدماء الشهداء الأبطال… وأنْ نفرش لكم القلوب والأهداب وفاءً واعتزازًا، وأنتم ترفعون راية السودان خفّاقة فوق جبين الشمس…
** وجميلٌ جميلْ أن نسطر فوق جبينكم العالي، أكاليل المجد والغار… وأنتم تسطرون أروع ملاحم البطولة، وتفتدون بأغلى الدماء شعب بلادكم العظيمة ومجده الخالد.
** وما همَّ، أنْ تعصف رياحٌ عاتية،، وأن يربدّ وجه الأُفق،، فلن تجري المقادير إلا بما شئتم،، ولن يشرقَ فجرُ الحرية إلّا من سواعدكم..
** صنّاع وحدتنا، آمال أمتنا.. حُرّاسُ عِزَّتِنا من كلِّ عدوانِ…
** تحيةَ إكبارٍ ومحبة جيشنا الغالي،، فالمجدُ لك، والشعبُ معك،، واللهُ ناصرُك.. والحمد والشكر لله عدد ما أحصى وعدد ما خلق…
** وآه آه……. آه لو ما كنت سوداني، وجيش الهناء ما جيشي… كان أسفاي وا مأساتي وا ذلي..
الحق يقال
** بعد أن فاز منتخب الكونغو على منتخب موريتانيا أمس الأول بهدفين نظيفين، وفازت السنغال على توجو بنفس النتيجة، تصدر الأول مجموعتنا ب13 نقطة، وخلفه السنغال والسودان في المركزين الثاني والثالث ب12 نقطة لكل منهما، مع أفضلية فارق الأهداف لصالح السنغال.. وبذا صعبت مهمتنا كثيرا، ودخلنا في (حسبة برما).. وانعقد حلم التأهل للمونديال على لو ولو..
** عموماً….. أنا شخصيا – والعياذ بالله من أنا – أحمّل مسؤولية فشل منتخبنا في تحقيق الفوز على السنغال وجنوب السودان للجنة المنتخبات بالاتحاد العام..
** وقبل أن أوضح كيف.. أؤكد لرئيسها الأخ أسامه عطا المنان، أننا نحفظ له بالتقدير والاحترام كله، الجهود الجبارة التي بذلها في تجهيز المنتخب لتصفيات الشان والكان، والجولات الأربع الأولى لتصفيات كأس العالم، وأثمرت وصولنا لنهائي الأولى والثانية، وصدارة مجموعتنا في الثالثة.. ولكن الحق يقال.. لم توفق اللجنة على الإطلاق في إعداد المنتخب للمباراتين الأخيرتين، مع أنهما أهم مباراتين..
** ختاما نعود ونؤكد على أننا لا زلنا في المنافسة.. ولا يزال في الأمل بقية، فقط يبقى المطلوب في المرحلة القادمة، أن نحسن الإعداد لبقية المباريات، خاصة مباراة السنغال مطلع سبتمبر المقبل، باعتبار أننا إذا تخطيناها فستكون الكونغو هي العقبة الوحيدة المتبقية، خاصة وأننا سنواجهها في الجولة الأخيرة يوم 13 أكتوبر..
** وعندما نقول نحسن الإعداد، نعني أن ينتظم المنتخب قبل فترة كافية في معسكر مقفول بالطائف أو بنينا أو نواكشوط، تتخلله ثلاث أو أربع مباريات ودية أمام منتخبات من العيار الثقيل، كالمنتخبات الأفريقية المنافسة على بطاقات كأس العالم في المجموعات الأخرى، وما أكثرها.. أو المنتخبات التي تستعد لنهائيات “الكان”..
** إذا نجحنا في تنظيم هذا المعسكر، وأجرينا العديد من المباريات الودية القوية، فإن نجومنا قادرون بإذن الله على قهر المستحيل في بقية جولات مجموعتهم، والتأهل للمونديال..
** وكفى.






