متابعات- الكرامة
اعترضت الإدارة العليا لمخيم زمزم، جنوب غرب مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، على دعوات لخروج النازحين من المعسكر.
وقالت إدارة زمزم في بيان إنها تدين تصريحات “بعض الحركات، وعلى رأسها حركة الهادي إدريس والطاهر حجر، التي دعت بشكل مريب إلى إخلاء معسكرات زمزم وأبو شوك وأبوجا، بدعوى توفير الحماية للنازحين في مناطق طويلة وكورما.
وأشارت إلى أنه ما أن مضت نصف ساعة فقط على هذه الدعوة، حتى تعرّض معسكر زمزم لقصف عنيف بأكثر من تسعة صواريخ من قبل قوات الدعم السريع، مما تسبب في دمار واسع النطاق وسقوط عدد من الضحايا الأبرياء.
وأكدت أن آلاف النازحين اضطروا إلى الفرار سابقًا من معسكري زمزم ونيفاشا إلى قرى غرب الفاشر مثل “شقرة” و”قولو”، وقرى دار السلام جنوب المدينة، هربًا من جحيم الحرب لكنهم واجهوا هناك أيضًا هجمات دموية، مما أجبرهم على العودة إلى المعسكرات رغم انعدام الحماية والمأوى.
الى ذلك قالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، إن الدعوة التي أطلقها الهادي إدريس والطاهر حجر لخروج المواطنين من الفاشر نحو مناطق سيطرتهم، الغرض منها تغطية هزيمة حليفهم قوات الدعم السريع.
وقال الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة العقيد أحمد حسين مصطفى امس ، إن هذه الدعوات يريدون بها تغطية الهزيمة النكراء التي تلقتها حليفتهم الدعم السريع.
وأضاف: “هزمنا الجنجويد من قبل في أكثر من مئتي معركة وكسرنا قوتهم الصلبة، وقتلنا معظم قياداتهم الميدانية على أسوار مدينة الفاشر، فلا خوف من المستنفرين الذين يتم تجنيدهم إجباريًا”.
وأشار إلى أن دعوة المواطنين إلى مغادرة مدينة الفاشر أطلقها الوالي السابق لولاية شمال دارفور نمر محمد عبدالرحمن، من قبل وهو على رأس هذه الولاية قبل عام، وهو ليس بأمر جديد.
وتابع: “من لا يستطيع حماية نفسه لا يستطيع حماية الآخرين، فإذا كان هناك حماية فالأولى بها حماية قواتهم التي تعرضت لعدة هجمات من قبل كفيلهم وآخرها كانت بمحلية كبكابية”. على حد قوله.
وشدد أحمد مصطفى، على أن القوات المسلحة والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية والمستنفرين وكنداكات وميارم فاشر السلطان ملتزمين بحماية المدينة ومواطنيها الصامدين، وقال: الفاشر بخير وستظل كذلك وتكون نقطة إنطلاقة لنظافة بقية مدن إقليم دارفور والمدن السودانية






