وكفى
إسماعيل حسن
هزيمة حمراء وانتصار أزرق
** قفز الهلال من المركز الخامس إلى الثالث في روليت الدوري الموريتاني برصيد 40 نقطة بعد فوزه مساء أمس على فريق تولدي بملعب شيخا بيديا بهدف ناله بوغبا من ضربة جزاء..
** وبذا اقترب الفريق كثيرا من صدارة البطولة وله أكثر من مباراة مؤجلة..
** وعلى الملعب البلدي لمدينة نواذيبو جرت مباراة المريخ عصرا أمام فريق أسنيم، وحرصنا على حضورها منذ بدايتها وحتى النهاية، بحثا عن الجديد في شخصية الفريق وأدائه،، إلا أنه فاجأنا بنفس الشخصية الباهتة، وهزيمة جديدة أكدت على أن هنالك شيئا غير طبيعي، يحتاج لوقفة قوية من قبل مجلس الإدارة، وإذا كان على رأينا فإن سفر رئيس النادي إلى نواكشوط، أصبح ضرورة ملحة، للوقوف بنفسه على أسباب هذه الهزائم المتلاحقة بعد أن وفر للفريق كل المقومات اللازمة ليظهر بشكل مقنع وروح أفضل.. ولو أن هذه الأخيرة كانت متوفرة وسط اللاعبين، والجدية حاضرة في الأداء لما همّت النتيجة..
** توقعنا مع الأرضية المختلفة إيجابا عن أرضية ملعب شيخا بيديا، والحضور الجماهيري المحفز، والعهد الذي قطعه اللاعبون على أنفسهم في الاجتماع الأخير قبل المباراة بيومين، وفي اللقاء الذي جمع بينهم وبين المدرب ودائرة الكرة، أن نهنأ اليوم بعرض جيد ونتيجة مشرفة، ولكن….
** عموما نعود ونجدد الرأي بضرورة اجتماع (رئاسي) بين النمير واللاعبين والجهاز الفني ودائرة الكرة، لوضع (النقاط على الحروف المبهمة).. ولن أزيد..
آخر السطور
** تجنيس قباني والتجديد لكانتي.. قرار موفق د وضربة معلم تحسب لمجلس إدارة نادي المريخ..
** الارتكاز ثم الارتكاز ثم الارتكاز، يا لجنة المريخ الفنية.. خاصة وأن أبرز ما لاحظناه في مباراة أمس، وصول مهاجمي أسنيم لمنطقة دفاع الأحمر بكل سهولة..
** إذا لم تستح فاكتب ما تشاء أخي (السخفي) هناك.. أما الصحافة فإنها رسالة وأدب..
** عموما….. ما طار طائر وارتفع… إلا كما طار وقع… ومن قلوبنا نسأل الله لك الهداية قبل أن تقع..
** إذا افترضنا جدلا أن المريخ والهلال في النهاية سيتأهلان لتمثيل السودان في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال، فهل في الأندية الستة التي تأهلت إلى بطولة النخبة إلى جانبهما، ناديان تتوافر لهما الإمكانات الفنية والمادية التي تمكنها من تمثيلنا في البطولة الكونفدرالية؟؟!!
** علمت من أحد الزملاء أن بيد زميلنا الكبير أبوبكر عابدين أكثر من نسخة منقحة وجاهزة عن مسيرة المريخ عبر التاريخ.. فليت مجلس الإدارة أو أي رأسمالي مريخي، يساهم في طباعتها..
** الأسطورة كريستيانو رونالدو لاعب عجيب والله.
** حتى مع النصر السعودي لا يزال يلعب بنفس الشغف والغيرة والجدية الذين كان يلعب بهم مع المان يونايتد الإنجليزي في بدايات ظهوره، ومع ريال مدريد الإسباني، وجوفينتوس الإيطالي، ثم مانشيستر يونايتد مرة ثانية قبل انتقاله أخيرا للدوري السعودي…
** يتعامل مع أي مباراة وكأنها نهائي بطولة.. لذا ليس غريباً أن يكون الأفضل عبر التاريخ…
** أما هدفه مساء أمس من خارج الخط – على الطائر – في شباك فريق الرياض، فهو الإعجاز بعينه للاعب في سن الأربعين.. فليت نجومنا – أو بعضهم – يقتدون به، ويسيرون على دربه..
** حيوا معي رجالاً يعملون في صمت، بعيداً عن الأضواء والفلاشات، في قطاع الشباب بنادي المريخ.. هم مياسم والعمدة الصغير محمد الفاتح وأحمد عابدين وحسكو وأباذر الكدرو، وبقية الجنود المجهولين.
** وكفى.






