المليشيا امنت العقاب وباتت تنفذ جرائمها دون اخفاء الادلة …
“ماساة” معسكر زمزم .. ابادة النازحين..
والي شمال دارفور – مليشيا الدعم السريع تنفذ جرائمها بجرأة ..
مقتل ما يزيد عن 100 شخص بينهم كوادر منظمة دولية ..
خبير عسكري – المليشيا تستخدم العنف لترهيب المجتمعات المحلية
مسؤول بالولاية – الوضع معقد ومأساوي والنازحون يتعرضون لابادة جماعية ..
مقاطع لعناصر المليشيا ينفذون اعدامات ميدانية لاطفال وكبار سن
لجان مقاومة الفاشر – لا يمكن احصاء المجازر او وصف ما يجري ..
التمرد يستهدف مركزًا لتحفيظ القرآن، وبقتل نحو 15 من الطلاب..
تقرير – لينا هاشم
كشف والي شمال دارفور الحافظ بخيت عن مجزرة بشعة نفذتها مليشيا الدعم السريع بحق حفظة القران في معسكر زمزم وافاد بمقتل العشرات من حفظة القران الكريم بخلوة الشيخ فرح بمخيم زمزم تزامنا بتصويب مدفعية مليشيا الدعم السريع الثقيل تجاه معسكر ابوشوك مما ادى الي سقوط قتلى وجرحى ، واستنكر والي شمال دارفور العنف الممنهج الذي استهدف الكوادر الطبية لمنع الجرحى لتلقي العلاج ولفت الي ان الطريقة البشعة التي قتلت بها المليشيا مدير مستشفى ام كدادة وكامل الطاقم الطبي الي جانب تصفية طاقم طبي اممي بمعسكر زمزم يؤكد ان قوات الدعم السريع اصبحت تنفذ جرائمها بجرأة دون الحاجة الي اخفاء الادلة بعد ان امنت العقاب .
جرائم بشعة :
وتأسف بخيت ان تقع هذه المجازر والجرائم البشعة دون ان تحرك ضمير العالم بإدانتها والوقوف ضدها وناشد كل الشعب السوداني بضرورة دعم صمود الفاشر التي تتعرض لاسوأ الانتهاكات من قبل قوات الدعم السريع.
الهجوم علي المعسكر :
وأعلن وزير الصحة بولاية شمال دارفور، إبراهيم خاطر، امس، مقتل ما يزيد عن 100 شخص، بينهم تسعة من كوادر منظمة اغاثة دولية، إثر الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على مخيّم “زمزم” للنازحين، فيما جدّدت ذات القوات هجومها على المعسكر الواقع جنوب الفاشر.
وشنت الدعم السريع، منذ وقت مبكر من صباح أمس الاول الجمعة، هجومًا بريًا واسع النطاق على مخيم زمزم-12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر- عاصمة ولاية شمال دارفور، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة .
وبثّت منصات موالية للقوات مقاطع فيديو لعناصرها وهم ينفذون إعدامات ميدانية طالت العشرات، بينهم أطفال وكبار سن، بجانب إشعال النيران في منازل النازحين
استهداف الكوادر الطبية :
وقال المدير العام لوزارة الصحة والمكلف بمهام الوزارة، بولاية شمال دارفور، إبراهيم خاطر إن “ما يزيد عن 100 شخص قُتلوا أمس وأُصيب العشرات في هجمات الدعم السريع التي استهدفت معسكر زمزم”.
وأوضح أن من بين الضحايا كوادر طبية وعمال إغاثة يعملون لصالح منظمة ريليف انترناشيونال – Relief international – في المستشفى الميداني الذي تقيمه داخل مخيم زمزم للنازحين، وعددهم تسعة أفراد.
قتل ممنهج :
ووصف المسؤول الولائي الوضع في المخيم بالمعقد والمأساوي، إزاء ما يتعرض له النازحون من قتل ممنهج وإبادة جماعية بأسلحة ثقيلة، والإذلال والاستفزاز من قبل قوات الدعم السريع.
ودعا الجيش والقوة المشتركة، والمستنفرين، وكل القادرين على حمل السلاح، لمواجهة الكارثة الإنسانية والتصدي لعدوان الدعم السريع.
قتل طلاب القرأن :
واقتحمت قوات الدعم السريع، في هجوم على معسكر زمزم، مركزًا لتحفيظ القرآن، وقامت بقتل نحو 15 من الطلاب، بينهم أطفال، بجانب ناشطين في العمل الطوعي كانوا يقدمون وجبة للطلاب في المجمع.
وفي الأثناء، قال بيان أصدرته تنسيقية لجان مقاومة الفاشر ان الوضع في المخيم بالمعقد والمأساوي، إزاء ما يتعرض له النازحون من قتل ممنهج وإبادة جماعية بأسلحة ثقيلة، والإذلال والاستفزاز من قبل قوات الدعم السريع..
مذابح وتجويع ونزوح :
وكشفت تنسيقية لجان المقاومة في الفاشر، إن ميليشيا الدعم السريع شنت هجومين على مخيم زمزم للنازحين، وقالت التنسيقية في بيان: “لأول مرة لا يمكن وصف ما يجري من مذابح وتجويع ونزوح، ولأول مرة لا يمكن إحصاء المجازر لكثرتها وتزامنها، لكن هذه المرة يأتي التصعيد ونصف المستشفيات مدمرة والأسواق خالية”.
وتابع البيان: “سابقاً إذا كانت هناك احتمالية لنجاة الإصابة الخطرة، الآن لا يوجد احتمال لنجاة الإصابات المتوسطة ولا حتى الطفيفة”.
وكانت قوات الدعم السريع قد قصفت مخيم أبو شوك للنازحين بالفاشر يومي الخميس والأربعاء الماضيين، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من سكان المخيم الذي يأوي عشرات الآلاف من النازحين.
وتتجه الأوضاع في مدينة الفاشر نحو مزيد من التصعيد العسكري، حيث تستهدف الدعم السريع بصورة يومية أجزاء واسعة من المدينة، بما في ذلك مخيمات النازحين
استهداف المدنيين :
الخبير العسكري العميد جمال الشهيد قال ان الاعتداءات المتكررة من مليشيا الدعم السريع على معسكر زمزم مؤلم جداً، ويطرح أسئلة كثيرة عن الأهداف الحقيقية وراء استهداف المدنيين والنازحين العُزّل، خاصة في مناطق حساسه وهي بالأساس من المفترض أن تكون مأوى إنساني آمن
وشدد الشهيد التوقف عند عدد من النقاط الاساسية تلخصت في تكتيك ممنهج للضغط والسيطرة: حيث تتعمد المليشيا في استخدام العنف ضد معسكرات النازحين كوسيلة لترهيب المجتمعات المحلية وكسر إرادتها، وإضعاف أي قاعدة شعبية ممكن تقف ضدهم أو ترفض وجودهم.
ردع المجتمع الدولي :
واشار الي إستغلال عدم الردع والمحاسبة من قبل المجتمع الدولي الي جانب عدم وجود موقف حاسم من المنظمات الأممية، وحتى من الحكومة السودانية ، كل ذلك شجع المليشيا على التمادي في الإجرام.
بجانب السيطرة علي الممرات الإنسانية من خلال عمليات التطويق و الهجمات المتكررة على زمزم والمعسكرات الاخري ممكن تكون محاولة لمنع أو ابتزاز المنظمات العاملة في الإغاثة، لغايات سياسية أو اقتصادية بجانب انها رسالة سياسية لدارفور لان زمزم رمز من رموز الصمود في شمال دارفور، واستهدافها بمثابه رسالة: “أنه لا أمان لأي منطقة ترفض الانصياع.” بدليل أنهم قتلوا كل طاقم المنظمة الدولية الطبية بالأمس .
وأكد الشهيد ان الموقف تحت السيطرة بواسطة الجيش السوداني والقوات الاخري المتحالفة معها الي جانب المستنفرين…






