خارج النص
يوسف عبدالمنان
رسائل ورسائل
# إلى السفير على يوسف وزير الخارجية الذي أطاحت به تناقضات المواقف وتقاطع المصالح وتعدد النفوذ مابين النخبة الحاكمة..
لا اختلاف حول كفاءتك وتجربتك ولكن النخبة الحاكمة تريد بوقا يعبر عن سياسات لاشريك في صنعها وحتى لا تصبح مثل طه ياسين رمضان في آخر أيام مملكة صدام حسين أكرم لك أن تذهب الآن وقريبا سيستقيل الأعيسر من منصبه أو تمت إقالته على طريقة البرهان التي تشبه اقالات جعفر نميري لوزراء حكومته ولن يفلح اي وزير في البقاء بالخارجية الا اذا كان ارتضى أن يصبح ظلا وشبحا لدولة السودان.
# إلى المهندس إبراهيم مصطفى المدير العام لمشروع الجزيرة أولى محطات إعادة مجد هذا المشروع العملاق إلغاء القانون الذي جرد إدارة المشروع من أية سلطة حقيقية وجعل الدولة في مقام المراقب بلا ارض ملكا لها اوماء من ضرعها ولن يتحقق ذلك إلا بصدور قانون جديد قبل أن تبدل الدولة مواقفها الداعمة الآن لاستقلالية إدارة المشروع وثاني محطات النجاح إطلاق الحكومة يدها للإدارة للبحث عن شركاء اجانب للنهوض بمشروع يبلغ إنتاج الفدان منه سبعة وعشرين جوالا للقمح وتبلغ إنتاجية الحواشة 350 جوالا من البصل ..
# إلى الفريق محمد محمد الغالي الأمين العام لمجلس السيادة إعادة تأهيل القصر وترميم ماخربته اوباش الدعم السريع مهمة صعبة وإرادة صلبة ومال وفير والأخير يمثل شرط وجوب الإنجاز الذي سيكتب في سفر التاريخ لك والفريق البرهان الذي أعاد للسودان وجوده وللقصر الرئاسي ورمزيته فهل ستعود الحكومة إلى مقارها قبل نهاية العام الجاري؟
# إلى وزير الطاقة من وراء استيراد الوقود الفاسد الذي دخل البلاد اما عبر نوافذ الرقابة الفاسدة أو عبر السلطة التي أهدرت على البلاد موارد مالية باهظة وارهقت جيوب الغلابة بسبب البنزين الفاسد الذي ادى لإصابة آلاف العربات بالاعطاب في الخرطوم وبعض الولايات وأجهزة الرقابة الحكومية اما غائبة أو تخاف من بطش ونفوذ شركات الوقود التي تحالفت مع الحكومة وأصبحت فوق الرقابة وتستورد الوقود الفاسد للتخلص منه في دولة اسمها السودان
# إلى مبارك اردول هل بات الوصول الى الدلنج سهلا، لرد الدين والوفاء لأهل جبال النوبة وهم الاكثر تضحية وقد بطش بهم الدعم السريع الذي فرض حصارا على جبال النوبة لأكثر من عام .
فهل يبلغ الصياد الدبيبات ويفتح طريق الجبال ام تلك أحلام مؤجلة..






