وكيل وزارة التربية والتعليم
د. احمد خليفة عمر ل ( الكرامة )
(…..) هذا سبب اللغط الذي صاحب اعلان الشهادة السودانية
كل مراحل الامتحانات خالية من الاخطاء ..
جهات سياسية معادية تسعي لافساد فرحة الشعب السوداني
700 الف طالب وطالبة سيجلسوا لامتحان العام 2024 ..
ترتيبات لاستقرار المدارس السودانية في مصر..
اكملنا الاستعدادادات للامتحانات القادمة برصد الميزانيات ووضع الاسئلة..
النائب شكل لجنة لزيادة رواتب المعلمين وسداد المتأخرات
1500 منزل لايواء الطلاب الوافدين الي نهر النيل للامتحانات…
جاهزون لترحيل طلابنا من تشاد الي السودان
نرتب لممارسة مهام الوزارة من داخل ولاية الخرطوم
كشف وكيل وزارة التربية والتعليم د. احمد خليفة عمر ملابسات اللغط الذي صاحب اعلان نتيجة امتحانات الشهادة السودانية هذا العام، وقال في حوار مع ( الكرامة ) من بورتسودان ان هنالك جهات معادية للسودان تسعي لافساد فرحة الشعب من خلال اثارة القلق والانتقادات والحديث العاري من الصحة، وقال ان امتحان الشهادة السودانية هو انتصار في معركة الكرامة اعتبره اعداء السودان نشاطا معاديا يفشل اهدافهم التي وصفها بالخبيثة، وتابع: لذلك سعوا لزعزعة السودان ومستقبل طلابه وافساد فرحة شعبه من خلال تشكيكهم في النتيجة ، واكد بانه ليس هناك اي اخطاء صاحبت الامتحانات التى اكتملت باشراف 6 الاف معلم في مرحلة التصحيح والفي معلم في الكنترول ودالاف المعلمين اثناء المراقبة.
واكد استعداد وزارته للرد علي اي ادعاءات وانتقادات بشكل قاطع وعملي مشيرا الي دقة الاجراءات ابتداءا من غرفة الامتحان وانتهاءا باعلان النتيجة موضحا اكتمال كافة الترتيبات لامتحانات العام 2024 ووضع الميزانيات والخطط والاسئلة مؤكدا انها ستنطلق في يوم 29/6 2025 ، وذكر ان عدد الجالسين يزيد عن 700 الف طالب وطالبة واشار الي برتوكول تم وضعه بين السودان ومصر في مجال التعليم ، واوضح ان هناك ترتيبا تمت لاستقرار المدارس السودانية بالقاهرة مع وجود استجابة مقدرة من الحكومة المصرية :
بورتسودان – لينا هاشم
إعلان نتيجة الشهادة السودانية الدفعة المؤجلة دار لغط حول نتيجة الممتحنين ، احد الطلاب ظهر راسبا في مرة وناجحا في مرة اخرى – فما هو السبب ؟..
الخطوة تتعلق بالتسجيل ، التسجيل في السنوات الماضية كان يتم قبل الامتحانات بشهر او اثنين ليتمكن قسم الحاسوب من احصاءات المراكز واعطاء الطلاب المسجلين ارقام الجلوس حتي تصل اوراق الاسئلة حسب المساقات العلمية المختلفة او الادبية او التجارية او الفنية او الزراعية لهؤلاء الطلاب الجالسين للامتحان ، هذا العام نتيجة للنزوح واللجوء والحركة العالية جدا للطلاب واستجابة وزارة التربية والتعليم لظروفهم ابتدأنا وتوسعنا في ارقام الطوارئ ، ارقام الطوارئ في السابق كانت تتم عبر اعداد مركز خاص بالخرطوم باشراف وزارة التربية والتعليم الاتحادية.
يردد ان نتائج مراكز الطوارئ لم تعلن بعد رغم اعتماد وزارة التربية والتعليم لنسبة النجاح العامة مما يثير تساؤلات حول مصداقية البيانات ومنهجية التقويم المتبعة ؟
هذا غير صحيح ، في الخرطوم فقط انشأنا عددا من مراكز الطوارئ للجلوس للامتحان ووفرنا خمسة الاف رقم جلوس اضافي لطلاب ولاية الخرطوم ، نسبة للاقبال الكبير للطلاب وحركة النزوح العالية جدا والعودة لولاية الخرطوم مما تسبب في نسبة ضغط عالية جدا علي ولاية الخرطوم خاصة فيما يتعلق بمواعين الاجلاس مما دفع الوزارة للاستعانة بجامعة امدرمان الاسلامية وبعض المدارس الاخري لاجلاس الطلاب ، امر ارقام الطوارئ انعكس بشكل او اخر علي اعلان النتيجة لان الطالب في ارقام الجلوس ياخذ رقم محدد ، هذا الرقم لا يمكن الطالب من الحصول علي النتيجة في رسائل ال (s m s ) رسائل الاتصالات لانه رقم مؤقت لان ادارة الامتحانات قسم الحاسوب بمجرد وصول اوراق الاسئلة والاجابة للمركز يتم اعطاء اي رقم طوارئ الرقم الاصلي والنهائي لهذا الطالب وهو ليس في يد الطالب حتي يستطيع معرفة نتيجة الامتحان من خلاله ، هذا هو الذي اربك الطلاب واحدث نوع من عدم الطمأنينة ، وقد تمت معالجة هذا الامر بارسال نتائج الطلاب كلهم اذا كانت ارقام طوارئ او ثابتة للمراكز ، بولاية الخرطوم ارسلنا كشوفات الطلاب الذين جلسوا بالمراكز الي ولاية الخرطوم وقامت اليوم بنشرها في ثمانية مراكز حتي يستطيع الطلاب معرفة نتائجهم ، وتمت معالجة هذا الامر ، اي طالب كان ثابتا في مركزه الذي سجل فيه ولم يتنقل اكثر من مرة يستطيع عن طريق الرسائل الالكترونية معرفة نتيجته ٫ هذه الارقام كانت استجابة للطلاب ولحركة النزوح ، الطالب يسجل اكثر من مرة ، يقوم بخطوة التسجيل في كسلا وعطبرة وفي القاهرة وفي كل منطقة يسجل فيها ياخذ رقم جلوس ويعود للخرطوم للمرة الرابعة فيكون اخذ اربعة ارقام جلوس، اخر رقم يكون رقم طوارئ ولا يستطيع هذا الطالب ان يعرف نتيجته عن طريق رقم الطوارئ ولا يستطيع ايضا ان يظهر رقمه الذي اخذه علي سبيل المثال في مركز كسلا وهذا امر ايضا اضاف تحديا كبيرا لادارة الامتحانات واحدث نوعا من التشويش ، هذا الامر استغلته جهات معادية لا تريد للسودان ولا تريد للشعب السوداني ان يفرح لان الشهادة السودانية انتصار وهي معركة من معارك الكرامة.
اعداء السودان يعتبرونها نشاطل معاديا يفشل اهدافهم الخبيثة لذلك يسعون لزعزعة السودان ومستقبله وافساد فرحة الطالب واسرته بالتشكيك في النتيجة.
وزارة التربية والتعليم تطمئن كل الشعب السوداني بانه ليس هناك اي اخطاء او اي نوع من عدم الموضوعية او عدم الدقة في جميع مراحل امتحان الشهادة السودانية ، فقد اشرف عليها 6 الاف معلم في مرحلة التصحيح واثنين الف معلم الكنترول ، والاف المعلمين في المراقبة .
اشرت من خلال حديثك الي جهات تسعي للتشكيك في نتيحة الشهادة السودانية – علي ماذا استندت ؟
نعم هناك جهات سياسية معادية تريد ان تجهض وتفسد فرحة الشعب السوداني ، هذه الجهات ليس لديها ما تستند عليه في ما تروج له ، نحن في وزارة التربية والتعليم مستعدون للاجابة علي اي سؤال او ادعاء ، اي طالب يدعي انه حصل علي نتيجة ولم يجلس للامتحان نحن علي استعداد لنؤكد عمليا وبشكل قاطع بان هذا الامر عار من الصحة .
في كل مراحل امتحان الشهادة السودانية الاخطاء صفرية استنادا علي خبرة القائمين علي امر هذه الامتحانات والاجراءات الدقيقة التي تبدأ من غرفة الامتحان وتنتهي باعلان الشهادة السودانية ،نستطيع ان نقول ان هذا الامتحان حاز علي كل درجات الدقة ونطمئن الشعب السوداني ان النتيجة وصلت الان الي كل الولايات بما فيها ارقام الطوارئ واي مركز امتحن منه طالب برقم جلوس او برقم طارئ وصلته النتائج.
هل ترون ان هنالك جهات استغلت هذا الجانب سياسيا ؟
نعم ، المنشور الذي نزل في اليوم الاول باعلان نتيجة الطالبة شمس الحافظ التي جاءت من شرق تشاد وقطعت اكثر من الفين كيلومتر بعض المواقع نشرت معلومات مغلوطة بانها حازت علي المائة الاوائل ولم يكن ذلك حقيقيا ، هؤلاء يعملون بمنهج وخطط واضحة لاجهاض فرحة المواطنين ويسعون لزيادة احزان المواطنين الذين شردتهم المليشيا ونهبتهم وقتلتهم وهي جزء من هذه المعركة ولا شك في ذلك .
ترتيبات امتحانات الشهادة للعام 2024، كيف تسير وهل من المتوقع تغيير المواعيد؟
وزارة التربية والتعليم اكملت كافة الترتيبات ، وفي ذات الاجتماع الذي اجيزت فيه نتيجة الامتحانات الاخيرة، اجاز مجلس امتحانات السودان مقترح قيام الامتحانات في 29 يونيو 2025 ، اكتملت كل الجوانب الفنية والطباعة واعددنا كل الميزانيات والخطط وتم وضع الاسئلة وجاهزون لتنفيذ امتحانات الشهادة السودانية للعام المؤجل 2024 في موعده الاحد 29 – يونيو – 2025 بإذن الله .
كم الميزانية التي تم وضعها ؟
تم اعتماد ميزانية محددة وهنالك توجيهات من رئاسة الجمهورية بضرورة ترحيل الطلاب اللاجئين بشرق تشاد لولاية نهر النيل وجلسنا مع ولاية نهر النيل المتأثرين بسد مروي من المناصير ووافقوا علي توفير 1500 منزل سعة المنزل (10 ) او يزيد من الطلاب للايواء وتم تكوين لجنة عليا برئاسة وزير ديوان الحكم الاتحادي ووكيل وزارة التربية والتعليم مقرر وعدد من الوكلاء لمتابعة هذا الامر ، ايضا طلاب دارفور الذين يرغبون في الالتحاق بمناطق الايواء للجلوس للامتحان يمكن ان يتم استيعابهم وتكونت لجان اسناد اكاديمي من ولاية نهر النيل ولجان ترحيل واعاشة وغيرها ومجتمع نهر النيل الان جاهز لاستقبال هؤلاء الطلاب 250 منزلا بمحلية الدامر و250 منزلا بمحلية البحيرة وهنالك ترتيبات لالف منزل اخر في محلية البحيرة وابوحمد ، كل هذه الترتيبات اكتملت وتم وضع ميزانيات مبدئية والموافقة عليها.
كم عدد الممتحنين للعام 2024 ؟
هذا سيتم توضيحه بعد اكتمال التسجيل النهائي ، التقديرات تشير لاقتراب العدد الي 700 الف طالب وطالبة وقد يزيد عن ذلك نتيجة للتراكم ولدينا اكثر من 250 الف طالب وطالبة من طلاب الدفعة 2023 سجلوا ولم يجلسوا هؤلاء سيلتحقوا لامتحانات هذا العام ، هنالك توصية من اللجنة العليا بان يتم اعطاءهم اولوية في القبول الجامعي اسوة بطلاب 2023 خاصة الذين منعتهم الظروف كطلاب دارفور وغيرهم .
كم هي رسوم الامتحان ؟
رسوم الامتحان 50 الف جنيها للطالب وهي الرسوم المقررة من وزارة المالية ، هناك رسوم محلية بالولايات ، وجهنا بان لا يحرم طالب بسبب عدم استطاعته لدفع الرسوم.
وكم عدد مراكز الامتحانات ؟
ايضا هذا يتوقف علي اكتمال التسجيل ، اذا كان اعداد المراكز في الفترة الماضية (2300) مركز نتوقع وبدخول ولاية الخرطوم والجزيرة وسنار وكردفان سيقترب من الثلاثة الاف مركز
المدارس السودانية في مصر ظلت تعاني من مشكلات متعددة وتعطيل الدراسة لفترات فما الذي تم لمعالجة مثل هذه الاشكالات؟
هنالك بروتكولات بين السودان ومصر في مجال التعليم ولدي جمهورية مصر العربية بعثة تعليمية تم منحها وتسليمها عددا من المدارس المشيدة وتم منح البعثة التعليمية المصرية مقر بالخرطوم تبلغ مساحته اكثر من اربعة الاف متر ، ونسبة لظروف الحرب تم تجميد هذا الملف من جانب الاخوة المصريين ، هنالك ضغط كبير للدولة المصرية بسبب اللاجئين السودانيين ووجود عدد كبير من الطلاب وهنالك ترتيبات لاستقرار المدارس السودانية بالقاهرة واستحابة مقدرة من الدولة المصرية في هذا الجانب .
مدارس الصداقة التي كانت في عدد من الدول من بينها تشاد – هل مازالت تمارس دورها ام أن بعضها تأثر بالاحداث الأخيرة في البلاد؟
مدارس الصداقة تواصل عامها الدراسي وحرمت مدرستي ابشي والصداقة من الجلوس للامتحان 2023 بقرار من الرئيس التشادي رغم رجاء المنظمات الدولية ومفوضية اللاجئين واليونسيف وموافقة وزير التربية التشادي الا ان الرئيس كاكا حرم طلابنا في اخر 48 ساعة من الجلوس لامتحان الشهادة السودانية، وكانت الامتحانات جاهزة للترحيل ، هذا الامر دعا حكومة السودان للتفكير جديا في ترحيل الطلاب اللاجئين بشرق تشاد لولاية نهر النيل بسبب عدم اطمئنان حكومة السودان لمواقف رئيس الحكومة التشادية وخوفا من تكرار ما حدث ستتم معالجة هذا الامر بترحيلهم الي السودان.
كثير من المعلمين التابعين للوزارة ظلوا لأكثر من عامين بلا رواتب أو حقوق في وقت يتقاضى آخرون وفي وزارات أخرى حقوقهم كاملة بما فيها البدلات فهل كان ذلك بتقصير من الوزارة ام أنه ظلم مستمر تجاه المعلمين كما يرى البعض؟
الدستور الذي يعتمد عليه نظام الحكم الاتحادي يعتمد علي توزيع الثروة والسلطة والدستور يعطي الولايات نسبة محددة من ايرادات الدولة من ضمنها مرتبات المعلمين وكانت تحول للولايات ، مرتبات المعلمين بالولايات تتجاوز ال80% وكثير من الولايات فقدت كل ايراداتها واصبحت تعتمد علي التحويل الاتحادي، وبالتالي فشلت في سداد الرواتب ، السيد النائب قام بتكوين لجنة لدراسة هذا الامر ودراسة زيادة رواتب المعلمين ، هذه اللجنة برئاسة وزير المالية ووزارة العمل ووزارة التربية والتعليم المجلس الاعلى للاجور الان تجمع في المعلومات وتتابع التزام الولايات تجاه المعلمين لزيادة رواتبهم ونحسب ان ذلك اهتمام كبير جدا من رئاسة الجمهوية ، وستري التوصيات النور قريبا وسيتم صرف كل الاستحقاقات للعام 2023 والعام 2024 ، نحن نسعي لضمان سداد المتأخرات ، وفي العام 2028 انتظمت الولايات بالسداد لمرتبات المعلمين .
متى نتوقع أن تمارس الوزارة مهامها من الخرطوم وهل بدأ العمل في إعادة التاهيل؟
قمنا بزيارة قبل 15 يوما الي وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم وتم توجيهنا من رئاسة الجمهورية بالعودة فورا الي ولاية الخرطوم لممارسة مهامنا من هناك ،والان تحرك وفد المقدمة وتم تشكيل عدد من اللجان وتشاورنا مع ولاية الخرطوم لتخصيص مكاتب وبنهاية هذا الاسبوع ستغادر المجموعة الثانية لتلتحق بالمجموعة الاولى بالخرطوم ، كل الادارات خلال شهر واحد فقط عدا الامتحانات ستمارس عملها من داخل ولاية الخرطوم وبدأنا في استدعاء المدراء العامين وبعض كوادر وزارة التربية والتعليم وولاية الخرطوم ابدت استعدادها لاستضافة الوزارة وتوفير بعض المعينات من اثاث وغيره ووزارة المالية مستعدة ايضا لتسهيل المهمة ، لدينا اثنين من مباني الوزارة .. مبني الامتحانات اقل ضررا وستتم صيانته باسرع ما يمكن .
بعد وصول وفد المقدمة للخرطوم كيف تقيمون الضرر الذي لحق بالمنشأت ؟
تم التوثيق لكل الاضرار التي لحقت بالوزارة ، وزارة التربية والتعليم تبقي فيها الهيكل فقط وتم تدمير كل شي وبفضل الله سلمت ملفات العاملين بنسبة 80% ، اللجنة التي تعمل الان بولاية الخرطوم معنية بالاجهزة والملفات وتخزينها وحفظها ، وسنعمل تحت كل الظروف تنفيذا لتوجيهات الوزارة ، المدارس في كل منطقة دخلت فيها المليشيا احرقت الاثاثات وتم استخدامها كوقود للطبخ.





