إسماعيل حسن يكتب: نصيحة أخيرة

وكفى
إسماعيل حسن

نصيحة أخيرة

** صدقنا مرة في حياتك يا اتحاد يا عام…. وبطل عناد ومكابرة..
** قبل شهرين تقريبا نصحناك بأن تصرف النظر عن التفكير في تنظيم بطولة النخبة داخل السودان مع ظروف معارك الكرامة الدائرة، وتقلباتها المتواصلة بأمر الملاعين الأوباش المرتزقة، الذين لا دين لهم ولا أخلاق، والذين لن يتورعون عن إرتكاب اي جرائم ضد المدنيين والبنيات التحتية بعد (البل والمتك والفتك) الذي لحق بهم في الجزيرة والخرطوم والفاشر..
** وطالبناك بأن تنتظر إلى أن يكمل جنود قواتنا المسلحة البواسل، والمستنفرين، وقوات العمل الخاص، والشرطة، والقوات المشتركة، دحرهم وتطهير بلادنا منهم نهائيا في القريب العاجل بإذن الله… إلا أنك (ركبت رأسك)، وأصررت على تنظيمها.. وذهبت إلى أبعد من ذلك وحددت مكانها (كريمة)، وزمانها (28 مايو) الحالي..
** وها هو ما توقعناه حدث…
** قصفت المليشيات (لعنة الله عليها وعلى من يقفون خلفها)، مطاري بورتسودان وكسلا،، وبات من رابع المستحيلات أن تقام النخبة في الشهر الحالي..
** وهنا لا نريد أن نشمت أو ننسبب لأنفسنا بطولة، إنما نريد أن نطلب التفكير في تجميد البطولة هذا العام،، والاجتهاد في إقناع (الكاف) بأن يعتمد مشاركة فريقينا المريخ والهلال في بطولة الأندية الأفريقية القادمة، استنادا على انتظامهما في الدوري الموريتاني منذ بدايته وحتى النهاية،، وتمليكه الأسباب المنطقية التي دفعته – اي الاتحاد السوداني – لتقديم هذا الطلب… وهي بالتأكيد أسباب معلومة له وللعالم أجمع…. أما الأندية الستة التي كان من المفترض أن تشارك مع القمة في النخبة، فنحسب أنها ستراعي مصلحة البلاد العليا، ولن تمانع – مع هذه المستجدات – في أن تكون القمة الممثلة للسودان في البطولة الأفريقية..

مبروك الإنتر.. هاردلك برشلونة

** مباراة مجنونة مثيرة قدمها برشلونة وإنتر ميلان أمس في إياب نصف نهائي دوري الأبطال بملعب سان سيرو الإيطالي..
** بكر الإنتر بالهدفين الأول والثاني، وعادل برشلونة النتيجة قبل أن يضيف الثالث.. ومع آخر الدقائق خطف الإنتر التعادل.. وفي الشوط الإضافي الأول أحرز الإنتر هدف الفوز وحافظ عليه طوال الشوط الرابع، ليتأهل إلى المباراة النهائية أمام الفائز اليوم من مباراة باريس سان جيرمان والآرسنال… مبروك الإنتر.. هاردلك برشلونة..

آخر السطور

** مباراة المريخ الودية اليوم نتوقع أن تربك حسابات شوقي غريب بعض الشيء، بعد أن يكتشف أن في صفوف الاحتياطي نجوم لا يقلون مهارات ومواهب عن الأساسيين، ويستحقون أن يكونوا في التشكيلة الأساسية للفريق.. وفي النهاية طبعا كلو خير..
** في الفيس بوك وقروبات الواتساب الكثير من المقالات والمشاركات والآراء التي تؤكد على وعي أصحابها.. وهنا لا ننكر أننا نستفيد منها كثيرا… أما الزبد الذي يأتيه قلة منهم (شتائم وإساءات وأكاذيب)، فنتركه يذهب جفاء..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top