وكفى
إسماعيل حسن
الهلال في الصدارة
** خطف الهلال أمس صدارة الدوري الموريتاني بفارق الأهداف عن فريق نواذيبو، بعد فوزه على كيهيدي برباعية ولا أحلى مقابل هدفين..
** بكر الهلال بالأهداف الثلاثة الأولى قبل أن يفاجئه كيهيدي بهدفين، ويضيف الهلال الهدف الرابع عن طريق نجمه العائد محمد عبد الرحمن.. وبهذا النتيجة يرتفع الهلال برصيده إلى 53 نقطة.. وهنا نلفت نظر مدربه إلى ضرورة معالجة مشكلة الأهداف السهلة التي سكنت مرمى الفريق في معظم المباريات..
مجرد رأي لا أكثر ولا أقل
** مقالي اليوم مجرد رأي لا أكثر ولا أقل؛ لمن يخصهم في المريخ..
** إذا اقتنعوا به خير وبركة… وإذا لم يقتنعوا فليتجاهلوه كما تجاهل إخوان لهم الكثير من آرائنا السابقة..
** بمجرد أن تولى الأخ الباشمهندس عمر عثمان النمير رئاسة نادينا العظيم، وهو يؤكد في معظم أحاديثه على أن اعتماده في المرحلة القادمة سيكون على النجوم الشباب الوطنيين والأجانب الموهوبين، باعتبار أنهم نصف الحاضر وكل المستقبل… وأيدناه في ذلك كامل التأييد لقناعتنا الراسخة بأن الأندية الآن في كل دول العالم تستند عليهم..
** واستشهدنا أمس الأول في هذه الزاوية بتجربة برشلونة المصنف حاليا أفضل فريق في العالم..
** مساء الأربعاء الماضي أدى فريقنا مباراة ودية أمام فريق لكصر، كسبها بسبعة أهداف مقابل هدف بعد عرض رائع..
** ولم يكن اللافت في المباراة السباعية التي نالها.. ولا الأداء البديع أو الروح القتالية.. إنما كان التشكيلة التي ضمت عددا كبيرا من النجوم الشباب.. مبارك عبدالله، ويوسف على، وموسى كانتي، والحارس عبد الباسط، وموسى الطيب، وحسن صابون، وأواب عنتر، ووهيب شندي، ومنذر عبده، وأحمد خضرة، ومصطفى ناجي..
** لعبوا على مدار الشوطين.. وأظهروا مواهب ومهارات عالية أذهلت المدرب شوقي، ومنحته التفاؤل والثقة في أن ينجح مشروعه الهادف لبناء فريق للمستقبل، على نحو ما يتطلع له الرئيس النمير.
** أما رأيي الذي نوهت له في بداية المقال، فهو أن يصرف المجلس النظر عن التفكير في الاستغناء عن أي نجم من نجوم الفريق الشباب الحاليين،، وعن التفكير في تسجيل أي لاعب جديد.. وعلى صعيد المحترفين يكتفي بنجمين أو ثلاثة فقط، حسب الخانات التي يحددها الجهاز الفني، أكرر الجهاز الفني، مش المدير الرياضي ولا اللجنة الفنية.. فهو الأدرى بالخانات التي تحتاج للدعم..
** ظللنا نشطب العشرات ونسجل العشرات كل ستة أشهر، ولا نجني سوى المزيد من الإخفاقات والفشل، وضياع المليارات من الجنيهات، والآلاف من الدولارات..
** لو استثمرناها في تنظيم معسكرات مثالية ومباريات ودية قوية، مع حلحلة مشاكل جميع اللاعبين والأجهزة الفنية، لكان العائد أفضل بكثير.. فما رأيكم دام فضلكم؟؟
آخر السطور
** لا يزال الاتحاد يصر على قيام النخبة في مواعيدها وفي السودان.. ولا يزال السؤال قائما هل وافق المحترفون الأجانب والجهازان الفنيان على المشاركة فيها؟؟!!
** ما أظن..
** وكفى.






