خارج النص
يوسف عبدالمنان
رسائل ورسائل
# إلى السفير دفع الله الحاج وزير شئون الرئاسة ورئيس مجلس الوزراء المكلف تنامت حركة مليشيا الجنجويد في جسد الخدمة المدنية وتغلغلت في المصارف والاتصالات والوزارات وقد شهدت مدينة النهود فصلا من كيف وظفت المليشيا اتباعها في الداخل لإسقاط المدينة والان الخارجية يسكنها القحاته فهل نشهد في عهدك إعادة نظافة جسد الدولة من الدم الفاسد.
# إلى المهندس موسى أحمد عمر صديق العمر ورفيق الدبيبات الابتدائية وكادقلي الثانوية، لن نغادر ام درمان مهما اشتدت علينا حمم المدفعية وصواريخ المسيرات وضيق المعيشة حد الكفاف سنبقى حتى ندفن الجنجويد في مقابر حمد النيل أو يدفنا الجنجويد في مقابر أحمد شرفي هذه معركة المصير الواحد كما يقول ميشيل عفلق إله البعثيين وكبيرهم الذي علمهم ان البعث لايموت.
# إلى خالد الأعيسر وزير الاعلام الصحافيه انتصار جعفر انتصرت لقيمها وجيشها وظلت لوحدها تنافح في مصر عن وطنها لم يرعبها تهديد المليشيا ولم يسيل لعابها لمال ال دقلو ولكنها صمدت وظلت تكتب اشراقاتها كل صباح تبعث في النفوس الأمل وتشحذ الهمم ولكن ظلت كل دعوات الحكومة لطيورها المهاجرة تتجاوز هذه المرأة الخاصة فلماذا الكيل بأكثر من مكيال.
# إلى الشيخ علي كرتي الأمين العام للحركة الإسلامية هل ماحدث في النهود واختطاف امين الحركة الاسلاميه بغرب كردفان من خلال قوة مسلحة يقودها ابنه الأصغر وابن أخيه وابن اخته وهم يقهقهون ويمرحون دليل على أن بعض منسوبي الحركة ولغوا في دماء أبناء النهود وكانوا وقودا لمؤامرة السقوط الذي أوجع اي قلب الا امين الحركة الاسلاميه بغرب كردفان ومن شايعه من الرجال والنساء ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .
# إلى وزير الداخلية الفريق سايرين مايحدث في ام درمان من نهب وسلب في محلية كرري في رابعة النهار هي مسؤولية الشرطة وحدها في ملاحقة عصابات النهب التي تحمل السلاح وترتدي ملابس مدنيه وتتخفي وراء القوات المسلحة والمستنفرين وماهم الا “حرامية ولصوص”، واجب الشرطة تأمين الأسواق والأحياء السكنية قبل خوض العمليات في الصالحة وغرب ام درمان وماانفقته الدولة من أموال لشراء عربات الشرطة كفيل بتحرير دارفور ولكن!!!






