ثمانية أدوا القسم أمس الأول.. وباشروا مهامهم رسميًا.. “وزراء الأمل”.. مطلوبات المرحلة..!! تقرير:محمد جمال قندول

ثمانية أدوا القسم أمس الأول.. وباشروا مهامهم رسميًا..

“وزراء الأمل”.. مطلوبات المرحلة..!!

تقرير:محمد جمال قندول
تحدياتٍ شاقة تنتظر الوزراء خلال الفترة المقبلة..

المراقبون ينظرون بإشفاقٍ للقادم الجديد مولانا “درف” داخليًا وخارجيًا..

“حلول إسعافية” مطلوبة من “جبريل” لمعالجة الوضع الاقتصادي الخانق..

إعادة بناء الخطاب الإعلامي الوطني والتصدي لحملات التضليل.. تحديات “السوخوي”..

ملفات الإنتاج المحلي والتصدير وإعادة هيكلة الأسواق وجذب الاستثمارات تنتظر محاسن..

وزير الأوقاف مهمته كبيرة لبث رسائل التماسك الوطني..

مجابهة معدلات الفقر.. ودعم الآف الأُسر.. أهم مطلوبات وزير الرعاية..

نور الدائم تنتظره ملفات التعدين الأهلي وفتح أسواقٍ جديدة للذهب بالخارج..

ينتظر أن يكون دور “كرتكيلا” أكثر بروزًا خلال الفترة المقبلة..

تقرير : محمد جمال قندول

باشر وزراء “العدل، والحكم الاتحادي، والمالية، والمعادن، والصناعة والتجارة، والشؤون الدينية والأوقاف، والثقافة والإعلام، والموارد البشرية والرعاية الاجتماعية” مهامهم رسميًا، وذلك بعد أدائهم للقسم أمس الأول “الخميس”.

وينتظر الوزراء تحدياتٍ شاقة خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأن البلاد دخلت في عهد جديد بحكومة د. كامل إدريس الذي يعول السودانيين عليها في أن تحدث اختراقًا في معاشهم أولاً.

الخطاب الإعلامي

الوزراء بعد أداء القسم، أكدوا أنهم سيعملون بروح الفريق الواحد حتى تخرج البلاد من الأزمة الراهنة.

وزير العدل مولانا عبد الله درف، سيكون تحت مجهر الإعلام الرسمي والشعبي، وذلك في سبيل إعادة حقوق الدولة السودانية في أكبر مؤامرة أُحيكت ضدها.

درف الذي يستند على سيرة ذاتية فخيمة، ينتظر أن يحدث اختراقًا في مسار العدل داخليا في إعادة بناء المنظومة العدلية بعدما تعرضت له من دمار . فيما ينظر المراقبين بإشفاقٍ على القادم الجديد مولانا درف خارجيًا، وذلك في كيفية استعادة السودان لحقوقه، وانتصار الدعوات التي قدمتها وزارة العدل ضد ميليشيات آل دقلو الإرهابية.

وزير المالية د. جبريل إبراهيم الذي عاد لمنصبه سيكون أمام عين المجهر الشعبي وكأنه يمشي على الأشواك، إذ ينتظر أن يقدم حلولًا إسعافية لمعالجة تشوهات الوضع الاقتصادي الخانق للدولة والمواطن، خاصةً خلال الفترة الأخيرة التي شهدت ارتفاعًا جنونيًا تمخض عنها انهيار الجنيه السوداني.

وأثار نبأ تعيين خالد الإعيسر وزيرًا للإعلام للمرة الثانية رضًا شعبي وإعلامي واسع، لجهة أن السوخوي -كما يحلو للسودانيين تسميته- استطاع كسب محبة الشعب، وينتظر أن يكمل ما بدأه من مشروعات، لا سيما وأن المطلوب من حقيبته الوزارية والتي أضيفت إليها السياحة أيضًا
إعادة بناء الخطاب الإعلامي الوطني، والتصدي لحملات التضليل، وتوثيق الانتصارات الميدانية، ودعم الروح المعنوية للمواطنين والقوات المسلحة.

توطين الصناعة

بعد إعادة تجديد الثقة فيها تعود وزيرة الصناعة والتجارة محاسن يعقوب في فصلٍ جديدٍ بعد تجربة أولى لها كوزيرة مكلفة.

محاسن في انتظارها ملفات الإنتاج المحلي، والتصدير، وإعادة هيكلة الأسواق، وكذلك تحديات جذب الاستثمار الخارجي وتوطين الصناعة.

أما الشاب الواعد القادم لقيادة دفة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بشير هاون، فتنتظره مهمة كبيرة في مقدمتها:
تفعيل دور المساجد والمنابر في بث رسائل الوحدة والتماسك الوطني، خاصةً في ظل النزوح والتشظي الاجتماعي، إلى جانب الإشراف على ملفات الأوقاف السودانية.

ويخوض الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة معتصم صالح تجربةً جديدةً له في حقل العمل العام، بعد أن أدى القسم أمس الأول وزيرًا للتنمية البشرية والرعاية الاجتماعية، ولعل أهمها: مجابهة زيادة معدلات الفقر بالبلاد بعد أزمة الحرب، وإعادة صياغة التماسك الاجتماعي، وكذلك إعادة نشاط الوزارة بشكلٍ أكثر حيوية لدعم الآلاف من الأُسر التي تنتظر الدعم.

وزير المعادن نور الدائم طه يخوض تجربته لأول مرةٍ في حق العمل العام، ويأتي على رأس وزارة المعادن. وينتظر نور تحديات ما بعد الحرب، ومعالجة قضايا التعدين الأهلي، وضبط الشركات العاملة في مجال الذهب، وفتح أسواقٍ جديدة لمعادن السودان في الخارج، بجانب إسهام وزارته في مسيرة الإعمار.

فيما يعود محمد كرتكيلا صالح وزيرًا لديوان الحكم الاتحادي بعد تجديد الثقة فيه. وينتظر أن يكون دوره أكثر بروزًا خلال الفترة المقبلة لا سيما وأن حقيبته الوزارية تُعد من أهم الوزارات التي تضطلع بمهام الإشراف على العمل الإداري والتنفيذي بالولايات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top