الصحفيون والسياسيون والمثقفون ورموز المجتمع تدافعوا لمواساة بعضهم فى الفقد الجلل..
الراحل حسام ابو العزائم … “بسام العشيات الوفي”..
محمد الفاتح – وثق لانتهاكات المليشيا المتمردة بالتقارير والأخبار..
مصطفي ابو العزائم – كان مخلصا فى عمله شديد اللطف والصدق …
محمد عبدالقادر: اجتمعت عنده صفات الانسان الخلوق، فحاز ” ميتة الخميس ودفن الجمعة”..
بكرى المدني: عزاء الراحل حسام أشبه بدعوة قدمها لنا المرحوم …
عبود عبد الرحيم – كان كبيرا بموهبته وشخصيته فرضت الاحترام علي جميع من عرفه
د. عبد الملك النعيم – يتمتع بدماثة خلق وطيبة معشر وتفان في العمل ..
السنوسي : كسب حب الجميع بصفاء نواياه ونقاء قلبه وسريرته..
امنه السيدح – الصحافة فقدت رمزا صحفيا صاحب بصمة واضحة …
مشاعر عثمان – تميزت مسيرته الصحفية بالعطاء والابداع والتميز.
من أصعب لحظات الكتابة ان نسطر وداعًا لزميل رحل عنا ، وشاركنا لحظات مهنية وإنسانية قبل أن تخطفه يد المنون فيصبح ذكرى مشحونة بالآسى والذكريات ، لذلك تخرج الكلمات ثقيلة لا تعبر بشكل كافٍ عن الحزن ووجع الفقد وصدمة الرحيل ، فقيد الصحافة حسام الدين ابوالعزائم، صحفى موهوب ودؤوب اتسعت موهبته لتملأ فضاء المهنة ، بين الكتابة والحوارات والملفات المتخصصة ظل يزداد فى كل يوم وشغفه وحبه للعمل والكتابة، لم يترك ولعه بالمهنة حتى وهو مريض فى الفترة الأخيرة، وظل ممسكا بقلمه يقاوم الالم إلا أن أن رحل عن الدنيا فجر الجمعة الماضية..
فقدت الصحافة السودانية واحدا من انبل أبنائها الذين اخلصوا علي مدي سنوات طويلة بعد ان غيبه الموت ، وبفقده فقدت الصحافة السودانية قامة صحفية بارزة كرست حياتها لخدمة الكلمة الصادقة والدفاع عن الوطن وكان نموذجا في المهنية والاخلاص في العمل ، لتظل اعماله الصحفيه شاهدة علي جهوده الكبيرة في دعم قضايا الوطن .
مساء أمس الاول تدافع عدد كبير من المثقفين والاعلاميين والسياسيين ورموز المجتمع لتقديم واجب العزاء بمسجد عبدالله مكاوى فى منطقة الدقي بالعاصمة المصرية القاهرة، وشهد العزاء حضورا كبيرا من زملاء الفقيد الذين حرصوا على المشاركة في هذه اللحظات الاليمة تاكيدا علي روح التضامن داخل الاسرة الاعلامية – الكرامة رصدت انطباعات زملاء المهنة فكانت هذه الكلمات التي تعبر عن المحبة والاحترام والتقدير :
الاستاذ محمد الفاتح “مدير عام منصة اصداء سودانية نائب رئيس الاتحاد العام للصحفيين ” قال ان الفقيد حسام محمود عبد الرحمن أبو العزائم تعجز الكلمات عن تمجيده وذكر كريم خصاله فهو من الموطئون اكنافا الذين يالفون ويؤلفون عاش بهدوء ورحل بعد معاناة مع المرض وكان صابرا محتسبا ، حسام كان يحب عمله ويبدع في ذلك نذر نفسه لخدمة الصحافة بتجرد وجرأة ، وحينما ادلهمت الخطوب واصيب الوطن بجراح مليشيا الدعم السريع تقدم الصفوف مدافعا عن القوات المسلحة باعتبارها حامية الارض والعرض .
سخر قلمه للدفاع عن القضية ووثق لانتهاكات المليشيا بتقاريره واخباره ، كان المرحوم محبوبا لدي زملائه عاشقا لمهنة الصحافة وحتي وهو في العناية المركزة كان يكتب ويدافع من اجل الوطن .
واضاف الفاتح – نحن في اصداء سودانية اذ نحتسبه ونفتقد ركنا من اركان المنصة كان يسهر لتجويد عمله نسأل الله له الرحمة والمغفرة والعتق من النار إنا لله وإنا إليه راجعون..
وفي كلمة مليئة بالفخر والاعتزاز تحدث الاستاذ الكبير مصطفي ابو العزائم عن مآثر شقيقه حسام وقال إنه كان مميزا ومجتهدا شديد اللطف والصدق وكان نموذجا في الإخلاص والتفاني في العمل ورجلا طيبا يملأ المكان بحضوره وترك بصمة عطرة وسيرة طيبة .
وفيا للمهنة والزملاء والوطن..
الاستاذ محمد عبدالقادر رئيس تحرير “صحيفة الكرامة” قال ان حساما كان وفيا لمهنته ووطنه وزملائه وكان لطيفا وجميلا اجتمعت عنده صفات الإنسان المؤمن الخلوق، فحاز، ” ميتة الخميس ودفن الجمعة”..
كان رقيقا يتفقد الناس ويسأل .. عاش وفيا لم يغضب أحد ولم يكسر خاطر احد، سنفتقده مثلما ستفتقده المهنة كثيرا فى زمن شح الكوادر وأزمة الأقلام الرصينة صاحبة اللمسات الواعية، الفقيد ممن حباهم الله بموهبة متقدة ، وانامل تمنح الطبخة الصحفية طعما ونكهة … والعزاء لكل الأسرة خاصة الأساتذة مصطفى ومنى ابوالعزائم، ولمؤمن مصطفى ابوالعزائم…
الدعوة التى غاب عنها حسام ابو العزائم
وقال الاستاذ الكاتب الصحفي بكري المدني – كان عزاء الراحل الحبيب حسام ابو العزائم أشبه بدعوة قدمها لنا المرحوم حسام – دعوة لكل الصحفيين السودانيين بل لكل السودانيين في القاهرة والذين حضر أغلبهم ولم يغب إلا من خذلته الظروف والأحوال ، جاء الجميع ومن شتى المواقع رجال ونساء – شباب وشابات جاءوا بدعوة من روح الحبيب الراحل حسام ابو العزائم وكان التلاقي بالاحضان والأسواق والمواقف التى. عبرت عنها الدموع والاهات المتكومة –
لبينا جميعا الدعوة في الزمان والمكان المحددين
(الدقي – جامع عبدالله مكاوي – السابعة مساء الأحد ) ولكن —
غاب عن الحضور حسام ابو العزائم
حضور لافت –
من جانبه تحدث الاستاذ عبود عبد الرحيم الخليفة رئيس تحرير صحيفة المقرن قائلا – من اصعب المواقف علي الإنسان ان يأتيه خبرا صادما مفاجئا وبلا مقدمات عن رحيل شخص عزيز واضاف – فجعنا كثيرا بوفاة الزميل الخلوق صاحب الابتسامة الهادئة ، فقدنا الزميل المهني الذي ترجل وهو لا زال يحمل طموحات واحلام كبيرة وقال – ان فقدنا للزميل حسام مصدر اسي وحزن عميق .
وقال عبود ان الفقيد كان صحفيا كبيرا بموهبته وشخصيته الواثقة التي فرضت الاحترام علي جميع من حوله وصحفي بارز له حضوره اللافت من خلال عمله .
مهنية عالية –
وقال د. عبد الملك النعيم –
كانت امسية حزينة تلك التي تداعي لها الصحفيون والاعلاميون والسياسيون ورجال المال والاعمال والسيدات والآنسات من اطياف المجتمع المختلفة لعزاء اسرة الراحل محمود ابو العزائم ممثلة في الاخوان مصطفي ومني في فقيد الاسرة والصحافة والاعلام الاستاذ الراحل حسام ابوالعزائم والذي فاضت روحه الطاهرة في أطيب الأيام يوم الجمعة الماضية.
الراحل حسام يمتاز بمهنية عالية في العمل الصحفي ويتمتع بقبول واسع لكل من عرفه وعمل معه أو تعامل معه فضلا عن دماثة خلقه وطيب معشره وتفانيه في العمل وتعاونه مع زملائه ، عملنا سويا في صحيفة اصداء العربية والإنجليزية والفرنسية ، يمتاز باختيار العناوين المميزة ويأخذ البوسترات المكتوبة من المقال بصورة احترافية يختصر مقالا كاملا في سطور لما له من خبرة وتجارب ، تندهش كثيرا عندما تجده اخذ من المقال جملة هي تمثل جوهر المقال ، سيرته تتحدث عنه والحضور المميز يدل علي مكانته ، نسال الله ان يتقبله قبولا حسنا ويجعل مثواه الجنه والعزاء لنا جميعا وللاسرة الكريمة انا لله وانا اليه راجعون .
اخلاق عالية –
من جهته قال الاستاذ عماد السنوسي رئيس رابطة الصحافة الالكترونية ان الفقيد حسام ابو العزائم قامة كبيرة واسم رفيع يعرفه كل الوسط الصحفي بأخلاقه ، كسب حب الجميع وهذا امر مرجعه صفاء نواياه ونقاء قلبه وحسن سريرته مع خالقه فاكرمه بمكانة يمدحه ويذكره بالخير القاصي والداني ، وقال السنوسي ان الفقيد كان طيبا بكل ما تحمله الكلمة من معني ، واضاف – كان حسام صحفيا مميزا واعلاميا لامعا عاش مدافعا عن قضايا الوطن ومناصرا لحرية الرأي ، وكان رجلا وطنيا مخلصا في عمله يتمتع بروح طيبة وواخلاق عالية ، مارس الصحافة بكل حب واحترافية كان متصالحا مع نفسه منذرا حياته للعيش مع الآخر بتسامح تام وعقل اداته الفطنة وايقونته الحكمة
شعبية كبيرة –
من جانبها اعربت الاستاذة امنة السيدح عن خالص تعازيها في وفاة الصحفي حسام ابو العزائم مقدمة العزاء والمواساة لاسرة الراحل واكدت ان الراحل اثري باعماله وفكره العمل الصحفي وحظي بشعبية كبيرة داخل الوسط الصحفي مشيرة الي ان الاسرة الصحفية فقدت رمزا اعلامي صاحب بصمة واضحة في مجال الصحافة والاعلام ، واضافت – غيب الموت حسام ابو العزائم ولكن ذكراه ستظل حية في قلوب وافئدة كل من عرفه .
وعبرت الاستاذة مشاعر عثمان رئيس تحرير اول النهار عن احر التعازي وصادق المواساة لاسرة واقارب وزملاء الفقيد بهذا النصاب الاليم سائلة المولي عز وجل ان يسكنه فسيح جناته وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان
اخلاق رفيعة –
وقالت مشاعر ان الفقيد تميزت مسيرته الاعلامية بالعطاء والابداع والتميز والتفاني وبهذا الرحيل الموجع فقد الوسط الصحفي ابرز الاعلاميين الذين تركوا بصمة مشرفة وقالت – الي جانب المهنية والكفاءة في العمل الصحفي كان الزميل حسام ابو العزائم مشهودا له بالاخلاق الرفيعة وحسن التعاون مع الزملاء في العمل وكان محل تقدير واحترام لكل زملائه والوسط الصحفي عموما..






