خارج النص يوسف عبدالمنان  نقاط في سطور

خارج النص

يوسف عبدالمنان

نقاط في سطور

# النقطة الأولى اين مصلحة السودان و مصلحة الحكومة ومصلحة الرئيس البرهان أن يشارك السودان في الجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد يرأسه البرهان ام كامل ادريس؟

في تقديري يجب أن تتاح لكامل ادريس الفرصة لقيادة وفد السودان باعتباره رئيس الحكومة المدنية الانتقالية وفي مشاركته قطعا لالسن عديدة تتحدث عن سيطرة الجيش على الحكم في البلاد وان مجلس الوزراء بقيادة كامل ادريس ماهو الا دمية في يد العسكر ومشاركة البرهان لها أهميتها ولكن يظل ينظر إليها كسلطة أمر واقع وشرعية السلطة العسكرية ، فلماذا لانجعل مصالح البلاد فوق أي اعتبار آخر ونتيح الفرصة لرئيس الوزراء لإجراء حوارات مع الغرب والشرق خاصة وأن الأمين العام للأمم المتحدة قد رحب بخطوة تعيينه وهي بمثابة انطلاقة ينبغي الاستفادة منها

# النقطة الثانية

فقدت البلاد أمس المربية والمعلمة القديرة والأخت العزيزة على نفسي عائشة محمد سوار التي ودعت الدنيا وهي بعيدة عن أرض الوطن بعد صراع قصير كعمرها مع المرض وعائشة سوار اختي التي شاركتني تعليم بناتي وكل نجاحات بناتي ملاذ ومودة وماب بفضلها وهي تخصهن برعاية خاصة كانت امهم واختهم ومربيتهم في مدارس منظمة الدعوة الإسلامية وللراحلة فيها عرق وكدح وسهر وارق وهي تقود مدرسة الشيماء من نجاح لنجاح كيف لا وعائشة سليلة الفكي سوار القوني الحافظ لكتاب الله ، الحجة في فقه العبادات والمعاملات الرجل الذي اهدي السودان النوابغ الأخيار السفير أحمد التجاني سوار والطاهر سوار والوزير حاج ماجد سوار والراحل الحافظ محمد سوار ، أسرة اتصفت بمكارم الأخلاق والقران وكانت عائشة من ذلك النبع والأصالة والالتزام بالأسلام الحركي مدافعة وتبشيرا وقدوة في الأخلاق بالغ التعازي للأهل بكادقلي وزوجها العالم الدكتور عبدالرحمن الهادي وجعل البركة في أولادها وانا لله وانا اليه راجعون.

# النقطة الثالثة

لجنة إلاسناد المدني لمتحركات اسود العرين بكردفان بقيادة جبرالدار التوم مندي وعادل دلدوم الختيم اشقر تعتبر من أنجح لجان الإسناد والدعم وهي تستقطب المال وتوفر بعض احتياجات القوات المقاتلة وتهتم لأسر المقاتلين في الميدان بتوزيع سلال العون لهم وخلال اجتماع اللجنة العليا الإسناد بوالي الخرطوم أحمد عثمان حمزه الذي عمل لفترات طويلة بجبال النوبه وله ارتباط وثيق بأهلها أعلن عن تسير قافلة كبيرة لدعم مدينتي الدلنج وكادقلي غداة فتح الطريق وتحرير محلية القوز اما المهندس محمد كرتكيلا وزير ديوان الحكم الاتحادي وابن المنطقة فقد أشاد بأداء اللجنة وقوميتها وتمثيلها لكل كردفان ودعا لدعم القوات المسلحة بكل مايملك مؤكدا أن هزيمة مشروع الجنجويد يمثل بداية انطلاق السودان

# النقطة الرابعة

في السودان إذا أنعم الله عليك ببسطة في الجسم تكاثر أعداؤك وإذا حققت نجاحا ساء الآخرين ذلك وخير مثال لشاب ناجح ومثابر في عمله ومخلصا لقائد البلاد المستشار علاء الدين الذي لايكل ولايمل ولايغلق هاتفه في وجه صحافي ولا مواطن عادي، ولكنه يتعرض لحملات غاشمة من الغاشمة والحساد والنمامين في بيوت الأفراح والأتراح ..

خلال وجودي العام الماضي في بورتسودان تابعت نشاطا يقف من ورائه علاء الدين استقطب من خلاله شباب كانوا يمثلون شارع الثورة ونبض غاضبون واسود البراري ومثقفون جميعهم أعلنوا مساندتهم للقوات المسلحة ودعمها وبذلك رفعوا أياديهم عن الجنجويد وصمود فكيف لايجد مثل هذا النشاط دعما ومؤازرة، ولماذا الآن يهاجمون فتاة كانت تدعي صائدة البمبان ولكنها عادت لوطنها ونفضت يدها عن الماضي فلماذا يري البعض الا مايري ولماذا تتجاسر الأقلام على شاب فيه الكثير من الخير لوطنه؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top