صد هجوم واسع شنته على المدينة.. المليشيا فى الفاشر .. خسائر جديدة.. تقرير – لينا هاشم

صد هجوم واسع شنته على المدينة..

المليشيا فى الفاشر .. خسائر جديدة..
تقرير – لينا هاشم

مشرف الاستنفار : عدد الهلكي تجاوز الخمسين مرتزقا ..

الهجوم بدأ الساعة السادسة والنصف صباحا علي المحور الشمالي الغربي ..

المليشيا تستخدم الهجمات كوسيلة لإرهاب السكان وفرض واقع جديد بالقوة

التمرد بصعد هجماته علي المدينة في ظل حصار خانق وسط تحذيرات ..

مراقبون : قدرة الجيش علي التفوق ستحسم المعركة قريبا..

أعلنت قيادة الفرقة السادسة مشاة أنها تمكنت من صد هجوم واسع شنته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور امس الأول من المحورين الشمالي والجنوبي. وأكدت القيادة في بيان رسمي امس أن الهجوم الذي وقع صباح أمس السبت ، جاء عقب قصف مدفعي متقطع استمر منذ السابعة صباحاً وحتى العاشرة، قبل أن تبدأ وحدات الدعم السريع في تنفيذ تحرك بري باتجاه المدينة ، ووفقاً للبيان، تكبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، فيما تمكنت وحدات الجيش من الحفاظ على مواقعها الدفاعية في مختلف المحاور ، وأفادت قيادة الفرقة السادسة بأن مدينة الفاشر تعرضت مجدداً لقصف عنيف باستخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة الانتحارية إلى جانب الأسلحة الخفيفة واستهدف القصف عدداً من الأحياء السكنية داخل المدينة، دون أن تُسجل إصابات بين المدنيين، بحسب ما ورد في البيان ، وأكدت القيادة أن القوات السودانية لا تزال متمركزة بشكل ثابت ومتماسك في مواقعها، وتواصل تنفيذ عمليات دفاعية وهجومية تهدف إلى فك الحصار المفروض على المدينة منذ عدة أشهر .
ورغم التصعيد العسكري في محيط مدينة الفاشر شددت قيادة الفرقة السادسة مشاة على أن الأوضاع داخل المدينة ما تزال مستقرة وأن القوات المسلحة تسيطر على الوضع الأمني في المناطق الحيوية وأشارت إلى أن الجيش يواصل تعزيز مواقعه الدفاعية، ويعمل على تأمين المدنيين من تداعيات القصف المتكرر الذي تنفذه قوات الدعم السريع ، كما أكدت القيادة أن العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة متصاعدة ، في إطار خطة تهدف إلى كسر الطوق المفروض على المدينة واستعادة السيطرة الكاملة على محاورها الشمالية والجنوبية .

تقدم ميداني –

وأشار البيان العسكري إلى أن وحدات الجيش حققت تقدماً ميدانياً في محور كردفان، حيث تمكنت من تنفيذ عمليات ناجحة في مناطق أم سيالة والعياري ومدينة الخوي ، وذكرت القيادة أن هذه العمليات أسفرت عن تكبيد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات ما يعكس اتساع نطاق المواجهات بين الجيش والمليشيا في أكثر من جبهة وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية عسكرية تهدف إلى تقليص نفوذ الدعم السريع في الإقليم ومنع تمدده نحو مناطق جديدة.

وتخضع مدينة الفاشر لحصار عسكري تفرضه قوات الدعم السريع منذ مايو 2025، في إطار حملة مستمرة تهدف إلى السيطرة على المدينة وتعزيز وجودها في ولاية شمال دارفور ، ويشمل الحصار هجمات برية متكررة وقصف مدفعي مكثف، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية داخل المدينة، وسط محاولات الجيش السوداني لفك الطوق العسكري وإعادة تأمين المداخل الحيوية ، ويُعد هذا التصعيد جزءاً من الصراع المتواصل بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع ، الذي يشهد تمدداً في نطاق العمليات العسكرية داخل إقليم دارفور.

مسيرات الجيش تدك مواقع المليشيا :

وشهدت مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، مساء امس ضربات جوية قوية نفذتها طائرات مسيّرة تابعة للقوات المسلحة السودانية، استهدفت مواقع مليشيا الدعم السريع في منطقة (جقو جقو) شرق المدينة.

وأكدت مصادر ميدانية أن الضربات أدت إلى توقف القصف العشوائي الذي كانت تشنه المليشيا على الأحياء السكنية .

قصف المدينة –

وأفاد شهود عيان أن الانفجارات كانت عنيفة وتبعها تصاعد أعمدة الدخان من المواقع المستهدفة، فيما بدت الضربات دقيقة للغاية إذ ركزت على مخازن ذخيرة وآليات عسكرية كانت تُستخدم لقصف المدينة

واعتبر السكان أن العملية منحتهم متنفسًا بعد أيام من القصف العنيف الذي عرّض حياتهم وممتلكاتهم للخطر .

وتُعد هذه العملية امتدادًا لسلسلة من الضربات التي نفذتها القوات المسلحة في الفاشر خلال الأيام الماضية، حيث استهدفت مواقع للدعم السريع في شمال وشرق المدينة دمرت آليات
بينها دبابة ومدافع وجرار ذخيرة

الردع السريع –

وبحسب محللين، فإن استمرار اعتماد الجيش على الطائرات المسيّرة يعكس استراتيجية جديدة تقوم على الردع السريع وتحييد قدرات المليشيا دون تعريض القوات البرية لخسائر مباشرة

ويرى مراقبون أن الضربة الأخيرة تحمل بعدًا معنويًا مهمًا، إذ أثبتت أن المدينة ما تزال عصية على محاولات السيطرة وأن قدرة الجيش على فرض التفوق الجوي يمكن أن تحسم المعركة تدريجيًا لصالحه ويؤكدون أن تأمين الفاشر سيبقى أولوية، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية كمركز حيوي في إقليم دارفور

حصار خانق –

وصعّدت قوات الدعم السريع خلال اليومين الماضيين من وتيرة هجماتها على الفاشر في ظل حصار خانق تفرضه على المدينة وسط تحذيرات أممية من تفاقم الوضع الإنساني واتساع رقعة الانتهاكات بحق المدنيين.

وفي مواجهة هذا التصعيد تمكّنت القوات المسلحة السودانية بالتنسيق مع القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية، من صدّ الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر .

مطاردة العدو –

وفي إفادته (للكرامة) قال مشرف الاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور العمدة احمد ادم إن المليشيا بدأت هجومها امس علي الفاشر الساعة السادسة والنصف صباحا علي المحور الشمالي الغربي في اتجاه معسكر نيفاشا بعدد خمسة عربات مصفحة وفصيلتين مشاة ، وقال ان الجيش والقوات المساندة له استطاعت من صد هجوم المليشيا عند الساعة السابعة صباحا وتمكنوا من تدمير عربة مصفحة ومطاردة العدو شمالا واضاف – العدو عاود الهجوم عند الساعة الرابعة والنصف عصرا في المحور الجنوبي الغربي منطقة اشلاق الجيش والمهندسين وتم صد الهجوم وقال ان عدد القتلى في صفوف التمرد تجاوز الخمسين قتيل .

وأضاف العمدة احمد ادم أن مليشيا الدعم السريع تستخدم هذه الهجمات كوسيلة لإرهاب السكان وفرض واقع جديد بالقوة مشيرا إلى أن المقاومة الشعبية بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوة المشتركةتتصدى لهذه الهجمات وقد تمكنت من تحييد المئات من عناصر المليشيا واستعادة عدد من المركبات القتالية.

صد الهجمات –

وأفادت مصادر إعلامية، بأن الجيش والقوات المساندة استطاعوا من صد الهجمات التي شنتها مليشيا الدعم السريع وأوقعوا قتلى في صفوف المهاجمين، وتم تدمّير عدداً من المركبات القتالية .

وبحسب المصادر، فقد تم دحر قوات المليشيا وإجبارها على التراجع ولا توجد أي اختراقات أو تقدم حقيقي لـمليشيا الدعم السريع ، وسطر أبطال الفاشر في القوات المسلحة والقوة المشتركة انتصاراً عظيماً ضد مرتزقة ميليشيا الدعم السريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top