سياسيون يعددون مآثر الراحل..
ايلا – فقيد الشعب والوطن..
استطلاع – لينا هاشم
كان مثالا للوطنية والإنسانية والجدية والمسؤولية…
حاج ماجد سوار – انطوت صفحة بيضاء .. كان كالغيث اينما وقع نفع ..
اشراقه سيد – استطاع كسر الجمود البيروقراطي في الخدمة المدنية
محمد الحسن الامين – انجازاته تتحدث عنه..كان زعيما للشرق
كاشا – تميز بفصيح البيان وعفة اللسان وطهارة اليد والقيم والأخلاق
خالد الفحل – رحل أحد عمالقة السودان وأركانه ورموزه ..
الضيف عيسي عليو – لولا ايلا لما تمكنت بورتسودان من استيعاب مؤسسات الدولة ..
حالة من الحزن العميق عمت أرجاء البلاد أمس الاثنين بعد إعلان نبأ وفاة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور محمد طاهر ايلا ، والتفت مشاعر الحزن والاسي علي عموم البلاد التي عاشت يوما صعبا وحزينا بكل أركانها واطيافها ، واجمع عدد من السياسيين الذين استطلعتهم ( الكرامة ) أن السودان فقد برحيله واحدا من أبرز قياداته السياسية والإدارية ، واشاروا الي الخصال النبيلة التي كان يتمتع بها الراحل والتى تلخصت في الانسانية وسعة الصدر وحب الخير والإبتسامة العريضة التي لا تفارق محياه ، والمصداقية ، والوفاء ، وأكدوا أنه كان مثالا للوطنية وصاحب الرؤية العميقة والرسالة السامية حيث وضع السودان وشعبه في قلبه الكبير ، واكدوا ان الفقيد كان حكيما وصبورا ومناضلا جسورا وسياسيا محنكا عرفته ساحات الوطن طيلة سنوات عمره التي أفناها في الجهد والعمل والاخلاص ، وضع مصلحة بلاده فوق كل اعتبار وكان مثالا للقائد المسؤول الجاد الذي يرعي جميع من حوله ولا يميز إلا بمقدار الموقف من الثوابت الوطنية –
وقال الاستاذ حاج ماجد سوار القيادي الإسلامي المعروف برحيل الدكتور محمد طاهر أيلا إنطوت صفحة بيضاء لأحد أبناء الوطن البررة ، وهب جل حياته لخدمة الوطن في مختلف مواقع العمل العام باذلاً فكره و جهده و وقته دون كلل أو ملل ، فكان كالغيث حيثما وقع نفع ، و لكن إن مضى هو فستبقى أعماله و إنجازاته و خدمته لشعبه و بلده خالدةً في سجلٍ من نور ..
الحكم والقيادة –
واشار سوار الي ان الفقيد تميز بالأفق الواسع و التفكير خارج الصندوق و بقدرات إدارية فذة جعلت منه مدرسة متفردة في الحكم و القيادة اللهم اغفر له و ارحمه و ارض عنه و ارفع درجته و ارزقه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً..
من جانبها قالت الاستاذة اشراقة سيد محمود رئيس الهيئة القيادية للحزب الاتحادي الديمقراطي أن د.محمد طاهر ايلا فقد كبير للبلاد ، فهو قائد وادارى ماهر ومبدع واضافت -لم اقابل شخصا استطاع كسر الجمود البيروقراطى في الخدمة المدنية مثله وفي نفس الوقت حقق نجاحات كبيرة على صعيد التنفيذ والمتابعة ، مبينة انه كان يمثل هيكلا كاملا من الخدمة المدنية، وكان واثقا من نفسه وطموحا وقويا فيما يراه صحيحا ، سيخلد حيا في قلوب الناس جيلا بعد جيل لان مشروعاته الصغيرة والكبيرة تتحدث عنه..
قامة وطنية –
وقالت اشراقة ان الفقيد يعتبر قامة وطنية مشهود له بالعطاء ، سطر ارفع المعاني السامية في سجلات الدولة السودانية انتماءا وولاءا ووفاءا ، كان محبا لوطنه وسعي لخدمته فى مختلف الميادين والمجالات وحمل رسالة الوطن بكل اقتدار واخلاص وكان من أصحاب المواقف الصلبة والثابتة ، ترك الأثر الطيب والسيرة العطرة في كل موقع عمل به وتسلم قيادته
زعيم استثنائي –
وتابعت اشراقة – الفقيد كان حكيما وسياسيا وزعيما استثنائيا بكل المقاييس ، عرف بنبل أخلاقه وعفة لسانه وعلو همته ، لطيف المعشر عزيز النفس صاحب رؤية وطنية ونظرة عميقة ، كبير بمواقفه وأخلاقه وقيمه ومبادئه ، كان يجمع ولا يفرق ، حاضر بين أهله وعشيرته احبهم فبادلوه الحب بالحب ، ناصر ضعيفهم وتواضع أمام كبيرهم واغاث ملهوفهم فكان زعيما وطنيا يمتليء مروءة وشجاعة
امير الشرق –
من جانبه بدأ الاستاذ محمد الحسن الامين القيادي البارز حديثه قائلا – من سنكات من قلب الشرق النابض كانت نشاته في ربوع قبيلة الهدندوة ، درس الاقتصاد في جامعة الخرطوم ، وشارك في كافة الأنشطة الثقافية والسياسية ، وشارك بفعالية فى ثورة شعبان 1973 ظل منتمياً للحركة الاسلامية وشارك في تأسيس الجبهة الاسلامية سنة 1985 وفي سنة 1988، عين وزير دولة في الإقليم الشرقي في حكومة الوحدة الوطنية التى شاركت فيها الجبهة الاسلامية القومية لأشهر محدودة ، بعد الإنقاذ اصبح مديراً للموانئ البحرية ثم وزيرا للطرق والجسور ،ووالياً للبحر الأحمر ثم واليا للجزيرة ثم رئيسا للوزراء ، وله إنجازات تتحدث عن نفسها حيثما حل ، وكان اميراً وزعيماً للشرق ركز على النهضة التعليمية وإصحاح البيئة وكان مصراً على اخراج مواطن الشرق من دائرة العمل البدني في الميناء إلى التوجه نحو مدارج العلم ، رغم ابتلائه بالمرض ظل صبورًا مواصلاً لنشاطه واستعان بالخبرات من الشقيقة مصر في النهضة العمرانية وتعبيد الطرق ودعم الاستثمار الزراعي وسعى في حل مشاكل الشرق المستعصية في حصاد المياه واستفاد من الدعم القومى على قلته وفتح النشاط للمنظمات التطوعية واستطاع ان يحقق قبولاً جماهيرياً واسعاً حول أطروحاته التنموية وتوحيد المواطنين حول قضاياهم المختلفة..
القائد المسؤول –
وقال الأمين ان الفقيد كان حكيما وصبورا ومناضلا جسورا وسياسي محنك عرفته ساحات الوطن طيلة سنوات عمره التي أعطاها الجهد والعقل والاخلاص ، يتمتع بقدرات استثنائية ، ووضع مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار وكان مثالا للقائد الحكيم والمسؤول الجاد الذي يرعي جميع من حوله ولا يميز إلا بمقدار الموقف من الثوابت الوطنية ، وكان زعيما وطنيا وصاحب رؤية ورسالة وطنية وإنسانية.
اعمال ومواقف –
وقال ان الفقيد الراحل غادرنا بروحه لكن أعماله ومواقفه الوطنيه ستظل باقية ، نبراسا تستضيء به الاجيال القادمة لمواصلة مشوار الحياة والعمل الوطني في سبيل استمرارية عملية البناء والإصلاح من أجل تقدم ورفعة الشعب والوطن ، رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. إنا لله وانا اليه راجعون.
عبد الحميد موسي كاشا القيادي السياسي البارز بدأ حديثه قائلا
بمزيد من الحزن والأسى نعى الناعي الرحيل المر والفقد الأليم أحد قامات وقيادات الدولة السودانية، لم يكن رحيله مرا وفقده أليما لأسرته الكريمة ولا لآله وذويه ومعارفه وأصدقائه وزملائه فى العمل العام بل فقدا لكل أهل السودان لرجل تميز بفصيح البيان وعفة اللسان وطهارة اليد والقيم والأخلاق الفاضلة والعشرة النبيلة والوفاء والإخلاص للوطن
أيقونة الشرق –
وزاد كاشا – ايلا كان أيقونة الشرق مرتبطاً بمجتمعه خادمآ لهم وليس حاكمآ عليهم ومشاركهم آمالهم وآلامهم ، ليس ذلك فحسب بل كان حضورا دائمآ فى كافة ملمات المجتمع السودانى ومشاركا لهم فى سرائهم وضرائهم مشيرا إلي أنه كان إبن السودان البار والوطنى الغيور وقمة فى الإبداع والتميز بالإنجاز والإعجاز ورجل المهام الصعبة ، واضاف – إننا نعزي أنفسنا فى وفاته كأخ وصديق للكل والعزاء للأسرة الكريمة والأقارب والمعارف ولعموم أهل السودان، ونسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة والقبول الحسن والنزل المبارك مع الصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وانا لله وإنا إليه راجعون والبقاء لله وحده ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..
تاريخ عظيم –
من جانبه قال القيادي بالحزب الاتحادي الاستاذ خالد الفحل: برحيل ايلا فقدت البلاد أحد عمالقة السودان وأركانه ورموزه الذين سطروا تاريخ عظيم ، مبينا أن الدكتور محمد طاهر إيلا رئيس مجلس الوزراء السابق كان يمثل ظاهرة متفردة الأداء والإنجاز فى ولاية البحر الأحمر وقد نقل ذات تجربة النجاح الي ولاية الجزيرة والتى شهدت تطور كبير فى إعادة تأهيل الطرق والمرافق العامة ، وله اسهامات كبيرة وانجازات لا تخطئها العين برزت من خلال وجوده داخل الجهاز التنفيذي للدولة ومن خلال تماسك المجتمع بقيادة المبادرات ورتق النسيج الاجتماعي والتأكيد على قومية الدولة ..
بكاء وحسرة –
واضاف الفحل – فى العام 2015 حضرنا إلى ولاية البحر الأحمر برفقة وزير الثقافة والاعلام والسياحة لولاية الخرطوم الاستاذ محمد الدقير للمشاركة فى مهرجان السياحة وحينها كان واليا لولاية البحر الأحمر استقبلنا بحفاوة وترحاب وكان الأمر المدهش البرامج الثقافية التى امتدت لأيام بمشاركة عدد من ولايات السودان ، الفقيد أسر قلوب أهله وشعبه وابكاهم بحسرة عن رحيله ، رحل وترك إرثا كبيرا من القيم النبيلة والشجاعة الوطنية الصادقة وانجازات كبيرة في مختلف مواقع العمل التي شغلها رحم الله العظيم ايلا وأدخله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا والتعازي لكل أهلنا فى شرق السودان والشعب السوداني اجمع
اختراق كبير –
من جانبه قال الزعيم الأهلي الاستاذ الضيف عيسي عليو نترحم علي روح الدكتور محمد طاهر أيلا رجل الشرق القوي واضاف – دكتور أيلا من أقوى رجال الإنقاذ التنفيذيين ، كان كالغيث أينما وقع نفع ، جعل من مدينة بورتسودان ومدن ولاية الأحمر بصفة عامة مدن حضرية خاصة مدينة بورتسودان وقال لولا البنية التحتية التي أنشأها دكتور أيلا لما تمكنت المدينة من إستيعاب كل مؤسسات الدولة و استحقت المدينة الإدارية وكل ذلك من إنجازات تحسب له ، وزاد – ايلا قدم نفس الإمكانيات عندما تولي ولاية الجزيرة حيث جعل من مدني السني مدينة صاخبة و حاضرة بالجمال و المهرجانات الثقافية لما تتميز به الجزيرة و مدني خصوصاً من الفن و الثقافة ، تولي رئاسة الوزراء في آخر عهد الرئيس عمر البشير و يا ليته كان أعطي هذا المنصب من قبل لكان أحدث اختراق واضح في مؤسسات الدولة السودانية ، أولى خطوات دكتور أيلا و هو رئيس وزراء السودان أغلق أكثر من ثلاثة آلاف حساب لشركات و همية كانت تدير عمليات الفساد و التهرب الضريبي .
وزاد عليو لم تجمعن الظروف بالراحل دكتور ايلا و لكني متابع لمسيرته خاصة انني كنت زميلا للدكتور عبدالرحمن بالعيد أحد وزراء ولاية النيل الأزرق و له علاقة قرابة بالدكتور ايلا فكنت دائماً أسأله عن أيلا ليحدثني عنه ، فعلا سيرته تستحق أن يتابعها كل مخلص و يرغب أن يهتدي بها ، نسأل الله له الرحمة و المغفرة فهو شمعة اضاءت للسودان عموماُ و شرق السودان علي وجه الخصوص .





