تستند على داعميها وتواصل انتهاكاتها ضد المدنيين.. المليشيا ..عدم الاكثراث للادانات الدولية.. تقرير : هبة محمود

تستند على داعميها وتواصل انتهاكاتها ضد المدنيين..

المليشيا ..عدم الاكثراث للادانات الدولية..
تقرير : هبة محمود

المليشيا تستخدم الدعم الدولي للضغط على الجيش والعودة للتفاوض..

السعودية تدعو لتنفيذ اتفاق جدة وتجنيب السودان المزيد من الدمار

الحرب كشفت كيل المجتمع الدولي بمكيالين فى تعامله مع المليشيا ..

حصار الفاشر يعتبر أحد أدوات الضغط والاستنزاف..

الشعب السوداني يرفض أي وجود للدعم السريع في المشهد..

تواصل قوات مليشيا الدعم السريع انتهاكاتها ضد المدنيين، بشكل سافر، دون الاكثراث لاي إدانات دولية مستندة في ذلك على الدعم الاماراتي وفق كثير من المراقبين.
ويكشف صراع المصالح الدولية حالة الكيل بمكيالين بالنسبة للعديد من الدول، ما جعل حالة التأرجح بين الادانة وضرورة الإبقاء على المليشيا في المشهد السياسي مجددا على الرغم من الانتهاكات التي تقوم بها ضد المدنيين.

وتتخذ المليشيا من الدعم الدولي ركيزة قوية تستخدمها كرتا للضغط به على الجيش السوداني، للعودة إلى مسار التفاوض بعد خسارتها على الأرض في كثير من المعارك.
فبعد يومين من مجزرة دار الارقم التي ارتكبتها في مدينة الفاشر، استهدفت المليشيا أمس كل من ولايتي الخرطوم والشمالية بالمسيرات الانتحارية، الأمر الذي أسفر عن مقتل عدد من المواطنين.

دعوة للعودة إلى منبر جدة

وإزاء تلك الانتهاكات دعا أمس مجلس الوزراء السعودي، إلى ضرورة الوقف الفوري للحرب في السودان، كما حث جميع الأطراف على تنفيذ ما جرى التوقيع عليه في إعلان جدة.
وجدد المجلس على تمسكه بالحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية، مشيرا إلى أهمية تجنيب السودان وشعبه المزيد من المعاناة والدمار
وفي ظل ما ترتكبه المليشيا من انتهاكات تتعالى دعوات وقف الحرب، واحلال السلام، وهو ما تسعى إليه من خلال خطة “قذرة ” وفق كثير من المراقبين.
وينظر كثير من الخبراء السياسيين الى أن قضية الدعم السريع بالنسبة للمجتمع الدولي كونها قضية صراع مصالح دولية ، كشفت أكذوبة المجتمع الدولي في تعاطيه مع الحرب السودانية، التي يكيل فى التعامل معها بمكيالين.

صراع مصالح

ويرى بدوره المحلل السياسي عمار العركي أن المجتمع الدولي يرغب في وجود الدعم السريع في المشهد، غير أن صراع المصالح يتحكم في الكيفية أو الوضعية التي يمكن أن تظل بها المليشيا في المشهد.
وينظر في حديثه لـ”الكرامة” إلى أن الصراع الخفي بين الدول بشأن الدعم السريع يجعل كل منها تسعى إلى حل الصراع عبر منبرها الخاص بها.
ويؤكد عركي على أن حصار الفاشر يعتبر أحد أدوات الضغط والاستنزاف في نفس الوقت على الجيش السوداني.
واضاف: الحكومة السودانية لديها رؤيتها بالتأكيد ازاء مايحدث، لكن يبقى السؤال الأهم حول دورها في فضح المخطط المعلوم.

تسوية مرفوضة

وأغلقت الحكومة السودانية الباب أمام أي تفاوض مع مليشيا الدعم السريع، فيما يرفض الشعب السوداني أي وجود الدعم السريع في المشهد
وفيما كشفت مصادر عن مفاوضات مع قيادات صمود وتأسيس، يرفض كثيرون اي تفاوض لاعتبار أن هذه القوى هي الذراع السياسي للمليشيا، لكن في المقابل يرى مراقبون يحذرون من التسوية عبر عودة المسار المدني الديمقراطي وتذويب المليشيا من خلال تغيير قياداتها الأساسية.
وفي إطار كل ذلك يرى المحلل السياسي محجوب محمد أن الحسم العسكري يغلق الباب أمام المجتمع الدولي أو غيره.
ويرى في حديثه لـ ” الكرامة” ان الجيش يعمل وفق خطط مدروسة لفك الحصار عن الفاشر وتحرير بقية المناطق في كردفان مع الحفاظ على المدنيين بخلاف ما تقوم به المليشيا.
وتابع: اي تقدم للجيش يجعل المليشيا تنفذ المزيد من الانتهاكات ضد المدنيين، مستندة على دعوات المجتمع الدولي للعودة إلى منبر التفاوض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top