أفياء
أيمن كبوش
توضيح من سعادة وزير الداخلية السابق الفريق سايرين
# أفسح المساحة اليوم لتوضيح من سعادة وزير الداخلية السابق الفريق شرطة خليل باشا سامرين، بخصوص ما تناولته عن إعادة ضباط كشف 2019 وما جرى حول الكشوفات اللاحقة.. (السلام عليكم ابننا الاعلامى ايمن كبوش.. معاك عمك الفريق شرطة خليل باشا سايرين وزير الداخلية السابق.. اود ان أوضح لك حقائق متعلقة بتنفيذ قرارات المحكمة العليا الخاصة بالضباط المفصولين فى عام ٢٠١٩ وهم (٣٩ ضابط) وعام ٢٠٢٠ وهم فقط ( ٣٧٧) ضابط وليس اكثر من ألف والذين تقدموا بالطعن الادارى وصدر لهم القرار (١٩٩) ضابط.. لقد ظلمتني ظلم الحسن والحسين بالإشارة فى مقالك بان سايرين وعد ولم يفعل شىء… وقد نسبت مجهوداتي في تنفيذ قرار ضباط للفريق بابكر سمره الوزير الحالى الذى لم يلتفت حتى الآن لهذه الملفات ناهيك ان يكون جر فيها قلمه.. أنا الحمد لله وعدت ونفذت وعدي بتشكيل لجنة وزارية منذ ٢٠٢٤ برئاسة مستشار من وزارة العدل لتنفيذ قرارات ضباط 2019 و 2020 وعلى ضوء توصيات اللجنة وافق مناديب ضباط 2019 على التسوية التى عرضت عليهم وتم اعتمادها فى المحكمة وحولت للتنفيذ وعندما تم إعفاءنا من التكليف تركت الملف فى مرحلة الترتيبات الإدارية فقط أما ضباط ٢٠٢٠ فلم يوافقوا على معالجة اللجنة فى جانب الاستحقاق المالى فطلبت الاجتماع معهم ورفعت مذكرة لمجلس السيادة بالتوصية على الخيار الذى قدموه وينصفهم.
# وختاما اليك هذه الرسائل الثلاثة من العميد م على إدريس ممثل ضباط 2020 ومتابعته معي لمراحل وخطوات تنفيذ قرارهم أثناء وجودي فى الوزارة وحتى تسليم الراية للفريق بابكر سمره.. والرسالة الاولى تقول: (يتخوف الكثيرون من مآلات التشكيلات والتغييرات الوزارية، لكن قناعتنا إن كان هنالك وزيرا واحدا سيحتفظ بمقعده فهو السيد وزير الداخلية فالرجل اثبت مقدرة في إدارته لهذه الوزارة المهمة وحقق من الإنجازات ما يفوق الوصف وله في سجل دعم معركة الكرامة سهم عال وقدح معلى، فالرجل عندما تسلم هذه الوزارة جاءها يحمل خطط ومحاور عمل واضحة ومحددة، كانت له مرشدا ودليلا ، فباشر مهامه على هدى وسراج منير، لذا جاءت انجازاته واضحة وقابلة للقياس كوضوح رؤيته، حتى في ملف المفصولين تعسفا نشهد له بأنه هو من بادر للقاء بلجنة المفصولين طالبا التنوير، واتبع القول فعلا عندما شكل لجنة وزارية لتنفيذ أحكام القضاء الصادرة في دعاوى الطعون الإدارية،، صحيح ان اللجنة رغم تطاول أمدها لكنها لم تخرج بمنتوج مرضٍ لأصحاب الأحكام، لكن مع ذلك مازال الرجل يجتهد ويسعى ليرتقي بمقترحات اللجنة إلى التنفيذ المنصف الذي يحترم أحكام القضاء ويؤسس لسيادة حكم القانون ويرفع الغبن عمن طالهم الظلم في ذلك العهد الظلامي،،، نعم تأخر الأمر وتطاول أمده ولكن ذلك لا يقدح في سعي الرجل وصدق نواياه فليس الأمر كله بيده ولا تحت سلطاته، هنالك جهات أخرى ذات صلة يتطلب الأمر التنسيق وإجراء بعض التفاهمات معها…. ربما هنالك بعض الذين مازالوا يتوجسون من التغييرات، ولكن نقول إن المحطة التي وصل إليها الملف بعون الله ثم بفضل مجهودات هذه القيادة الحالية هي نقطة متقدمة جدا ولا يستطيع أي قادم أن يتراجع عنها ، إضافة الي ذلك أن الملف يشتمل على حكم قضائي نال حجية الأمر المقضي فيه فليس هنالك ما يدعو إلى التخوف أو التوجس،، ومع ذلك تجدوني من المتفائلين بل والواثقين حد اليقين من أن حسم هذا الأمر سيكون على يد السيد الوزير سايرين بإذن الواحد الأحد.. دمتم بخير.. علي ادريس).
# الرسالة الثانية: (صاحب السعادة والمعالي تحية طيبة وإحترام.. وفقكم الله وتقبل جهودكم، نشهد بأنكم لم تألوا جهدا في أداء أمانة تكليفكم منذ قدومكم إلى هذا الموقع الذي أنتم أهل له،فقد كنتم ومازلتم نعم القوي الأمين، نشهد بجهدكم المخلص وسعيكم الصادق لمعالجة ملف 2020م بالصورة المنصفة التي تحقق العدالة وتصون الحقوق،، ورغم تعدد المطبات وتنوع المصدات ، لم يزدكم ذلك إلا قوة عزم وصدق إرادة، ونحن واثقون حد اليقين أنكم على عهد وعدكم ماضون وأن الأمر بإذن الله على أيديكم محسوم.. يعلم معاليكم الواقع الذي يعيشه اخوانكم الضباط وأسرهم، وما خلفته الحرب من آثار وتداعيات إقتصادية وإجتماعية، وأن هنالك أسر تيتمت وترملت وأصبح حالها أكثر بؤساً.. نعلم ونثق ان كل الذي ذٌكر هو محل إهتمام وإدراك معاليكم، ولكن فقط أردنا أن ننقل لمعاليكم ثقة الجميع وعشمهم في قراركم المنصف لهم والمنقذ لمستقبل أسرهم… وفقكم الله وحفظكم وجعلكم ذخرا للبلاد والعباد ونصيرا لكل صاحب مظلمة.. دمتم بخير… أخوكم العميد شرطة علي محمد احمد إدريس).
# الرسالة الثالثة: (صاحب السعادة.. تقبل الله جهودكم… فيما يختص بالملف ومهما قيل يكفي انه ظل حضورا على السطح ومحل إهتمام رغم ظروف الحرب التي ما كانت تسمح لصوت آخر أن يعلو… وهذا في حد ذاته اكبر إنجاز في الملف ما كان له أن يحصل لولا قناعة معاليكم وصدق نواياكم… هذا إضافة للمكاتبات التي دارت حوله كل ذلك تعزيز وتعضيد للمسار سياتي أكله بإذن الله تعالى… وآخر تلك الجهود تحويلكم للملف إلى السيادي بتوصية منصفة تجاوزت تسوية اللجنة… بحسب ما وصلنا.. فكل تلك الجهود نسأل الله أن يتقبلها لكم وهي قطعا محل شكر تقدير .. وأن كان لي من طلب سعادتك… ( فبم تنصحني؟!!)






