في زيارة رسمية تستغرق يومين..
«عقار في أسمرا».. المشاورات مستمرة!!
متابعات: محمد جمال قندول
نائب رئس السيادي بدأ زيارته بلقاء الجالية السودانية..
الرحلة في إطار التشاور المستمر بين قيادة البلدين..
البكري: العلاقات السودانية الإريترية تستحق الاهتمام والتطوير..
التقى الجالية، بحضور سفير السودان لدى إريتريا أسامة عبد البارئ.
وصل نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار لدولة إريتريا امس في زيارة رسمية تمتد ليومين.
وينتظر أن يلتقي عقار الرئيس أسياس أفورقي ويستعرضان العلاقات المتميزة بين الخرطوم وأسمرا وسبل تطويرها واطلاع أفورقي على آخر التطورات في المشهد السوداني.
التشاور
نائب رئيس مجلس السيادة بدأ برنامجه مباشرة في أسمرا، حيث التقى عصر أمس الأربعاء الجالية السودانية، وذلك بحضور سفير السودان لدى إريتريا أسامة عبد البارئ.
رحلة مالك عقار تأتي في إطار التشاور المستمر بين قيادة البلدين وكذلك الاطلاع على الجهود المبذولة من السفارة السودانية في تعزيز العلاقات الثنائية بين الخرطوم وأسمرا والتي اتسمت بالتميز خلال السنوات الأخيرة.
وبرزت إريتريا من الدول التي وقفت بجانب البلاد في حرب الكرامة، حيث ظلت مواقفها واضحة في الاصطفاف لجانب مؤسسات الدولة الرسمية.
ويرى مراقبون أن زيارة نائب رئيس مجلس السيادة تأتي استكمالا للرحلات السابقة التي قام بها رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وآخرها رحلة رئيس الوزراء كامل إدريس الشهر الماضي في إطار التشاور المستمر حول تطورات الأوضاع بالبلاد.
التكامل
ويقول الخبير والمحلل السياسي د. الكباشي البكري إن حرب الكرامة أفرزت عن واقع جديد لعلاقات السودان في محيطه الإقليمي والدولي وأوضحت من أهم أصدقاء السودان الحادبين على الحفاظ جواره، كما أبرزت من هم أعداء السودان الذين فتحوا مطاراتهم وأراضيهم ودعموا التمرد على الدولة السودانية.
ويواصل الكباشي بأن الأدوار العظيمة للجارة أسمرا وللرئيس أسياس أفورقي في الوقوف إلى جانب الدولة السودانية والمؤسسات السودانية ظل موقفا ثابتا غير قابل للمزايدة. وبالتالي، فإن العلاقات السودانية الإريترية تستحق الاهتمام والتطوير.
ودعا البكري إلى ضرورة التواصل المستمر مع الجارة إريتريا ودعم تعزيز العلاقات بين البلدين وصولا لمصاف التكامل والتنسيق في أعلى المستويات، مشيرا إلى وجود أرضية صلبة نشأت عليها العلاقات، وأن زيارة رئيس الوزراء السابقة السيد كامل إدريس وزيارة نائب مجلس السيادة مالك عقار ليس إلا تتويجا لهذا التقارب الكبير والدفع به إلى الأمام تنسيقا في مواقف الدولتين في كثير من القضايا المشتركة والهموم الإقليمية والدولية بين الدولتين والشعبين الجارين.






