سوبرانو
أحمد دندش:
(سوبرانو) تنفرد بنشر قائمة الفنانين المشاركين في أغاني وأغاني “2025”..
فرفور والصراع مع “50” سينت ونانسي عجرم.!
أغنيات وردي…مطلوب (تصريح أداء ).!
ناجي القدسي..حكاية شاعر قادته (الساقية) للإعتقال.!
نجحت (سوبرانو) في إماطة اللثام عن قائمة الفنانين المشاركين في برنامج أغاني وأغاني ،والذي يعود للشاشة من جديد بعد غياب لثلاث أعوام بسبب الحرب..
مصادر (سوبرانو) أكدت إن تصوير البرنامج بدأ فعلياً أمس الأول بمدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة وسط سياج من السرية والتكتُّم حول ملامح نسخة البرنامج “2025”.
ومن أبرز الفنانين المشاركين في النسخة القادمة للبرنامج الفنانة هدى عربي والفنانة إيمان الشريف والفنان أحمد محمد أحمد عوض والفنان أحمد فتح الله والفنان شكر الله عز الدين والفنانة إنصاف فتحي بينما سيغيب فرفور وعاصم البنا وعصام محمد نور أبرز مؤسسي البرنامج.
مصادر (سوبرانو) أكدت دخول إدارة البرنامج في مفاوضات مع حسين الصادق وطه سليمان من أجل الإنضمام للنسخة القادمة.
/////////////
فرفور والصراع مع “50” سينت ونانسي عجرم.!
يستحق الفنان جمال فرفور أن نستثنيه تماماً من صفة (الفنان الشاب) وأن ندرجه ضمن زُمرة (الكبار) _ليس سناً ولكن عطاءً_ فهو أحد أهم الفنانين في السودان الذين أسهموا وبشكل ملحوظ في الحفاظ على هوية المسامع السودانية، وأبعدوها بقدر ما استطاعوا عن شَبَح الإستلاب الثقافي الذي ضرب البلاد منذ مطلع الألفية الثالثة، وذلك عبر أغنياتهم الخاصة المقنعة والتي كانت تجد إهتمام الشباب آنذاك، بل وتنافس أغنيات شيرين ونانسي عجرم و”50″ سينت، والذين كانوا في ذلك التوقيت هم الأكثر شعبية وسط الشباب السوداني.
وفرفور_لمن لايعرفون_ هو أحد الفنانين المجددين في شكل وطبيعة أغنياتهم، تلك الميزة التي ساهمت في تمييزه عن الكثير من الفنانين من أبناء جيله، وذلك بعد أن اكتسب جماهير إضافية بفضل ذلك التنوّع الذي كان الملمح الأبرز في (مينيو) أغنياته التي كانت تقدم للجمهور.
/////////////
مي عمر…أين أنت .!!؟
عادت من جديد التساؤلات حول الفنانة الشابة مي عمر، حيث ظل البعض خلال اليومين الماضيين يتساءلون وبصورة مكثفة عن تلك الفنانة وعن موهبتها التي ضاعَت في ظروف غامِضة، وبدورنا نضم صوتنا إلى صوت أولئك ، فمي التي تحجّجت في وقت سابق بابتعادها عن الوسط الفني بأمر الدراسة، مطالبة اليوم بالخروج للإعلام وتوضيح أسباب غيابها الأخير ، خصوصاً أن فترة الدراسة التي تحجّجت بها قبيل سنوات انقضت تماماً.
//////////////
أغنيات وردي…مطلوب (تصريح أداء ).!
لو كنت مكان المسؤولين عن الثقافة والفنون في هذه البلاد لأمرت فوراً بالحفاظ على أغنيات الراحل محمد وردي، بوضع تصريح رسمي من أجل السماح بترديدها، ذلك التصريح الذي يحبذ أن توضع له شروط قاسية وصارمة، وفي مقدمتها أن يكون المطرب الذي سيؤدي إحدى تلك الأغنيات صاحب سيرة ذاتية فنّية محترمة، بالاضافة الى خلو صوته من العيوب ودراسته للموسيقى وعدم ترديده لأي أغنية هابطة في وقت سابق، وأظن أن هذه الخطوة هي أقل مايمكن أن نقدمه لإمبراطور الأغنية السودانية الذي منحنا في حياته الاختلاف والتميُّز والرصانة والدهشة.
///////////
أحمد المأمون.. إنهم يدفنون (الموهبة).!
كان من الطبيعي جداً، أن يراهن عليه كلُّ المشاهدين عند ظهوره الأول ببرنامج (نجوم الغد)، فالفتى الأسمر أحمد المأمون كسَر عبر إطلالته تلك، كل (قواعد النَّمطية)، وخفف كثيراً من (إبتلاءات الأصوات العادية) التي ظلَّت هي السمة الرئيسية لساحةٍ فنية، باتتْ الأصوات داخلها تتشابه مثل (التعاريف).
وأحمد المأمون، ليس فقط مَحض فنان شاب يمتلك صوتاً (شامخاً) كما الجبال، هو كذلك يمتلك جميع المواصفات المطلوبة لاستيفاء (شروط الإقناع)، ومن أهم تلك الشروط (الوعي بماهية الرسالة الفنية)، فودّ المأمون شاب لم تتلوث حنجرته الذهبية قط بـ( بالأغنيات القذِرة)، ولم تنجح أيضاً (جراثيم) الإبتذال والرَّكاكة في النيل من (مناعة) موهبته الفطرية، بالإضافة إلى سعيه الدؤوب والمستمر لإنتاج الأغنيات الخاصة التي يدرك تماماً أنها الخيار الأمثل للحصول على (وثيقة العبور) لمصاف الكبار.
ما يحزنني جداً، ويصيبني بالإستياء والحيرة معاً، هو إهمال الإعلام لموهبة ذلك الفتى الذي نعوِّل عليه كثيراً في إحداث الاتزان في الساحة الفنية التي باتتْ (تترنَّح) خلال السنوات الأخيرة من فرط (الهبوط)، بينما تجد- وللغرابة- الكثير من التجارب الفطيرة والهشَّة لشباب آخرين، كل الاهتمام والمؤازرة والدَّعم، مع العلم أن اصحابها لا يمتلكون (ربع) الموهبة التي يمتلكها ودّ المأمون.
حرام والله، أن يتسرَّب صوت كصوت ذلك الفتى من بين (إهتماماتنا)، وعار كبير علينا أن نفتح قنواتنا الفضائية لـ(الموهومين)، في الوقت الذي نترك فيه (الموهوبين) يعانون (ويلات الإهمال) الذي لا يبرره أي منطق، ولا تسنده أي حجة.
/////////////////////////
ناجي القدسي..حكاية شاعر قادته (الساقية) للإعتقال.!
يعد الموسيقار ناجي القدسي من أهم عباقرة الموسيقى السودانية، كما يُعد صاحب بصمة خاصة في التراث الموسيقي السوداني بشكل خاص وتراث السلم الموسيقي الخماسي بشكل عام، وأثره على الوجدان السوداني والأفريقي شديد العمق منذ أن بدأ رحلته الفنية أوائل ستينيات القرن العشرين، من خلال ألحانه المميزة التي تعبر عن مشروع موسيقي اجترحه بوعي واشتغل عليه بإمعان، وأمتع الناس به، وقدم عبره تراثاً جعله موضع تقدير السودانيين جميعاً.
بعد منتصف الخمسينيات من القرن العشرين انتقل مع أسرته إلى الخرطوم، وهناك واصل السعي لتعلم الموسيقى، فالتحق بمدارس الجامعة الشعبية حيث درس الموسيقى على يد أستاذ العود المصري عبد المنعم عرفة، وفي السادسة عشرة من عمره ألف ناجي مقطوعته الموسيقية الأولى (آمال) التي سجلتها أوركسترا الإذاعة السودانية عام 1961، ولحن ناجي كثير من الأغنيات العاطفية والوطنية لعدد من المطربين السودانيين واليمنيين، لكن العمل الأبرز الذي أصبح أيقونة بالنسبة للشعب السوداني تمثل في أغنية الساقية التي ألفها عمر الدوش ولحّنها نهاية الستينيات في ليلتين فقط على رمال شاطئ النيل الأزرق، وأداها المطرب حمد الريح لتصبح فيما بعد ذروة تجربته الثرة، بيد أنه أضاف إلى اللحن هتافات مناوئة للرئيس السوداني السابق جعفر نميري، كانت ترددها الآلات الموسيقية، ولكن هذه الهتافات الموسيقية، وفيما يشبه دوران الساقية، تحولت إلى هتافات كلامية صريحة رددها المتظاهرون المناوئون لحكم نميري، إبان انقلاب أطاح فيه الحزب الشيوعي بحكم النميري لمدة ثلاثة أيام في يوليو عام 1971م، قبل أن يعود نميري مرة أخرى، وسرعان ما حظر تداول الأغنية، واعتقل بسببها ناجي القدسي.
بعد الإفراج عنه بعد ثلاثة أشهر من الاعتقال، فُرض عليه حصار فني وأوصدت أمامه جميع الأبواب طوال عقد السبعينيات، وهجره حتى اصدقاؤه مما اضطره إلى مغادرة السودان في الثمانينيات إلى اليمن، وبالرغم من أنه واصل هناك التلحين لمطربين يمنيين، من بينهم أبوبكر الفقيه، وسودانيون كثُر، فإنه عاش شبه عزلة في ظروف قاسية في غرفة متواضعة وسط العاصمة اليمنية صنعاء، التي وافته المنية فيها، بعد عملية جراحية في القلب.
///////////////////////
إسراء عادل…مذيعة (من الماضي).!
ماهو سبب الإختفاء التام للمذيعة إسراء عادل والتى غادرت قناة النيل الأزرق قبل سنوات وانتقلت للعمل بقناة الشروق، ذلك الإنتقال الذي صاحبته الكثير من الأحداث المثيرة للجدل، قبل أن تهدأ تلك الأحداث عقب الإطلالة الاولى لإسراء في الشروق، ومن وجهة نظري الخاصة أعتقد أن أبرز ما أسهم في تراجع نجومية إسراء إصرارها على الظهور في قوالب لاتتناسب على الإطلاق مع إمكانياتها، تماماً كقالب (الأخبار،) والذى خصم كثيراً منها وأعادها بسرعة لنقطة البدايات.
(نعم…إسراء عادل الآن هي مذيعة من الماضي مع الاسف).
///////////////
نجومية حسين الصادق…(تراجع) مفاجئ.!
أمر محيّر للغاية ذلك التراجع الكبير الذي باتت تشهده نجومية الفنان الشاب حسين الصادق _والتي كانت وحتى أشهر قلائل ملء السمع والبصر_ ذلك التراجع المفاجئ الذي يعود وبشكل مباشر لغياب التخطيط عن مشوار الشاب الحافل بالفوضى.
بالمقابل هناك عوامل أخرى أسهمت بصورة واضحة في تراجع نجومية ذلك الفتي، أبرزها عدم قراءته السليمة للساحة الفنية، وعدم قدرته علي استغلال الكثير من المساحات المتاحة له، إضافة الي فشله التام في تنسيق إطلالاته علي المسارح واختياره للظهور المكثف والذي أضر به بشدة.
حسين الصادق مشروع أمثل لفنان شاب مختلف واستثنائي لكن وللغرابة تقف كل العوامل المحيطة به ضد نجاح ذلك المشروع، وهذه هي بالضبط المشكلة الحقيقية التي يواجهها ود الصادق.






