كشفها حاكم إقليم دارفور.. المليشيا . الاتجار بالأعضاء في الفاشر..! تقرير :لينا هاشم

كشفها حاكم إقليم دارفور..

المليشيا . الاتجار بالأعضاء في الفاشر..!
تقرير :لينا هاشم
إستئصال أعضاء المحتجزين وسحب دماءهم قسراً

مراقبون : المليشيا حوّلت الفاشر الي مسالخ بشرية

شهود عيان : التمرد يطالب ذوي المختطفين بدفع فدية لإطلاق سراحهم

قتل العشرات.. بعد عجز الأسر في دفع الأموال

رصد عمليات إنتقام جماعية مستمرة ضد سكان الفاشر

نواب بريطانيون : “60” الف شخص قتلوا في الفاشر و”150″ الف مفقود..

مطالبات بفتح تحقيق دولي في جرائم الفاشر

كشف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، عن قيام مليشيا الدعم السريع بتجارة الأعضاء البشرية وأخذها من سكان الفاشر المختطفين والمحتجزين بالمدينة، وكانت الأمم المتحدة قد أكدت إن هناك نحو “150” في الف من سكان الفاشر في عداد المفقودين ، ولم يُعرف مصيرهم بعد احتلال المليشيا المدعومة من الإماراتية للفاشر ، وأكد مناوي أن المليشيا استأصلت أعضاء المحتجزين بالفاشر من الرجال والنساء وسحبت دماءهم بالقوة لانقاذ جرحاها، واعرب مناوي عن ادانته الشديدة لما وصفها بالجرائم البشعة التي ارتكبتها المليشيات.
مسالخ بشرية
وأكدت مصادر أن مجازر مليشيا الدعم السريع حوّلت الفاشر إلى مسالخ بشرية واكدت إن مدينة الفاشر تعيش واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في تاريخ الحرب السودانية، حيث يعتقد أن ما يصل إلى “150” ألفا من سكانها فقدوا منذ دخول مليشيا الدعم السريع وإستباحتها للمدينة .
إخفاء الأدلة
وأكدت المصادر أن المليشيا تعمل على إخفاء الأدلة المتعلقة بالمجازر التي ارتكبتها ،وأوضحت المصادر حسب الغارديان البريطانية ،أن صور أقمار صناعية حديثة كشفت عن انتشار عشرات الأكوام من الجثث في شوارع عاصمة شمال دارفور التي تحولت إلى مسرح جريمة واسع و”مسلخ بشري”، وقالت إن التحليلات تشير إلى أن الجثث جمعت في عشرات الأكوام تمهيداً لدفنها في مقابر جماعية أو حرقها في حفر كبيرة، أظهرتها الصور.
وعلى الرغم من عدم وضوح الحصيلة النهائية للضحايا فقد أُبلغ نواب بريطانيون بأن “60” ألف شخص على الأقل قُتلوا في الفاشر، في حين لا يزال نحو “150” ألفا من سكان المدينة في عداد المفقودين، بدون أي دليل على مغادرتهم .
وتشير تحليلات فريق جامعة ييل، الذي يتابع الوضع عبر الأقمار الصناعية، إلى أن الأسواق أُفرغت تماماً، والماشية نُقلت خارج المدينة، كما تحدثت مصادر محلية عن اعتقالات.
منع الإغاثة
وعلى الرغم من تعهدات سابقة من مليشيا الدعم السريع، لا تزال المدينة مغلقة أمام الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، وتنتظر قوافل الإغاثة في مناطق قريبة لعدم وجود ضمانات أمنية لدخولها.
وفي الوقت نفسه، يعاني من تمكّنوا من الفرار من مستويات حادة من سوء التغذية، دفعت خبراء دوليين إلى إعلان الفاشر منطقة مجاعة فعلية.
جريمة حرب
ويحذّر خبراء حقوق الإنسان من أن ما حدث في الفاشر قد يكون أسوأ جريمة حرب في السودان،وتجددت الدعوات لفتح تحقيق دولي في هجوم مليشيا الدعم السريع على مخيم زمزم القريب من الفاشر قبل 6 أشهر، والذي وثّقته منظمة العفو الدولية باعتباره هجوماً واسعاً استهدف المدنيين ودمر منشآت حيوية، ودعت إلى التحقيق فيه باعتباره جريمة حرب.
مساومات مالية
وحسب شهود عيان وموظفو إغاثة وباحثون، فإن مليشيا الدعم السريع التي حاصرت مدينة الفاشر قبل اجتياحها تحتجز السكان بشكل منهجي وتطلب فدية لإطلاق سراحهم، وتقتل أو تضرب من لا تستطيع أسرته دفعها، وأكدوا وجود مجموعات كبيرة محتجزة في عدة قرى على بعد 80 كيلومتراً من الفاشر ،إضافة إلى آخرين أعيدوا إلى المدينة حيث تطالب مليشيا الدعم السريع بدفع مبالغ مالية تقدر تبلغ آلاف الدولارات من ذويهم .
عمليات إنتقامية
ووصف الشهود ماتم بأنه عمليات انتقام جماعية منذ سيطرة المليشيا وشملت الإعدام بإجراءات موجزة والعنف الجنسي والتصفيات العرقية،وتحدث ناجون عن دفع فدى تراوحت بين خمسة ملايين جنيه سوداني (1400 دولار) و60 مليون جنيه سوداني (17 ألف دولار) .
وأشارت المصادر أنه كان يتم الفصل بين الرجال والنساء عند وصولهم إلى منطقة قرني بالقرب من الفاشر لكن النساء يحتجزن هناك أيضاً وقالت إحدى النساء إنها تعرضت لعصب عينيها واغتصابها هناك لعدة أيام في حين قالت امرأة أخرى إنها كانت شاهدة على عمليات اغتصاب بهذا الأسلوب.
وتحدّث عدد من المحتجزين عن إعادتهم إلى الفاشر قائلين إنهم احتُجزوا مقابل فدى في مبان من بينها منشآت عسكرية ومساكن جامعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top