فى 2025 .. وفد الصحيفة يوثق بطولات الجيش وتحرير المناطق الحيوية ..
الكرامة فى الميدان..
الكرامة :رحمة عبدالمنعم
توثيق لحظات فك الحصار عن القيادة العامة ورصد بطولات الجنود في مصفاة الجيلي
زيارات للوزراء والمسؤولين تؤكد دعم الجيش الوطني وتكاتف المؤسسات
الكرامة توثق صمود ضباط وضباط الصف والجنود داخل القيادة العامة
معارك شمال بحري ورصد الكمائن الناجحة وانكسار المليشيا أمام الجيش
وفد الكرامة يشهد جهود تأمين المناطق المحررة وإعادة استقرار المنشآت الحيوية
الصحيفة تبرز الدور الحيوي للإعلام الوطني وتكشف جرائم المليشيا
في إطار تغطيتها المستمرة لأحداث الحرب الراهنة في السودان، قامت صحيفة الكرامة خلال عام 2025 بسلسلة زيارات ميدانية هامة لمختلف المواقع الاستراتيجية، بهدف توثيق الأحداث الميدانية عن قرب وتسليط الضوء على بطولات القوات المسلحة، بالإضافة إلى الوقوف على أوضاع المدنيين والخدمات الأساسية في المناطق المحررة. قاد الوفد رئيس التحرير الأستاذ محمد عبد الله القادر، بمشاركة الزملاء محمد جمال قندول، رحمة عبد المنعم، ومنذر محمد حامد، في زيارة امتدت إلى عدة مواقع حيوية شملت القيادة العامة للجيش، مصفاة الجيلي، منطقة الكدرو العسكرية، ولقاءات رسمية مع الوزراء ومسؤولي المؤسسات الحكومية.
القيادة العامة
دخل وفد جريدة الكرامة في 26 يناير الى القيادة العامة للجيش كأول صحيفة تدخل القيادة عقب فك الحصار عنها ،وشهدت زيارة القيادة العامة للقوات المسلحة مناسبة لتوثيق صمود الجيش خلال 21 شهرا ً من الحصار داخل مقر القيادة تحت قيادة الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، رئيس هيئة الأركان، حيث رصد الوفد التضحيات الكبيرة التي قدمها الجنود وضباط الصف، إضافة إلى الشجاعة والإصرار في مواجهة مليشيا الدعم السريع. وثّق الوفد مشاهد مؤثرة، من بينها خمسة مقابر جماعية للشهداء تعكس حجم التضحيات، وعودة آلاف الضباط والجنود المتقاعدين للانضمام مجددًا إلى الجيش، ما يعكس روح التضحية والانتماء الوطني، كما سجلت الكاميرات لحظات إنسانية مؤثرة مثل احتضان العقيد لطفي هاشم لابنه الملازم مهند بعد أشهر من المعارك، وتجربة الفتى محمد شمس الدين الذي انخرط في صفوف الجيش دفاعًا عن والده والوطن.
مصفاة الجيلي
و26 يناير رصد وفد الصحيفة في مصفاة الجيلي تفاصيل فرار مليشيا الدعم السريع بقيادة موسى بيلو بعد فرض الجيش حصارًا شاملاً،وقد وثق الوفد إزالة 1641 لغماً زرعتها المليشيا حول المصفاة، وتأمين المنطقة بالكامل، إضافة إلى ضبط أسلحة وأسرى أثناء عمليات التمشيط. كما وثق الوفد آثار النهب والتدمير الذي قامت به المليشيا، بما في ذلك السيارات والحافلات والخزن، قبل فرارها، ومعاناة العاملين في المصفاة تحت سيطرة المليشيا من انقطاع الكهرباء والمياه ونهب الممتلكات، قبل أن يعيد الجيش تامين المصفاة واستئناف العملية الإنتاجية الحيوية.
كما غطى الوفد عمليات تحرير مناطق شمال بحري، خاصة شارع الطيار ومنطقة الكدرو العسكرية، حيث تم توثيق المعارك المكثفة والكمائن المحكمة التي نصبتها القوات المسلحة لإرباك المليشيا. وقد تم تحرير كامل مناطق شمال بحري وصولاً إلى بداية شارع التحدي، مع تكبيد المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، واستعادة الكرامة الوطنية من أيديها. كما رصد الوفد معاناة المدنيين الذين عاشوا تحت سيطرة المليشيا، وأكد على دور الجيش في تأمين حياة السكان واستعادة النظام في المناطق المحررة.
المؤسسات الحيوية
وحرص وفد الكرامة على لقاء مجموعة من الوزراء ومسؤولي المؤسسات الحيوية لضمان التنسيق بين الجيش والإدارات المدنية. وشملت اللقاءات وزير الدفاع يسن ابراهيم والفريق أول ركن محمد عثمان الحسين رئيس هيئة الاركان المشتركة، وزير المعادن محمد بشير ابونمو ،وزير الصحة هيثم محمد ابراهيم، ووزير الداخلية الفريق شرطة خليل سايرين ، إضافة إلى مديري مؤسسات المؤاني البحريةو زادنا العالمية وشركة الموارد المعدنية ، وقد أكّد الوزراء والمسؤولون أهمية التعاون والتكاتف في هذه المرحلة الحساسة، مشددين على دعمهم الكامل للجيش الوطني في حماية البلاد وتحقيق النصر، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف والعمل المشترك لإسناد القوات المسلحة في معركتها الوطنية.
وفد الكرامة
توثيق وفد الكرامة للعمليات العسكرية والميدانية والخدمية أظهر صمود الجيش وإصراره على تحرير الأرض وحماية المواطنين، وحجم التضحيات الإنسانية التي قدمها الجنود والكوادر الطبية والإعلامية، وأهمية الدعم المدني والمؤسساتي لضمان استمرار الخدمات الأساسية وتعزيز الاقتصاد الوطني، ودور الإعلام الوطني في نقل الحقيقة وكشف جرائم المليشيا ومواجهة الحملات المعادية، كما بيّنت الزيارات ضرورة استمرار التعاون بين القوات المسلحة والمجتمع المدني لإعادة بناء المناطق المحررة وضمان حماية المواطنين.
لقد جسدت زيارات وفد الكرامة للقيادة العامة، مصفاة الجيلي، منطقة الكدرو، ولقاءات المسؤولين الحكوميين نموذجًا رصينًا للتوثيق الصحفي الميداني في زمن الحرب،،وبيّنت أن إرادة الشعب السوداني وقواته المسلحة متجذرة في حماية الوطن واستعادة كرامته، لم تكن التغطية مجرد نقل أحداث، بل سجلت تاريخًا حيًا للبطولات والتضحيات التي ستظل مصدر فخر للأجيال القادمة.






