خارج النص
يوسف عبدالمنان
رسائل ورسائل
# إلى الشيخ الأمين عمر الامين زيارة البرهان للمسيد بأم درمان قطعت السن عديدة أيادي امتدت لتعبث بالذي بينك والقوات المسلحة وكبار قادتها فشلت كل الحروب والأسلحة الصدئة بقى المسيد منارة عطاء وتكية ضعفاء ومشفي لمن هو غير قادر على دفع روشتة الدواء شكرا للبرهان الذي يعرف قدر الرجال..
# إلى الدكتور هيثم محمد علي وزير تبرعك بإنارة دار اتحاد الصحافيين بالطاقة الشمسية يمثل تقديرا وعرفانا لدور الصحافة في الرقابة والتنوير والتثقيف وحينما غابت وزارة الاعلام وتقاعست عن دورها حضرت وزارة الصحة التي تعاني نقصا في المال ولكنها تعطي في زمن الجفاف المالي وتصحر الموارد..
# إلى الدكتور عبدالله حمدوك شرد الجنجويد اهلك وعشيرتك وانت تقف مساندا حميدتي اغتصب الحنجويد الحرائر في الدبيبات وانت صامت لاتسمع ولاتري خلت القرى من السكان وأصبحوا هائمين على وجوههم في المدن وانت تتحدث عن الديمقراطية في بلد غير ديمقراطي هب أبناء عمومتك لإغاثة اهلك ودفع دكتور حامد البشير المليارات في صمت ودفع إبراهيم الكناني مائة مليون جنيه ودفع الدكتور إسماعيل عبدالله بدر مثلها ولم تحدثك نفسك يوما بمد يد العون للفقراء والمساكين المشردين واللاجئين في دول الجوار متى تمسح دمعة يتيما قتله والده الجنجويد ومتى تطعم جائعا في فصل الشتاء الطويل ومتى وهل ولماذا وكيف حقا كما قال الحارلو
الممعوط مابطير مثلا قديم دارسنو
وسيف البالة مابقطع قدر ماتسنو..
# إلى الفريق( مدينة) شيبة ضرار ارشحك من الآن لتنوب عن مواطني مدينة بورتسودان في البرلمان القادم لتصبح بديلا للبرلماني العتيق هاشم بامكار ،من غير شيبه ضرار يقول كلمته ويذهب لاستقبال أهله وعشيرته وفي عهد قحت كنت الصوت المعبر عن الشرق والان تنافح جنرالات السلطة دون خوف حتى أصبحت مثل شاي الصباح في الأسافير تقول كلمتك وتذهب لشراب قهوتك ..
# إلى المهندس محمد كرتكيلا وزير ديوان الحكم الاتحادي حينما تمدد الجنجويد في جبال النوبه واقتربت الدلنج من السقوط تحت احزية المليشيا وجد أبناء الجبال من يشد ازرهم ويسند ظهرهم ويدعم وفدهم الذي نحج في دعم تدابير المعركة الحاليه حتي حررت هبيلا واقتربت القوات من دخول الدلنج
في المحن الكبيرة تظهر معادن الرجال في تحرير الأوطان..






