سوبرانو أحمد دندش: بلوبلو… (حليل زمن الفنانات البكسّروا السينما).!

سوبرانو

أحمد دندش:

بلوبلو… (حليل زمن الفنانات البكسّروا السينما).!

بدأت مسيرة الفنانة حنان بلوبلو نهاية السبعينيات وذلك من خلال برامج الأطفال بتلفزيون السودان، بينما كانت قد أسهمت نشأتها بمنطقة أمدرمان القديمة في تكوين شخصيتها الفنية، وعن اتجاهها للرقص تقول بلوبلو أن هناك مطرباً كبيراً هو الذى طالبها بالرقص أثناء الغناء آنذاك حتى تميّز نفسها كمطربة واعدة تقدّم عدد من الرقصات الشعبية ،وزادت بلوبلو أنها كانت تستعين بالشرطة في كثير من الأحيان لتنظيم حفلاتها نسبة للتدافع الجماهيرى الكبير، وأضافت ضاحكة: (كنت سبباً في تكسير عدد كبير من دور السينما بالولايات بسبب الحضور الجماهيرى الخرافي لحفلاتي).!
//////////
كناني…مجتهد ولكن (…)

يعتبر الفنان الشاب محمد الكناني من الفنانين المجتهدين والمثابرين جداً، كما انه يتمتع بخامة صوتية مميزة للغاية، فقط ينقص ذلك الفتي الايمان بمقدراته والعمل على اقناع الناس باغنيات خاصة ذات قيمة وجودة والابتعاد بقدر الامكان عن ترديد اغنيات الغير، خصوصاً اغنية (اشكو ليك ياربي) والتي (اشتكت) من كثرة تكرارها على حنجرة ذلك الشاب.
///////////
“جاليلو”…سر (الاختفاء).!

تراجع النشاط الفني للمطرب الشاب محمد عبد الجليل بصورة ملحوظة مما دفع العديد من معجبيه للتساؤل حول ذلك الامر، خصوصاً ان محمد بدأ مشوار الغناء منفرداً بقوة، واستطاع انتاج العديد من الاغنيات الخاصة التي وجدت القبول والاستحسان بالاضافة الى نجاح حفلاته الجماهيرية مؤخراً، ونحن بدورنا نتسآل اليوم عن سر ذلك التراجع الذى اصاب الفتى، فهل هو هدؤ يسبق عاصفة نجاحات قادمة ام انها حالة احباط مزمنة.؟.
////////////////

تريزا…عودة استثنائية.!

عادت المذيعة تريزا شاكر من جديد بقوة للوسط الاعلامي عقب غياب لسنوات وذلك عبر تسجيلات برنامج يلا نغني، وتريزا هي واحدة من الاعلاميات المميزات جدا واللائي يمتلكن عفوية طاغية للغاية وقدراً وافراً من الثقافة، فقط يجب على تريزا أن تعلم ان الظهور الموسمي سلاح ذو حدين، خصوصاً للاعلامي.
//////////////////

صباح عبد الله…(الاعتزال يليق بك).!

في كل صباح جديد يتأكّد لي تماماً ان تجربة الفنانة صباح عبد الله هي تجربة (بلا ملامح)، وابلغ دليل على ذلك هو إضاعتها لكل الفرص الذهبية التي من الممكن ان تقودها تجربتها تلك الى مصاف اخرى من التميز والتفرد، وآخر تلك الفرص الذهبية كانت مشاركتها قبل سنوات في برامج غنائية من الوزن الثقيل مثل (اغاني واغاني) و(زمان يافن)، تلك الفرصة التي مرت من تحت جسر (تواضع امكانيات) صباح…و…(عزيزتي صباح…الاعتزال يليق بك).!
///////////////
أحمد المأمون.. إنهم يدفنون (الموهبة).!

كان من الطبيعي جداً، أن يراهن عليه كلُّ المشاهدين عند ظهوره الأول ببرنامج (نجوم الغد)، فالفتى الأسمر أحمد المأمون كسر عبر إطلالته تلك، كل (قواعد النَّمطية)، وخفف كثيراً من (ابتلاءات الأصوات العادية) التي ظلَّت هي السمة الرئيسية لساحةٍ فنية، باتتْ الأصوات داخلها تتشابه مثل (التعاريف).
وأحمد المأمون، ليس فقط محْض فنان شاب يمتلك صوتاً (شامخاً) كما الجبال، هو كذلك يمتلك جميع المواصفات المطلوبة لاستيفاء (شروط الإقناع)، ومن أهم تلك الشروط (الوعي بماهية الرسالة الفنية)، فودّ المأمون شاب لم تتلوث حنجرته الذهبية قط بـ( بالأغنيات القذرة)، ولم تنجح أيضاً (جراثيم) الابتذال والرَّكاكة في النيل من (مناعة) موهبته الفطرية، بالإضافة إلى سعيه الدؤوب والمستمر لإنتاج الأغنيات الخاصة التي يدرك تماماً أنها الخيار الأمثل للحصول على (وثيقة العبور) لمصاف الكبار.
ما يحزنني جداً، ويصيبني بالاستياء والحيرة معاً، هو إهمال الإعلام لموهبة ذلك الفتى الذي نعوِّل عليه كثيراً في إحداث الاتزان في الساحة الفنية التي باتتْ (تترنَّح) خلال السنوات الأخيرة من فرط (الهبوط)، بينما تجد- وللغرابة- الكثير من التجارب الفطيرة والهشَّة لشباب آخرين، كل الاهتمام والمؤازرة والدَّعم، مع العلم أن اصحابها لا يمتلكون (ربع) الموهبة التي يمتلكها ودّ المأمون.
حرام والله، أن يتسرَّب صوت كصوت ذلك الفتى من بين (اهتماماتنا)، وعار كبير علينا أن نفتح قنواتنا الفضائية لـ(الموهومين)، في الوقت الذي نترك فيه (الموهوبين) يعانون (ويلات الإهمال) الذي لا يبرره أي منطق، ولا تسنده أي حجة.
سؤال…لماذا لا تمنح القنوات الفضائية أحمد المأمون وبقية الشباب الموهوبين بحق وحقيقة فرصة الظهور واستعراض منتوجهم الغنائي..؟.. ولماذا تقوم باستخدام نظرية (الخيار والفقُّوس) في منح مساحات الظهور عبر شاشاتها..؟.. لماذا؟
يعاني فنان (موهوب) مثل أحمد المأمون في سبيل أن ينال (دقيقة واحدة) داخل قناة فضائية، في ذات التوقيت الذي تفتح فيه الفضائيات استديوهاتها (أوضتين وبرندة) لمن هم أقل منه موهبة وامكانيات، (عجبي).!
أخشى أن تجد القنوات الفضائية نفسها في (موضع اتهام) في حال إصرارها على تجاهل ود المأمون وبعض رفقائه الشباب من أصحاب (التجارب الجادة)، وذلك بعد أن توجه إليها تهمة (تغييب) و(دفن) تلك المواهب الحقيقية (ارضاءً) لبعض فنانيها (المدللين).!..و..(هذا حديثٌ له بقية).!!.
//////////////
خضر بشير…مدرسة فنية لايرتادها الا (النوابغ).!

استطاع الفنان الراحل خضر بشير ان يحتفظ بخصوصية تجربته الفنية منذ وفاته وحتى الان، حيث لم نشهد اطلاقاً على أي تجربة يمكن أن تقارب تجربته تلك او تحظى بالقليل من ملامح الشبه معها، -حتى تجربة ابنه محمد خضر لايمكن تصنيفها كتجربة مشابهة-.
في اعتقادي إن أحد أبرز الاسباب التى اسهمت في منح تجربة الراحل خضر بشير الخصوصية، تتمثل في الموهبة الاستثنائية التى كان يتمتع بها، اضافة الى الحضور الطاغ والعفوي الذى تميز به الراحل على المسارح، ذلك الحضور الذى لايمكن على الاطلاق مجرد التفكير في تقليده لأنه وببساطة كان تلقائياً جداً، لذلك ربما سننتظر طويلاً حتى نتمكن من العثور على تجربة فنية تقارب تلك التجربة وتحمل بعضاً من ملامحها.
الجدير بالذكر ان الراحل -وبحسب التوثيق- ولد بمدينة شمبات عام 1914 وفى المدرسة الاولية بدأت موهبته وكان يشارك فى الجمعيات الادبية بالقاء الشعر كان يقلد سرور فى بداياته الفنية عام 1930 سافر الى مدنى بعد ان اتجه الى المديح فتصوف على يد شيخه بقرية الشكينيبه فترة من الزمن وعاد الى الخرطوم مرة اخرى دخل عالم الغناء 1950 بأغنية برضو ليك المولى الموالى، غنى على المسرح القومى لاول مرة عام 1957 وفى منتصف الستينات غنى فى التلفزيون، سافر رحلات فنية الى ابوظبى ودبى والشارقة وقام بتلحين 45 أغنية أغلبها للشاعر محمد بشير عتيق سجّل للاذاعة 39 اغنية وللتلفزيون “22”، من اجمل أغنياته الاوصوفك/ الناحر فؤادي/ فى شاطئ النيل الخصيب/ والله فوق زوزو/ والكثير من التحف الفنية بجانب العديد من المدائح ويعتبر رائدا من رواد الغناء على الرق وصندوق الكبريت الذى كان منشرا لفترة من الزمن فى بدايات الغناء كما شارك بالغناء كثناء مع الفنان العظيم حميده بمصاحبة الكورس ومن الاشياء المشهوده له كان يغنى فى الحفلات مجاملا دون اى مقابل كما كان لاعبا متميزا فى كرة القدم وكان يمتاز بالتهديف واشتهر بميله الى هواية صيد الاسماك حتى قبل ان يقعده المرض اخيرا توفى الى رحمة مولاه عام 2002 طيّب الله ثراه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top