خارج النص يوسف عبد المنان رسائل ورسائل

خارج النص

يوسف عبد المنان

رسائل ورسائل

*إلى مصطفى تمبور والي وسط دارفور تحرير زالنجي يبدأ من النهود والفولة وبحشد المقاتلين وأن يتقدّم القادة الصفوف لكن حشد الناس في فندق الربوة الفخيم في بورتسودان لن يسترد أرضا سليبة ولايعيد شعباً مشرداً في المدن الأفريقية وحينما ترتدي الكاكي في دواوين الدولة وتشكّل حضوراً في ابواق الإعلام وغياباً عن مسرح العمليات تلك هو (البلبصة) بعينها كما يقول الفريق مالك عقار.
*إلى الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة ورئيس لجنة تهيئة الخرطوم شهادتك في دور بنك الخرطوم في دعم الأسر السودانية أثناء الحرب وجسر التواصل المالي الذي تمدّد بين الأسر والمغتربين في المهجر وبين الأخ وأخيه وأمه وأبيه لهي شهادة حق ووسام يستحقه العاملين في هذا المصرف الذي كلّما حاولت جهات عديدة عرقلة مساره مضى في انفتاح أكبر وشهادة الدولة غير مجروح فيها ولا بضاعة في سوق المال شكراً للفريق الذي لم يغادر الخرطوم منذ شهور وشكراً لبنك الخرطوم وهو يسكن القلوب قبل الجيوب.
*إلى وجدي الكردي المدير العام لاذاعة بلادي رغم شح الإمكانيات وضرب الجنجويد للبنية التحتية لهذا الصوت الدافئ أصبحت إذاعة بلادي يهرع إليها الناس في الحضر والقرى وهو يرتقي بالمستمع تحليل سياسي ودعم معنوي للمقاتلين وغناء وموسيقى يالها من صوت ندي وفكر عميق ورسالة ذكية في زمن احتضرت فيه الإذاعة ومات الاعلام القديم ولكن إذاعة بلادي ولدت لتعيش بين الناس.
*إلى خالد سلك القيادي في تحالف الجنجويد ولصوص الثورات لم أجد في الأدب الشعبي في وصف حالك ابلغ من قول شاعر البطانة:
الممعوط ما بطير
مثلا قديم دارسنو
وسيف البال مابقطع قدر ماتسنو.
*إلى المهندس محمد كرتكيلا وزير ديوان الحكم الاتحادي إذا كان وجود ولاة في ولايات تقع تحت سيطرة المليشيا اقتضته ضروريات الرمزية السيادية فإن تعيين وزراء ومعتمدين لتلك الولايات يمثّل إهداراً وتبديداً للمال العام أحق به الذين يحملون السلاح ويقاتلون في معركة الكرامة حتى تتحرّر تلك الولايات ومن ثم يعين الوزراء والمحافظين.
*إلى لمياء عبدالغفار وزير شئون مجلس الوزراء متى تنشأ قطاعات للمجلس وتكون المجالس الاستشارية للوزراء وقبل كل ذلك متى يخلي بعض الوزراء الفنادق في بورتسودان؟!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top