من الواقع
لينا هاشم
القائد العام ..الانتصار للحق
نعيش في فترة استثنائية وقائد استثنائي يتعامل بالحزم مع النافذين والفاسدين والخارجين عن القانون ويمضي بقوة في محاسبة كل من يسخّر منصبه للتعدي على الآخرين، بعد أن وضعت فيهم الثقة الثقة وأوكلت لهم مهام خدمة الوطن والمواطنين ، ورعاية شؤونهم ، وحماية مصالحهم ، وعوضاً عن ذلك استغلوا نفوذهم ومناصبهم وسلطتهم الوظيفية .
توجيه رئيس مجلس السيادة لدكتور كامل ادريس بتقديم إعتذار رسمي للموظف آيات محمد المأذون والغاء كل الإجراءات بحق الموظف وعودته لمباشرة مهامه فوراً والتأكيد على عدم استثناء أي موظف من اللوائح المنظمة لمعاملات الأراضي بولاية الخرطوم ، هذا الإجراء من السيد رئيس مجلس السيادة يؤكّد أن عباءة المركز الوظيفي ونفوذها والعلاقات الاجتماعية ووجاهتها لا تضيع حقاً ولا تحول دون استعادة حق إيماناً من القائد العام بأن العدل ورفع الظلم أحد أسباب التمكين في الأرض ، والنصر علي الأعداء ، وايماناً بأن النفوذ أمانة ومن يحوّله إلى وسيلة لمكاسب شخصية يخون الثقة ويجب أن يكون القانون له بالمرصاد بعقوبات رادعة تحمي المجتمع من هذا الخطر.
البرهان قائد يلتف حوله الشعب ، ويعقد عليه الآمال وهو يسعى بكل ما أوتي من قوة ليكون السودان وطناً امناً ومستقراً وسط النيران التي أشعلتها مليشيا الدعم السريع ، القائد العام استطاع نيل ثقة المواطن وتحسين صورة الحكومة نحو الإيجابية رغم بروز المسؤولين الذين ينتهجون استغلال نفوذهم ويشددون علي كتم الأفواه وسلب الإرادة ، ما يأمله المواطن من أي حكومة لا يتعلّق بالاسماء بقدر ما يرتبط بالأفعال والنتائج الملموسة والمواقف المشرفة.
المعيار الحقيقي في هذه الفترة لأي مسؤول هو قدرته على الاستجابة السريعة لاحتياجات المواطن ودعمه واحترامه وسرعة التفاعل مع مطالبه المواطن اليوم لم يعد يبحث عن شعارات أو وعود شكلية ولا يتحمل اي إهانة من أي مسؤول أي كان منصبه ، لانه فقد كل مخزونه من الصبر في مواجهة المليشيا وصبره على النزوح واللجوء وعاش كل ويلات العذاب بكافة أصنافه فاستنفذ كل صبره ، فالمرحلة الحالية تتطلب قدرة تنفيذية حقيقية والتزاماً واضحاً تجاه المواطن ودعمه لتعزيز ثقته بالدولة وليس إهانته وذله.
انتصار القائد العام للمواطن والدولة والعدالة والقانون هي رسالة تؤكد تعامله بشكل فوري مع كل مسؤول يتجاوز حدوده ، دولة القانون هي الدولة التي تُسيرها المؤسسات خدمة للصالح العام وليس الشأن الخاص ولا يختلف اثنان على أن إقامة العدل ونصرة المظلوم يجب أن تكون إحدى الركائز الأساسية لهذه البلاد.
دمت يا برهان للعدالة منبراً وللحق راعياً وللمواطن ناصراً وللمظلوم منصفاً.





